الجمعة، 22 مارس 2013

 

ستُّ دقائق بعد العاشرة والنصف من صباح الجمعة

 

تتضارب في روحي رغبتيّ الثرثرة والإنعزال ، حتى رغبتي في الثرثرة أفقد القدرة عليها ما إن أضع أصابعي على لوحة المفاتيح فتبقى هناك ساكنةً لدقائق حتى تفضل الإنفلات وإسناد رأسي ليرتاح ويغلق عينيه لوهلة !

 

لمَ يا روحي ؟ خذلتني بشدة .. حسبتك أقوى من أن تنغمسي في ذات المزاج مجددًا ، حسبتك وضعته أمام الباب قبل إغلاقه ، حسبتك لن تضعفي وتفتحيه مجددًا ما إن يُدَق ..

قولي لي بعد كيف أحبك .. كيف أحافظ على غروري وافتخاري فيكِ وأنتِ التي اخترتِ أن تدعيهم يرفعون مزاجك ويهبطونه ثم يرحلون بصمت

ثوري بحق الرحمن ! اطرديهم جميعًا وأغلقي كل أبوابك وانعزلي لوحدك .. لمَ أصبحت تخشين الجلوس وحيدة ؟ لمَ أصبح مجرد التحديق في الفراغ والحديث مع نفسك يخنقك ويشل قدرتك على التركيز ؟

 

لمَ ؟

لا بد أن أفهم لأستطيع مداواتك

 

أظنني أحتاج وقتًا ..

أظنني لا أملك الكثير من " الظنون" لأختار منها ما يلائمني !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق