العاشر من يوليو .. بقي عشرون يومًا لأكمل عامي العشرين ! أجزم أنها ستكون أيامًا حافلة ..
ما جديد اليوم ؟
سافرت ذهبية الروح ، وتركتني أتنسم جو مسقط الجميل! ، إن الرطوبة هنا قاتلة ، تضيف إلى كل عمل أطنانًا من التعب يضاعف تعب العمل نفسه ! ونتعجب لمَ لا يستخدم الأوروبيون عاملات لمنازلهم ! إنني صدقًا ما عدت أفرق بين حالي بعد عمل مضنٍ وحالي بعد الإستحمام مباشرةً .. لا بأس .. ألا يجب أن ننظر إلى الجانب المشرق من الأمر ؟ سندخل الجنة دون حسابٍ كما يقول والدي !
ماذا أيضًا ؟ أمي لا زالت تصارع مزاجها المتقلب ، من الواضح أن تفرد شخصيتي لم يأتِ من والدي فقط ! أترى سيجود الدهر بأيام أكثر سلامًا حتى تشرف عاملتنا المصونة ؟ أم أن الأمور ستغدو ـ كما يتوقع الجميع ـ أسوأ وأسوأ .. وأسوأ !
شخصيًا بدأت أتأقلم ، إن الحياة وإن بدت مظلمة في حين إلا أنها تعطيك هذا المضاد السحري " التأقلم " الذي يساعدك في التنفس رغم كل شيء.. وأنا رغم كل شيء أبدو أفضل حالاً اليوم ، حين تصل الأمور إلى ذروتها فإن ذلك لا يعني سوى أنها ستبدأ بالهبوط مجددًا ..
أليس جميلا ً أن يبدأ الإنسان صباحه بمثل هذه الإشراقات الإيجابية خخخ
تقول توأمي أنها لا تجد ما تكتب عنه ، ستدركين بعد حين يا نقية أن الكتابة ليست اختراع شيء جديد في كل مرة ، بل إنها حلقة مفرغة ، نكتب عن ضيقنا ، ثم عن انفكاكنا من الضيق ، ثم نعود نكتب عن الضيق .. ثم عن ابتسامة الحياة بعده .. ثم عن الضيق .. إلخ !
نحن بحاجة للثرثرة فقط .. أن نفتح صفحة بيضاء كل يوم ونفرغ فيها كل أفكارنا وتوقعاتنا للغد ومشاعرنا تجاهه
نحن بحاجة للـ تنفس ..
وأنا لا أتنفس إلا بالكتابة ..
أتوق للقيا صغيرتي ، أرجو أن تمر الأيام سريعًا ، ولو أن شكًا يدغدغني بأن حجرًا سيقف في الطريق ..
ولكني سأفجره حتمًا خخخ
صباحكم سكر =)
ما جديد اليوم ؟
سافرت ذهبية الروح ، وتركتني أتنسم جو مسقط الجميل! ، إن الرطوبة هنا قاتلة ، تضيف إلى كل عمل أطنانًا من التعب يضاعف تعب العمل نفسه ! ونتعجب لمَ لا يستخدم الأوروبيون عاملات لمنازلهم ! إنني صدقًا ما عدت أفرق بين حالي بعد عمل مضنٍ وحالي بعد الإستحمام مباشرةً .. لا بأس .. ألا يجب أن ننظر إلى الجانب المشرق من الأمر ؟ سندخل الجنة دون حسابٍ كما يقول والدي !
ماذا أيضًا ؟ أمي لا زالت تصارع مزاجها المتقلب ، من الواضح أن تفرد شخصيتي لم يأتِ من والدي فقط ! أترى سيجود الدهر بأيام أكثر سلامًا حتى تشرف عاملتنا المصونة ؟ أم أن الأمور ستغدو ـ كما يتوقع الجميع ـ أسوأ وأسوأ .. وأسوأ !
شخصيًا بدأت أتأقلم ، إن الحياة وإن بدت مظلمة في حين إلا أنها تعطيك هذا المضاد السحري " التأقلم " الذي يساعدك في التنفس رغم كل شيء.. وأنا رغم كل شيء أبدو أفضل حالاً اليوم ، حين تصل الأمور إلى ذروتها فإن ذلك لا يعني سوى أنها ستبدأ بالهبوط مجددًا ..
أليس جميلا ً أن يبدأ الإنسان صباحه بمثل هذه الإشراقات الإيجابية خخخ
تقول توأمي أنها لا تجد ما تكتب عنه ، ستدركين بعد حين يا نقية أن الكتابة ليست اختراع شيء جديد في كل مرة ، بل إنها حلقة مفرغة ، نكتب عن ضيقنا ، ثم عن انفكاكنا من الضيق ، ثم نعود نكتب عن الضيق .. ثم عن ابتسامة الحياة بعده .. ثم عن الضيق .. إلخ !
نحن بحاجة للثرثرة فقط .. أن نفتح صفحة بيضاء كل يوم ونفرغ فيها كل أفكارنا وتوقعاتنا للغد ومشاعرنا تجاهه
نحن بحاجة للـ تنفس ..
وأنا لا أتنفس إلا بالكتابة ..
أتوق للقيا صغيرتي ، أرجو أن تمر الأيام سريعًا ، ولو أن شكًا يدغدغني بأن حجرًا سيقف في الطريق ..
ولكني سأفجره حتمًا خخخ
صباحكم سكر =)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق