الأحد، 31 مارس 2013


 

وفي آخر القافلة .. ذهبيتي الصغيرة تغادر العشرين إلى أول أعوامها

 

كل عامٍ وأنتِ بخيرٍ يا جميلة =)

الثلاثاء، 26 مارس 2013

العاشرة والربع صباح الثلاثاء ..
أكتب من هاتفي ولذا أعتذر سلفًا عن الأخطاء الطباعية
بودي لو أقول أن المكتبة شبه خالية ولكن الحق أنها مزدحمةٌ بالطالبات .. ربما كان هذا أفضل .. أقله أني لن أستسلم للنوم سريعًا
مزاجي الدراسي ضحل .. كنت أريد أن أعيش صباح مابعد المطر بحميميةٍ أكثر ، ولكنه يظل صباحًا جميلاً أهديت فيه نرجستين وريحانة وشكولاته .. أظن أنه لا يمكن لمزاجٍ أن لا يتحسن بعد ذا !
أريد مع ذلك أن أدرس قليلاً علّ ضميري يرتاح فما ينتظرنا في هذه المادة كثيرٌ كثير وسيري فيها الآن بطيءٌ بطيء
ذهبيتي غادرت للقاء صدقني قبل أكثر من ساعةٍ ولم تعد حتى الآن .. بقدر ما أشعر بالذنب لأني تركتها تغادر وحدها بقدر ما أشعر بالراحة لأني لا أقابله !
ومع ذلك فهذا في الحقيقة يعني أن تقدمنا في الثيسس متعطل .. يجب أن أدخل إضافاتٍ كثيرةٍ على نسخته المصغرة لتصبح مادةً قابلية للتصحيح من ٥٠ درجة !
حاليًا أرغب في العودة للبيت مع نرجسي وريحاني - والشكولاتة بالطبع - والإنزواء في مكانٍ يصله نسيمٌ خفيف يقني البرد والحر معًا .. وأقرأ رواية طه حين .. وفقط .. ربما أسمح لملاكي الصغير بسرقة بضعة دقائق من وقتي أيضًا
إن خواطر كهذه تحفزني الآن على النوم !

عمومًا .. يستحسن أن أسكت الآن
أنا فقط أردت أن أشكر من وهبني هذا الصباح الجميل
وفي النهاية ثرثرت عن كل شيء ولم أقدم شكري !

المهم فهمتوا يعني

أحبكم أكوامًا كثيرة

الاثنين، 25 مارس 2013


اليوم أدركت

أني دون ما أتوقع .. وأن روحي أضيق من أن تتسع لخيباتٍ صغيرة

وأني كـ زهرتي المفضلة جميلةٌ حين يكتمل نموها ـ ولكنها لا تفعل إلا متأخرًا ـ  ، تسقط من أدنى لمسةٍ تفتقر للنعومة ، ومع ذلك أداريه بإنفعالاتٍ حادةٍ ما إن تقال كلمة يُخترق فيها حاجزي

 

واختنقت .. ونأيت بتلك الكتلة التي تحجز تنفسي بعيدًا .. وعزمت على انتظار مطرٍ يغسلني

ولكني لا أحب الإنتظار .. فانفجرت لنفسي ومع نفسي

 

وانتهى

 

 

/ بلا توضيحات .. بلا أسئلة ..

الجمعة، 22 مارس 2013

إلى ذهبيتي ..

أكتب لأهدي ذهبيتي " بارضًا " يساعدها على النهوض من السرير ومواجهة العالم ..

 

ماذا أقول إذن ؟

 

أبحث عن مزاجٍ دراسيٍ يقيني الخيبة المتوقعة بعد امتحان " الإنتجريتيد" والذي لم أسلم منه في الفصول الماضية ، تقول إحداهن أن النجاح في هذه المادة بالنسبة لها مؤشرًا لمدى نجاحها كـ طبيبة ، وأيقنت حينها كم أنا طبيبةٌ فاشلةٌ في كثيرٍ من المقاييس !
مزاجي حالةٌ متعبةٌ جدًا ، أسكته أحيانًا وأقول أني سأكون سعيدةً إذا ما وجدت على طاولتي صندوقًا ضخمًا من الشكولاته .. ورغم أن لهفتي للشكولاته ليست عظيمة ـ كما تكون عادةً ـ ولكني أتمسك بهذا التصور المادي لأثبت أن ما أحتاجه قليلاً من المرح ليس إلا

والحقيقة أني أحتاج خيزرانًا للروح فقط .. ما آمله أن أستوعب الصدمة قريبًا وأغرق نفسي في المذاكرة حتى انتهاء الإمتحان ، بعدها تكون مذاكرة HNS جميلةً رغم الضغط ..

هذا التيه بين الرغبة في الإنعزال والرغبة في الثرثرة لا زال يرهقني ، يجعلني كمن ينخفض ضغطة ثم يرتفع مرارًا فيبقى مرهقًا تائهًا يرغب في النوم فقط !
حاليًا أفضل أن لا يقرب روحي أحد ، فأنا لا أضمن مدى تطرفي في حسن أو سوء المعاملة، أظن أني في حقيقة الأمر أحتاج مقدارًا من الثقة بالنفس لأستطيع ترتيب روحي وعلاقاتها

 

وبعد ..

 

غدًا بداية الأسبوع ، أريده نقيًا جميلاً خاليًا من الإنتكاسات .. أريدني فيه هادئةً سعيدةً دون التعمق في التفكير ..

أريده غنيًا بتفاصيل صغيرةٍ سعيدة

 

هذا بالضبط ما أريده لي

وهذا بالضبط ما أريده لذهبيتي .. تراني يا جميلة أستطيع منحكِ ذلك ؟

 

لا أدري

 

ولكني سأبذل جهدي حقًا .. فأنتِ أكثر قلبٍ أثق به

 

ستُّ دقائق بعد العاشرة والنصف من صباح الجمعة

 

تتضارب في روحي رغبتيّ الثرثرة والإنعزال ، حتى رغبتي في الثرثرة أفقد القدرة عليها ما إن أضع أصابعي على لوحة المفاتيح فتبقى هناك ساكنةً لدقائق حتى تفضل الإنفلات وإسناد رأسي ليرتاح ويغلق عينيه لوهلة !

 

لمَ يا روحي ؟ خذلتني بشدة .. حسبتك أقوى من أن تنغمسي في ذات المزاج مجددًا ، حسبتك وضعته أمام الباب قبل إغلاقه ، حسبتك لن تضعفي وتفتحيه مجددًا ما إن يُدَق ..

قولي لي بعد كيف أحبك .. كيف أحافظ على غروري وافتخاري فيكِ وأنتِ التي اخترتِ أن تدعيهم يرفعون مزاجك ويهبطونه ثم يرحلون بصمت

ثوري بحق الرحمن ! اطرديهم جميعًا وأغلقي كل أبوابك وانعزلي لوحدك .. لمَ أصبحت تخشين الجلوس وحيدة ؟ لمَ أصبح مجرد التحديق في الفراغ والحديث مع نفسك يخنقك ويشل قدرتك على التركيز ؟

 

لمَ ؟

لا بد أن أفهم لأستطيع مداواتك

 

أظنني أحتاج وقتًا ..

أظنني لا أملك الكثير من " الظنون" لأختار منها ما يلائمني !

الخميس، 21 مارس 2013

 

الواحدة والنصف ظهر الخميس

 

أعتقد أنه لا ذنب علي لكتابتي اليوم ـ وليس الأمس ـ ما دام عمود الشكولاته لم يمس بعد ! ، استيقظت في السابعة والنصف على أمل أن يكون صباحي مثمرًا

كان في بدايته جميل ، ولكن الآن تسيطر علي مشاعر متضاربة أفضّل ـ لأسبابٍ عدة ـ أن أتركها جانبًا

أتسائل بعيدًا عن ذلك عن صحة محبتنا لشخصٍ رغم إدراكنا تضارب مطالبنا ومبتغانا .. وأساليبنا أحيانًا

أتكون المحبة حينها عادةً لا نروم الخلاص عنها حتى يأتي من يعطي صورةً أفضل من السابق .. أم أن الحب لا يخضع لكل هذه المعايير ويمكنه أن يظل ثابتًا ـ وقويًا ـ رغم كثرة ما ننزعج منه مقابل ما يسعدنا ؟

 

تساؤلٌ يستحق التفكير ، وإن كنت أفرده هنا لأعطيه جانبًا رسميًا وأطرده من روحي ! فالبارحة واليوم حملتا خيبتان صغيرتان .. وفي صدري الآن وجعٌ أحاول مداراته بكثرة الحديث .. أظن أن رحلة الشواء اليوم ستهديني هواءً أنقى ، وإن كانت ستضيع وقتي المبعثر أصلاً

 

في كل الأحوال قناعاتي الحالية ـ التي لا توافق رغباتي القلبية ـ تقول أننا يجب أن نستمر في محبة الآخر رغم كل شيء ، وأن التغاضي عن المزعجات لا بأس به ما دامت الروح صافية ، فمن الصعب أن تجد من " ترضى سجاياه كلها " ما دام الآخر يعي الأمر ويتغاضى عن سيئاتك أيضًا

وفي النهاية هذا لا يعني أن قلبك سيبقى بخيرٍ دائمًا ، لا بد من كثرة النكسات .. قد تعتاد عليها ، وإن لم تفعل فربما يعني هذا أن تصرفًا آخر يجب أن يؤخذ

 

( bla bla bla )

 

سأصمت الآن إذن ..

ومع ذلك فيجب أن أقول أني أشتاقكم .. بحجم السماوات

توأمي .. منذ أشهرٍ لم أشعر بالحاجة إليكِ كما شعرت هذه الأيام ، وحدكِ من أروم البوح لها بكل دقائقي وأتوقف حيث أشاء ، وحدك من أشتاق لاحتضانها حين ينكمش جسدي على نفسه فجأة

وأشتاق بلسم روحي ، تلك التي أؤمن أنها وحدها من وصلت لتوازنٍ داخلي وتمضي بقناعاتٍ راسخةٍ قوية تبقيها طاهرةً كما كانت منذ سنين .. أشتاق أن تتواجد هنا دائمًا لأشعر بسندها وإن كنت لا أُحرم منه في كل الأحوال

صغيرتي التي رأيتها مؤخرًا ولكن افتقادي لها أصبح عادة فكل تلك اللقاءات الصغيرة لا تطفئ ظمئي ولا تروي رغبتي في إمضاء إجازةٍ طويلةٍ معها

وذهبيتي التي لم يعاني أحدٌ في الكون مني أكثر من معاناتي ، وتبقى رغم كل شيءٍ بذات النقاء المدهش ..

لـ ذهبيتي .. هذا لا يسمى تعكر مزاج .. فإياكِ أن تمطريني بصورةٍ أخرى .. لا لشيء .. سوى أني أحاول ترتيب كل صورك في روحي أولاً .. وأحاول ترتيب أي الأمزجة تليق بها

شكرًا لكل شيء ، وشكرًا لريحانتي التي ذكرتني كيف نبدأ بفتح الأبواب وكيف نتردد كثيرًا في عبورها فتهبني بذلك أمزجةً غاضبةً حينًا وسعيدةً في أحيانٍ أكثر

 

ولتكن كل أيامكم نقية

الثلاثاء، 19 مارس 2013

العاشرة والنصف مساء الثلاثاء

 

كان يومًا جميلاً ، خاليًا تمامًا من الكلية وإن لم يكن خاليًا من رفيقات الدراسة .. ما أجمل أن " تهيت " الصبح بأكمله وتنسى أن ورائك من المشاغل الكثير

أشعر أن روحي تنفست بعمقٍ وتستطيع الآن أن تواصل قليلاً وإن كانت لم تشف بعد من حيرتها وتيهها ..

إن حقيقة ما أنا عليه لا يمكن أخذها مجردةً من عواملها البيئية ولا يمكن محاكمتها كليًا دون النظر إلى نتائجها كاملة ، ولذا لا أريد أن أكون قاسيةً على روحي كثيرًا كما لا أريد أن أتجاهل عيوبها أكثر ..

حقًا إن هذا الإزدحام يمنعني من التوقف وإعادة الأمور إلى نصابها وكل ما أخشاه الآن أن ينبثق هذا عن مشكلةٍ جديدة قبل أن أستطيع لملمة الأمر والوصول إلى حل

ومع ذلك فأنا اليوم لست كـ الأمس ، ربما عدت للامبالاة ـ وهذا سيء ـ ، وربما عدت بالفطرة إلى التنفس ، أظن أني سيئةٌ جدًا في إصلاح عيوبي

وأظن أن ثرثرتي لن تأتِ بنتيجة !

 

في كل الأحوال رغم أن امتحانًا ينتظرني في الغد إلا أني لم أبدأ بمذاكرته حتى الآن ، ورغم أن امتحانًا أكبر ينتظرني في الأسبوع المقبل إلا أني أستهين به وكالعادة سيعكر لي مزاجي كثيرًا

 

بقي أن أشكر كل الأرواح الجميلة اليوم ، حقًا صنعتم لي رئةً جديدة .. شكرًا لحضوركم .. لـ  " ورودكم ورياحينكم " .. شكرًا لقلوبكم التي تسعني رغم كل شيء

 

 

ولـ روحين ـ لا يهم إن أدركتا من هما ـ .. لـ روحين دعاءٌ صادقٌ بـ ليلةٍ هانئة

 

محبتي

الاثنين، 18 مارس 2013

 

الثامنة والربع مساء الإثنين

 

روحي في حالةٍ من التيهِ شديدة ، مبادئي وقناعاتي وكل الأسس التي بنيت عليها الكثير من الأمور تهتز وترفض أن تهبني تلك النهاية المثالية التي أرجو !

أيقنت أن الأمر تعدى معرفة الصواب إلى العمل به ، أو لنقل العمل بما يحقق شيئًا من التوازن لا يفقدني هويتي ولا يعطيها حريةً كبيرةً فلترميني في المشاكل

 

 

- التاسعة والنصف

.. واضحٌ أني ما عدت ثرثارة كما كنت ، لم أعد أستطيع أن أكتب عن كل هذا التيه سوى سطرين

.. ربما هذا أفضل

.. ربما هذا يعني أني أكبر

 

 

وربما هو تحلل ما كان يسكنني من جمال

 

إلهي

من غيرك يريني الطريق الآن

الخميس، 14 مارس 2013

إنها الثامنة إلا عشر مساء الخميس .. وأنا في حالةٍ سأندم عليها ما إن أفيق !

 

أبي

علمني كيف أؤدب هذه الروح .. أخبرني كيف أمنعها من الإنزلاق سريعًا .. قل لي كيف أحصنها من تأثير توافه الأمور

 

أبي

تعديت العشرين بأكثر من عام .. ولم أكبر !

متى أكبر إذن يا أبي ؟ متى أصبح قادرةً على تسيير أموري المعتادة دون الدخول في نوبات مزاجٍ عكرٍ يسلبني يومًا بأسره ؟

 

لا زلت أحتاج شروقًا وغروبًا لأدرك أني " دلعت " روحي أكثر مما يجب .. لأجد في روحي القوة التي تجبرها على النهوض .. لأجد سببًا لأكمل الطريق

ولا زلت اغتر بأتفه حسناتي حتى إذا أدركت أن حجمها ما كان يومًا بهذا الكبر سقطت مجددًا .. واكتأبت !

 

لمَ يا أبي لا أستطيع أن أكون كما أريد ؟ لمَ يغلفني ضعفٌ بهذه القوة .. لم يا سيدي لا أحمل منك سوى فخر أن أكون ابنتك !؟

 

أنا لا أستطيع تجديد روحي سوى بك ، بكل دروسك التي تعيدني إلى الطريق حين أنحرف .. فقل لي الآن كيف أعود إلى طريقٍ لستَ فيه القائد؟ 

ليتك يا والدي طبيبًا لتخبرني كيف أبني لروحي في هذا العالم الكبير مكانًا ثابتًا ..

وليتني لا أعتمد عليك بهذا القدر لتسندني !

 




 

السبت، 9 مارس 2013

السبت .. أو الأحد إلا نصف ساعة !
هذه الأيام متعبة إلى حدٍ بعيد ، ليس فقط امتلاؤها بالمشاكل الطفولية الصبيانية التي لا أجيد التعامل معها كثيرًا ، ولكنها أيضًا تتضمن الكثير من سوء التفاهم والكثير من التفكير الأحمق والقليل ـ وهنا المصيبة ـ من المذاكرة !!
امتحاني يوم الثلاثاء وأنا لا زلت أترنجح في محاضرتي الرابعة وأترك ست محاضرات ترقص في الهواء الطلق مع ملحقاتٍ أخرى ( لابين أناتومي ! ) ، ولا زلت بعد آمل أن أنتهي من كل ذا في الوقت المحدد وأجد وقتًا للمراجعة
يا إلهي الأرجح أني سأبدأ بالتطنيش ! إلهي ساعدني لئلا أفعل !
في كل الأحوال أصبحت لا أدري كيف ستكون روحي في الدقيقة المقبلة ، أصبحت أخشى حدوث انتكاسة أخرى وأهرب سريعًا ، ولكن حتى الآن تنتهي كل الإنتكاسات بهدوءٍ نسبي ، ومع ذلك فحتى تنتهي مسألة التوزيعات ـ الماسخة ـ هذه أجزم أني سأظل على وجل ..
وآمل بعد أن تنتهي على خير
أشعر أن اليومين الماضيين كانا من الطول بحيث قضيت كل ساعة فيها بالتفكير خمس ساعات ـ افهموها عاد ! ـ
ومع ذلك فلا شيء في رصيد المذاكرة ، أحتاج الكثير ، أحتاج أن أعيد ضبط روحي ، أحتاج كما تقول رفيقتي أن أضبط ثقتي في الآخرين ـ ولو أني لا أوافقها كثيرًا في هذه ـ ..
الأهم من كل شيء أحتاج روحي ، خاليةً من كل هذا ، طاهرةً من كل المشاعر السيئة من غضبٍ وحزنٍ وخوف
باختصار
أحتاج إجازةً صيفية !!
هذا الأسبوع كما أجزم سيحمل الكثير ، ما أرجوه فقط أن أتصرف في كل أحداثه بحكمة ، وأن أخرج منه برضى
ودراستي المبعثرة
عليكِ العوض !
غدًا ، أو بعد غدٍ .. تكبرون تفرحون تعملون .. وبإذن الله تنجحون
( مو يدخل ؟ .. لا أدري .. ولكني سأكون سعيدة .. حتمًا سأكون ! )

السبت، 2 مارس 2013

 

 

اليوم كان جميلاً .. صباحه على الأقل !

أجمل ما فيه أني سرت فيه بدفترٍ أزرق ـ هو دفتر ملاحظاتي ـ وعلى جانبه وردةٌ بيضاء كبيرة ، أظن أنه لو علم الناس كم هي جميلةٌ ذهبية وكم أنا في دواخلي أقرب إلى الجمود لتغيرت الكثير من قناعاتهم اتجاه صداقتنا ..

ومع ذلك فإن دهشتي الكبرى لم تكن الوردة بل كانت كتاب حنا مينه ، أشعر به كـ نسيمٍ لطيفٍ يهب على روحي التي اشتاقت الكتب كثيرًا ..

رغم أني لم أبدأ به حقيقةً إلا أني وضعته أمامي على الطاولة لأذكر نفسي بواجبها تجاه نفسها ! .. المخجل في الأمر أننا بدأنا الشهر الثالث لهذه السنة وقائمتي لا تتجاوز كتابين .. أولهما لحنا مينه أيضًا !

يا إلهي ، آمل حقًا أن أفلح في دراسي ما دمت بهذا الجحود للأدب ..

الأشغال تتراكم سريعًا وأنا بين أن أرضي أمي التواقة للذهاب إلى نزوى في نهاية الأسبوع وبين أكوام المذاكرة التي يجب أن أنهيها ليس فقط استعدادًا لامتحان الأسبوع المقبل بل ولاستعادة بعض توازني في أكوام المحاضرات المتروكة في المواد الأخرى ..

 

في كل الأحوال ليست الأمور بهذا السوء حتى الآن ، لا زلت أتمنى أن يمضي هذا الفصل بأبطئ ما يستطيع حتى لا تنتهي أيامي في الكلية .. لا زلت أؤمن أني سأحب المكان هنا أكثر من المستشفى

 

 

لا أريد قول الكثير اليوم

ولكني كتبت لأشكر تلك الروح الجميلة التي تدهشني مع كل يومٍ وأفشل في إدهاشها ولو مرة واحدة

شكرًا لأنكِ لا زلت تجدينني مستحقةً لهذا الجمال يا رفيقة

 

محبتي لأرواحكم