اليوم .. حرقت رجلي بكوب من الشاي الساخن .. وأسقطت كل الأوساخ التي جمعتها من المطبخ .. وها أنا أنتهي بـ صداع
أحسب أن أمي محقة حين تقول أن يدي " حاتّة "!
ومع ذلك فأنا لا زلت سعيدة .. يبدو البيت هادئ جدًا .. قرائتي لـلحكيم تشعرني بالراحة .. كم أود لو يستمر الوضع هكذا
لا شيء جديد لأكتب عنه .. ولكني أريد أن أثرثر فقط .. أن أمد رجلي وأنظر للسماء وأثرثر..
أشتاق ملاكي الصغير .. سيغادرون نزوى بعد المغرب .. أتسائل لمَ بحق لا نملك قرىً جميلة المنظر معتدلة الطقس ليسيطع المرء أن ينعزل فيها عن العالم
ترى كيف سينتهي اليوم .؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق