اليوم كان جميلاً .. صباحه على الأقل !
أجمل ما فيه أني سرت فيه بدفترٍ أزرق ـ هو دفتر ملاحظاتي ـ وعلى جانبه وردةٌ بيضاء كبيرة ، أظن أنه لو علم الناس كم هي جميلةٌ ذهبية وكم أنا في دواخلي أقرب إلى الجمود لتغيرت الكثير من قناعاتهم اتجاه صداقتنا ..
ومع ذلك فإن دهشتي الكبرى لم تكن الوردة بل كانت كتاب حنا مينه ، أشعر به كـ نسيمٍ لطيفٍ يهب على روحي التي اشتاقت الكتب كثيرًا ..
رغم أني لم أبدأ به حقيقةً إلا أني وضعته أمامي على الطاولة لأذكر نفسي بواجبها تجاه نفسها ! .. المخجل في الأمر أننا بدأنا الشهر الثالث لهذه السنة وقائمتي لا تتجاوز كتابين .. أولهما لحنا مينه أيضًا !
يا إلهي ، آمل حقًا أن أفلح في دراسي ما دمت بهذا الجحود للأدب ..
الأشغال تتراكم سريعًا وأنا بين أن أرضي أمي التواقة للذهاب إلى نزوى في نهاية الأسبوع وبين أكوام المذاكرة التي يجب أن أنهيها ليس فقط استعدادًا لامتحان الأسبوع المقبل بل ولاستعادة بعض توازني في أكوام المحاضرات المتروكة في المواد الأخرى ..
في كل الأحوال ليست الأمور بهذا السوء حتى الآن ، لا زلت أتمنى أن يمضي هذا الفصل بأبطئ ما يستطيع حتى لا تنتهي أيامي في الكلية .. لا زلت أؤمن أني سأحب المكان هنا أكثر من المستشفى
لا أريد قول الكثير اليوم
ولكني كتبت لأشكر تلك الروح الجميلة التي تدهشني مع كل يومٍ وأفشل في إدهاشها ولو مرة واحدة
شكرًا لأنكِ لا زلت تجدينني مستحقةً لهذا الجمال يا رفيقة
محبتي لأرواحكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق