الاثنين، 22 أغسطس 2011

هكذا الأحرار في دنيا العبيد



مُـبارك لـ ثوار ليبيا .. وعقبال ما تسحبوه من شعره في القريب العاجل =)
كم كان نضالاً صعبًا ، من كان يحسب أن شعبًا بأكمله سيقرر بين ليلة وضحاها أن يترك بيته وأهله ويخرج قاصدًا الحرية برصيدٍ من الأمل قليل ولكن بإيمانٍ عميق ..
حاربو حتى سئمنا متابعة أخبارهم ، وأصبح ارتفاع عدد القتلى يمر كـ خبرٍ عابر بالنسبة لنا
ولكنهم صبروا .. لا أصعب من أن تحافظ على حماسك لفترة طويلةٍ صعب


هنيئًا لـ هم
ودعوة صادقة لـ أهل سوريا بالنصر
كان الله في عونهم =(



رغم سعادتي لأهل ليبيا إلا أن شيئًا من الحزن يعتريني

لمَ ..؟
لا أدري


ربما هو أمرٌ يخصني .. فقط

الجمعة، 19 أغسطس 2011

نحنُ .. ومن نحب



أتسائل
أهناك حقًا " طريقة صحيحة " في إدارة علاقاتنا ؟ التوازن بين العقل والقلب .. أحقًا نستطيع الوصول إليه بإرادتنا .؟
وهذا الإنحياز لأحد الطرفين الذي أتخبط فيه عادةً .. أهو عيبٌ إنساني لا بد منه .؟ أم هو قصور في خبرتي فقط ..؟
وإن كان الإنحياز لا بد منه .. فإلى أي الطرفين يفضل أن أنحاز ..؟


علاقاتنا ليست بالسهولة التي نريد ..
هناك الكثير من المنعطفات التي تحتاج منّا تعقلاً وتضحياتٍ قد تصبح كبيرة

نحتاج هدوءً عميقًا .. ومحبةً تتجاوز السيئات

وحدها المحبة من يُبقى للكون بعضًا من بياضه ..



يا نقية



هكذا فقط .. نكبر !

وأخيرًا

وأخيـــــرًا عدت للكتابة هنا ، أشعر كأن دهرًا مضى منذ حصل خلل في صفحة الكتابة..
يبدو عجيبًا أني نفسي رغبت عن الكتابة حين توافرت وتلهفت إليها حين صعُبَت !

توأمي .. منذ البارحة وأنا أتوق للكتابة لكِ .. كنت أريد أن أخبرك عن الخلل الذي حصل هنا وكتابتي " هناك " مؤقتًا ولكن شقاوتك وطفولتك وعنادك .. الخ جعلاني أصر على عقابك ..
انقطع النت ورحلتِ دون وداع ، ولأني لا أحب اللقاءات المبتورة ظللت أنتظرك حتى الحادية عشر والنصف .. ولكنك لم تلجي .. لا أدري أولجتِ دون أن أراكِ ثم كتبتِ أم أنكِ كتبتِ دون أن تطلي علي أموجودة أنا أم رحلت ..
في كل الأحوال أسعدني أنكِ كتبت ..
كنت أنوي الحديث عن عادة إضرابك عن الطعام وكيف تحملني إلى أقصى الغضب ولكني سأتجاهلها الآن بعد أن قرأت تعليقك على لقائك مع رفيقتيكِ
واضحٌ أنك كنت تتوقعين نشوب قنبلة ، لا زلتُ أجهل سر هذا اللقاء ولكن رجائي أن لا تتحاملي كثيرًا على أصدقائك ..
لا ترمِي بمحبة سنين في لحظة يأس ، لا أدري سر هذه النزاعات اليومية مع الجميع .. أمك / أخوك/ أصحابك .. وحتى أنا المسكينة ..
ولكنك يجب أن لا تهبي صدرك للسهام هكذا ..
اقول هذا لأني أدرك مزاجك النزاعي ، وأدرك أنك حين تشعرين بقسوة أحدهم فإنك تغلقين باب قلبك ولا تعودين تسمعين من حديثه سوى شظايا القسوة ..

يا نقية ، لا تنسي أن وجود أرواحٍ تحبنا هي نعمة كبيرة لا يجدها البعض ، الصداقة علاقة ينبغي أن تكون شديدة الشفافية قابلة للأخذ والعطاء .. صدقيني أعرف من يبحث في محيطه عن روحٍ صافية يصاحبها فلا يجد .. ويجبر حينها على الإنعزال وكتم كل شيء ..
أنتِ تملكين من الأرواح اثنتين .. أضيفي لهما كل روحٍ نقية تعيش هناك بقربك .. وأنا .. تصبحين غنية !

هذا كنزك .. يكفيكِ لـ تكوني سعيدة ..

بطبيعة الحال لا أقول أن أيامًا حزينة لن تمر عليكم .. فقط لا تندفعي في عواطفك المشحونة تجاههم ..


وكل الأمور ستسير بـ خيرٍ بعد ذا =)



أرجو لكِ يومًا جميلاً آخر .. وأرجو ـ أكثر ـ أن لا تنقطعي عن الطعام نتيجة مشاحنتك مع رفيقتيك ، وإلا فإني لا أملك حلاً سوى الوفاء بقسمي !



وأخيرًا وليس آخرًا .. أشتاق ذهبيتي .. وأشتاق صغيرتي ..

ولكني سعيدة جدًا أني أكتب مجددًا !!




وصباحكم مِسك

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

واحدٌ آخر !


لا أدري لمَ خمدت فيّ الرغبة في الكتابة ، أهو فتور كتابي سيزول سريعًا ؟ أم إنها روتينة الإجازة ؟
على الأرجح هي الثانية ، ليس هناك ما يكتب ، حتى روحي تعيش ذات الأحاسيس يوميًا ..
هذا وحده في الحقيقة يستوجب شكرًا عميقًا ، لست أطمع بشيء أكبر من هذه الراحة الهادئة ..
وأخيرًا أنهيت البيت الأندلسي صباح اليوم ، عملٌ رائعٌ حقًا ، خلقُت البوكر لأجل أدب كهذا .. أعجب كيف استطاعو إقصائها
حاليًا أقرأ مقالاتٍ لـ مصطفى محمود .. فكرٌ راقٍ جدًا .. أعجبني الكتاب .. آمل أن يمنحني سعادةً جميلةً كـ سابقه
اليوم في كل الأحوال كان أكثر هدوءً .. البارحة حادثت أرواحي الأربعة .. في نفس الوقت تقريبًا ..
أما اليوم فنقص العدد للنصف .. ولنصف الوقت أيضًا .. ولذا فإن شيئًا من الشوق يغزوني ..
ولكني سعيدةً .. على الرغم من أني أنهيت قبل قليل مسلسل كوري أبطاله يبكون من الحلقة الأولى إلى الأخيرة .. يا إلهي رفع ضغطي إلى أقصى الحدود .. وددت لو أصفع المخرج صفعة تعيده إلى جادة الصواب !

ماذا بعد يعكر صفو مستنقعي ..
نعم .. بلسمي ستعود في الغد .. أو اليوم بالأحرى ! .. أرجو أن ييسر لنا لقاء قريب .. لم نتحادث حديًا طويلاً منذ أمد .. لا أحب تراكم الأتربة !
أجمل ما في أيامي هذه أن توأمي وصغيرتي تداومان على التواجد هنا .. رغم أني افتقدت ذهبيتي اليوم .. أرجوكِ بخير يا صديقة

لا شيء ينتابني الآن سوى الرغبة في العودة للقراءة .. ورجاءٌ يسكنني أن يديم الله هدوء أيامي ..

هذا يكفي .. سأترك الغبار يتراكم هنا إلى أن آتي بعد حين لأحكي لكم عن يومٍ روتينيٍ آخر !

الأحد، 14 أغسطس 2011

..على آخر جسور الغياب



مدَّي جُسور الوصل واحتضنيني
وتبتلي في مقلتيّ وطيني
**
أنا ما نسيتكِ خلف كثبانِ الجفا
أو غابَ ذكركِ عن بحار حنيني
**

ما زلتِ لي بردي ودفءَ مواجِعي
ودواء جرحي وانبلاج سنيني

**

ما زلت شعري واعتكاف خواطري
ما غير سحركِ في الدُّنا يغويني
**
فإذا عُرجتِ إليك منهوكَ القوى
كوني ضياء الحبِّ في تكويني

**


كوني صُروف الدَّهر عنوان السَّنا
فضِّي قيود البعدِ واكتنزيني
**

وإذا وقفتُ على سفوحكِ هللي
وتسلقي عينيَّ وامتشقيني

**

ذوبي ونامي في غياهبِ مهجتي
أنت السماء ومبعثي ويقيني
**

هل بعد هذا يا ملاك جنائني
ألقى الغيابَ على شفا سجيني؟؟؟

**

إن كان حبي لا يزال محلّقا
فبرب هذا الكون فلتؤيني


//~
لـ يوسف الحارثي ..
 أليس عذبًا ؟

مزاجي اليوم .. غريب!

" الـ " صباح الجديد

ما تجاهلتُكِ يومًا
فاملأي البيتَ صُراخًا .. يا عنيدة
إنني أخفي دموعي
خلف أرواقِ الجريدة !



صمتٌ يلفني ، ليس سكونًا للأسف .. ولكنه صمتٌ متعب .. ربما أرهقت روحي دون إنذارٍ البارحة
أرغب بيوم هادئ .. أرغب بمساحةً واسعة للتنفس
وبصمت ..
كم أتمنى الآن أن تكف رناد عن اللعب وتكف أمي عن محادثتها ..
أريد هدوءً ..
هدوءٌ يناسب صباحي الغارق في التنهدات

في داخلي أود لو أرتب هذه البعثرة في روحي ثم أقعد القرفصاء وأكتب .. بحيادية .. بـ " عقلانية " إن شئتم
ولكني الآن مرهقة .. ولا طاقة لي سوى في الجلوس والتأمل
لا .. لا يغلف تعبي حزنٌ ولا غضب
أنا ولله الحمد .. بخير
أحتاج فقط صباحًا أغرقه في علوان .. والبيت الأندلسي .. وربما قليلٌ من قطب
وأعود بها .. غزالاً خخخ


شكرًا لكم .. جميعًا .. تراني كنتُ صعبة المراس البارحة ؟
شكرًا لأنكم احتملتموني
وستظلون تفعلون .. لا خيار لديكم للأسف ..



بالتوفيق في تدريبك يا أنتِ
وادعو لنا بالتوفيق .. اليوم ولأول مرة .. سنهب ملاكي فرصة جديدة .. مختلفة خخ



وصباحكم .. سكرٌ ربما !

رغم كل شيء .. هذه أيضًا .. لأجلك !


يومًا قرأت قصيدة أعجبتني ، ولا زال بيتٌ منها يطن في أذني

أنا ما نسيتك خلف كثبان الجفا / أو غاب ذكرك عن بحار حنيني

موسيقاه .. نبرته تلك .. ذات النبرة التي تسكنني الآن ..
تريدين بوحًا فطريًا ..؟
بوحًا لا يصوغه عقلي ولا يرتبه " كِبري " ؟

أوجهلت يومًا أن الصمت هو أكثر البوح عفويةً .؟ أوعجزت يومًا عن قراءة كل شيء .. كل شيء ..؟

أورحلت قبل أن أهبك عيناي التي تفهمان كل الروح من صمتي ..؟

أوما أدركت أن بوحي يبدأ حين تهدأ ثورتك .؟



الحب يا روح الروح لا يُقاضى .. ولا يتهم .. ولا يقف للدفاع عن نفسه
الحب هِبة .. نمنحها مختارين .. بكل جوارحنا .. حتى بصمتنا .. حتى حين نكبر !


أجبرتني على البوح وقد عاهدت أن لا أقربه
لم أفعل هذا لأجلك بعد كل ما قلتِه .؟
أنا التي ملكها الغضب حتى فجر كل حرفها وأغرقها سكونًا
أنا التي عاهدت نفسها أن تعاقبك .. ولو بالصمت
أنا التي خبئت كل خيباتي .. لأجلك
انكسرت
عند أول طلب منكِ .. أن أكتب .!


لم أفعل كل ذا .. لأجلك ..؟



هذه روحي يا توأم الروح

لا تفعلي بها هذا مجددًا ..


لا تجعليها تعاني مجددًا ..


افهمي


كما فهمت دومًا .. كما غفرت كل ما آلمني منك دومًا


افهمي


أنها تفعل كل شيءٍ .. لأجلك !

السبت، 13 أغسطس 2011

علوان .. مجددًا .. ومجددًا ..


آخر الأخبار عني يا صديقْ
لم يزل صدقي متاهاتي التي تستنزف العمر الشفيقْ
مبدأي في الأرضِ إحساسي..
وإحساسي نقيضٌ موغِلٌ في السُّكْرِ..
لا أصحو على ما جدَّ من بؤسي لديه
ولا أفيقْ !

*   *   *   *   *
آخر الأخبار عني يا صديقْ
نمتُ قبل الأمس محموماً..
ولم يحدث، طوال العمر، أني دون عينيها.. أفيقْ !
قاءني صمتي..
وجاع الجوع في جسمي..
وراحت آكلاتُ الجلد تستلقي
على تلك الحروقْ

*   *   *   *   *
آخر الأخبار عني يا صديقْ
هاتفتني قبل أسبوعٍ فتاةٌ تدَّعي
أني على وصلٍ بها..
"ربما كانت هيَ !
ربما أني نسيتُ النبرة الحسناء
والصوت الرقيقْ  !"
قلَّبتني فوق شكِّي نصف أسبوعٍ
ولم ترجعْ..
وألقتني على الأمل المعرَّى كالغريقْ

الخميس، 11 أغسطس 2011

توصيل طلبية !




أصبحتُ أكتب " بالطلب " وتحت ضغطٍ من أرواحي ، أحقًا تعني لهم حروفي الشيء الكثير ؟ أم أنها الرغبة في إتعابي فقط ..؟
غلطتي أني اخترت أرواحًا وأصبغت عليها من محبتي حتى باتتت تتدلع علي !
عمومًا
توأمي طلبت أن أكتب ورحلت دون أن تمنحني فرصة التعليق .. وبالتالي فإن عدم كتابتي ستصبح خيانةً قصوى في نظرها !


طيب يا ستي
عدت قبل نصف ساعة تقريبا من نزوى ، كان يومًا جميلاً بالقدر الذي أردته .. أحمد الله أن شيئًا لا ينغص علي مزاجي الهادئ هذه الأيام ..
صغيرتي " استحت على دمها " وأرسلت لي رسالة طويلة تعلل فيها غيابها .. يا نقية .. لستِ بحاجةٍ للتبرير .. أنا إن أبديتُ غضبًا أو عتابًا هنا فاعلمي أني فقط اختار طريقًا غير مباشر لأعبر عن شوقي
وتوأمي تنهض مجددًا .. بطريقة عجيبة .. ولكنها تنهض !
سعيدةٌ أن كبوتها ما طالت ، كنت أخشى أن تصر على إغراق نفسها في دوامة الكآبة تلك ، لأني لا أستطيع أن أجبرها على النهوض ، ولا أستطيع حتى أن أحسن من نفسيتها .. كان قرارًا اتخدته وحدها .. أحيانًا تتحول أحزاننا إلى تحدٍ نصر على تخطيه ..
أشعر أني الآن فقط أستطيع أن أحادثها براحةٍ أكبر ، دون أن أكون الطرف العاجز أمام اختبارٍ لمدى جدوى وجوده ! لا أدري ماذا تخبئ لها الأيام القادمة ولكني واثقة أنها ستكون أكثر قوة .. وأكثر غرورًا ربما !
أرجو لك كل التوفيق يا غالية .. أتوق للقراءة لك .. ولكن توقي صغير أمام رغبتي الصادقة في أن تجدي متنفسًا رحبًا لـ بوحك


متعبٌ جسدي الآن ، أرغب فقط في النوم ، كنت أود لو أؤجل الكتابة حتى الغد ولكن ما أحببت خذلان تلك " الدلوعة " .. اعتبريها هدية النهوض مجددًا

قد .. وأقول " قد " تكون لي عودة في الغد ..


تصبحون على خير

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

هذيانٌ روتيني .. مجددًا!



مضى ثلث رمضان .. ما بقي سوى ثلثان سيمران سريعًا أيضًا ..
رمضاني بقدر ما يبدو عاديًا جدًا ومغرقًا في الهدوء إلا أني سعيدة به كثيرًا .. سعيدة بهذا الهدوء الذي يلفني
هدوءٌ كهذا لا يكتب ، لا نستطيع سوى تنفسه بعمق .. والشعور بالراحة .. الراحة الصامتة التي لا تحتاج لسند كالكتابة لتستمر .. بل ربما تبتعد عن شيء كذا لئلا يفتح أبوابًا تخرجك من عالمك
ومع ذلك لا زلت في داخلي أصارع لأحقق ذاتي ، لأصل لـ تلك النقطة التي أشعر فيها ببعض الرضا النفسي .. عبثًا أقاوم تراكم العجز الذي يلفني ، عبثًا أحاول تحريك روحي لا نحو مقامٍ أرفع ولكن لذاك المقام الذي أوحت به للناس !
حسن ظن الآخرين بك يضعك في معظم الأحيان في موقف صعب ، أن تشعر أن الآخرين يعاملونك فوق ما تستحق يثقل كاهلك بمسؤولية النهوض بتصورهم ذاك .. وحين تتراكم هذه الأعباء تشعر أن ما يراه الناس وما أنت فعلا شيئان مختلفان .. حتى اعترافك بعجزك يغدو " تواضعًا " في نظرهم .. فتقرر في النهاية أن تظل كما أنت في خيالهم لئلا يضاف إليك عبء فضيلة التواضع !
ظننت بداية أن شخصيتي الهادئة ستضعني على الحياد وتمنح المقربين فقط فرصة استكشافي وفهمي على حقيقتي .. ولكن ما حصل أن هدوئي صار ذكاءً متقدًا وصمتي أصبح غموضًا ساحرًا وفي النهاية أصبحت شخصية مثالية منحتها رزانتها العصمة !
أريد فقط أن أصل لتلك النقطة التي يحسبني الجميع فيها ، أريد أن أرضي ذاتي .. أن أكون نقية كما أزعم أني دائمًا .. أن أخبئ أكثر مما أظهر لا أن أستخدم كل ما أعرفه لأعزز صورتي فقط..
ذاك ما كنت أرجو من رمضان أن يهبني إياه ..
ولا زلت أرجو
ولكن ذلك ـ وياللعجب ـ لا يحزنني ، بل إني أعيش برضىً أجهل مصدره .. أحب قراءاتي .. تمنحني سعادة أعجز عن وصفها .. أحب نقاشاتي مع ذهبية الروح ، تثير الكثير من الفكر الميت .. أحب تواصل توأمي ، لا ينقصني سوى حضور صغيرتي المشاكسة ..
في لحظاتٍ معينة تستملكني فكرة أتوق للكتابة عنها ، ولكن رغبتي هذه تذهب سريعًا ، وحدها أحيانا ولأنني أناقشها مع شخص آخر في أحيانٍ أخرى ..
ولذا فإني لا أدري متى سأكتب ثانية .. على الرغم من إيماني أن الكتابة تزيل الغبار عن أرواحي إلا أن حماسي لها يقل هذه الأيام .. ما كنت لأكتب اليوم لولا طنين تلك الشقية.. ومع ذلك .. أيفترض أن أشكرها على ذلك .؟ فأنا سعيدة لأني كتبت .. لا لشيء سوى أن الحديث مع الروح .. مع الروح وحدها .. يجعل تنفسنا أعمق .. يهبنا مقدارًا أكبر من الهواء .. فالغرفة تكتسب مساحةً أكبر حين نرتبها !


نهايةً .. سأقضى الغد في نزوى ..
حماسي لا يمنعني من التحفظ قليلاً .. أشعر أنه لن يكون جميلاً بقدر تصوري  .. ولكني أرجوه سعيدًا .. سعيدًا بمقدارٍ لا يزحزني من هدوئي ذا



الآن فقط
بدأت أدرك
أن الكتابة هنا تذكي شوقي لكم .. ربما لم يعد الحديث مع النفس هوايتي الأولى !


لـ كم جميعا : .. كم أتمنى أن تختاروا كتابًا تحبونه لـ تقرؤوه .. أريد لكم مثل هذه السعادة الهادئة التي تسكنني

ولـ صغيرتي بالذات .. أطلتِ الغياب

الأحد، 7 أغسطس 2011

عزوف كتابي !



أحيانًا حين نحاول الكتابة عن شيء بسيطٍ جدًا نخلط الحابل بالنابل ونُدخل أنفسنا في فلسفة لا داعي لها وأسوأ ما في الأمر أن لا نصل في النهاية إلى نتيجة وتضيع ثرثرتنا هباءً خاصة وأن من نكتب له ليس من هواة الفلسفة !

يبدو الأمر معقدًا أليس كذلك ؟ في كل الأحوال لا أجد فيّ أي رغبة في الكتابة على الرغم من أن شيئًا لم يتغير ، أختي تحسنت ولكنها لا زالت تصارع أوقات الدواء وروحيّ لا زالا يحبسان ضيقًا عجزت عن نفضه فاستسلمت ..
أو ربما بسبب كل هذا فأنا لا أريد الكتابة .. في أحوال كهذه تبدو الكتابة أمرًا سخيفًا لا يقدم ولا يؤخر تعجز حتى عن إظهار قدرتها على المواساة ، أشعر أني بطريقة غير مباشرة أقول لـ نفسي " هذا اللي فالحة فيه ! " .. ويا ريت فالحة بعد
ولكن مزاجي القرائي لا زال عاليًا ولله الحمد ، البيت الأندلسي تحتوي روايةٌ قيمة ، مثلها يستحق جائزة كالبوكر ـ لا وفق الله متخذي القرار فيها ـ تذكرني بـ " عزازيل" .. رواية صيغت بهدف إحياء تراث وربما إظهاره بصيغة أكثر صوابًا ..


هل ستكون الأيام القادمة أجمل .؟ أقل هدوءً؟

لا أدري

ولكني سأدع روحي تتنفس عبقَ رمضان فقط

السبت، 6 أغسطس 2011

أسير في خطٍ معاكس !


يبدو أن روحي عن الكونِ شاذة .. بـ رغم مزاجي القرائي الذي كنت أنتظره منذ فترة إلا أن تقاذفاتٍ تنغص هذا الهدوء
ملاكي الصغير يعاني من الحمى والتهاب اللوز وعبثًا نحاول إدخال بعض الدواء إلى جوفها ، تركتها تنام كشعلة نار في حضني لساعةٍ حتى لا تستيقظ بسرعة ، وحده نومها يعطينا الحق في إبقاء الضمادات الباردة على رأسها
فقدت حيويتها ، ما عادت تروم الحراك كثيرًا ولكنها في الآن ذاته لا تنام ، ولا تجد راحة في الإستلقاء في أي حضن..
منظرها وحده متعب .. ربي عافها من كل سوء

بجانب ملاكي فإن اثنان من أرواحي يمران بـ ضيق لا أدري منتهاه ، أترى سيجدان الطريق .؟ أترى سيصلان إلى حلٍ سلمي مع أرواحهما والكون .؟
لا أملك سوى التساؤل .. لمَ تبدو الأشياء بهذه الضبابية ..؟


لم لا أستطيع الكتابة أكثر .؟

الجمعة، 5 أغسطس 2011

.. تلك النشوة !



أنهيت أول رواية أقرؤها لـ كنفاني .. هذا الشعور الذي ينتابني في كل مرة أنهي فيها كتابًا لأحد أدبائي المفضلين .. كثيرٌ من الحزن .. ورغبة عميقة في القراءة أكثر ..
على الرغم من أني لا زلت أشعر أن نصر الله في ملهاته يحتفظ بسحره الخاص إلا أن نهاية كنفاني كانت جميلة ، ليست مغرقة في الغموض وليست مفتوحة كثيرًا ولكنها مضمحلة في المشاعر ..في تلك اللحظة شعرت أني وجدته
إن شخصية كنفاني وسيرة حياته تضيف لكل حرفٍ من حروفه بعدًا آخر أكثر صدقًا، أكثر إغراقًا في النضال

أي قدسية تلك التي يختزنها الأدب الفلسطيني .. لا أظن أن أدبًا آخر سيحملني إلى هذه النشوة ..


مشاعري فائضة ، ربما بالقدر الذي تصبح معه الكتابة صعبة ..
سأنتظر حتى استقر لأعود للكتابة


شكرًا لـ ذهبيتي
ما حسبت أني سأنال مُنيتي قريبًا ..

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

.. أعيد لـ روحي هدوئها



مساء الثاني من رمضان ..
كان يومًا صعبًا .. أعجز فيه الصداع أهل البيت جميعًا
كنت أرغب في الكتابة .. شلتني كتلة من المشاعر ساهمت في إحكام صداعي .. ولكن مشاعرًا بهذه الحدة تمنعنا من الكتابة .. الكتابة تحتاج روحًا أكثر هدوءً ..
لـ ذا كنت أود لو أثرثر .. ولكن رمضان يشغل الجميع
هل ستتاح لي فرصة الحديث مع توأمي ..؟ أشعر أننا يجب أن ننثر كل شيء على طاولة الحوار فالأمور أصبحت معقدة ..
رغم أنها في الغالب لم تقرأ ما كتبت سابقًا إلا أني أعتذر .. كنت قاسية .. ولكنك لا تفهمين يا غالية .. لا أدري إن كنا سنلتقي قريبا لأبوح لك .. ولكن حتى حين .. شكرًا بحق .. لا تعلمين كم سعدت بما فعلته .. وكأنه كان قطرة المطر الباقية لـ إنقاذي .. لم يخطر ببالي أن أقرأ تهنئتك بخطك هذه السنة .. كان أمرًا رائعًا .. ولكني لا زلت أعتب عليكِ سوء ظنك .. ستدركين قريبا أنكِ مخطئة ..

كنت أطمع أن أبدأ بالقراءة لـ كنفاني اليوم .. ولكن الصداع وتعكر مزاجي أبعداني عن القراءة .. قد أبدأ به غدًا إن استطعت ووجدت مزاجًا ملائمًا له .. فأنا لا أريد أن أعكر هذه التجربة الفريدة بمزاج غير ملائم .. ولو قليلاً !


هذه أنا لليوم .. أرجو أن يكون الغد أجمل


أشتاقكم
توأمي


شكرًا .. كبيرة ..


كبيرة .. جدًا


خطك أجمل هدية قد أتوج بها عامي العشرين
أتؤمنين بذلك ..؟




تغير الكثير في أرواحنا ..؟





أحقًا لا تفهمين ..!؟




أحقًا لا تدركين ...!!؟










أحقًا !؟






أكاد أجن

الاثنين، 1 أغسطس 2011

شيءٌ من ذا .. وذاك !



صباحُ الأول من رمضان .. أحب هذه السكينة التي يمنحنا إياها هذا الشهر .. أحب هذا الهدوء الذي يعطيني وقتًا للقراءة
أشعر أن روحي تتنفس براحة .. سعيدةٌ أنا .. تلك السعادة التي طالما أردتها .. هادئة .. ساكنة .. أقرب إلى رضىً عميق
ربما هو شيء من أثر البارحة .. فما لاقيته من شقيتي خزّن عندي كمية من السعادة أود لو أقسمها على عدة أيام لـ تكون أخف طعمًا وأدومَ أثرًا !
أحمل لـ أرواحكم امتنانًا كبيرًا لا أرى فيّ قدرة على حبسه ..
شكرًا كبيرة .. بـ جحم السماء النقية التي تحوينا ..
شكرًا لـ محبة صافية غمرتموني بها .. ما كنت لأًتمِمَ العشرين بـ طريقة أفضل =)

اللحظة فقط انتبهت .. إلى أني الأكبر هنا ..!
سأنتظر كل واحدةٍ منكن حتى تبلغ العشرين .. ونسير إلى الشيخوخة معًا خخخ


أود لو أنثر بوحًا طويلاً لـ توأمي .. لو أنها فقط تقرأ ..
يا نقيتي .. أشعر بكل تلك الآلام التي تثقل روحك .. أدرك كم يبدو سخيفًا أن لا أفعل شيئًا سوى الكتابة لك دون أن تقرئي .. ولكني لا أملك سواه .. حتى اتصالي لا يدوم سوى لـ دقائق أعجز فيها عن بث الشجاعة فيكِ
إني أحمل في قلبي أكوامًا من القلق عليكِ .. أود لو أني بالقرب .. لو أستطيع أن أمسك بيدك وأقول لك بصدق " لا تبتئسي .. سأعيرك كتفي لـ تبكي عليه " ..
أعتذر يا غالية .. أعتذر بحجم الكون .. يؤلمني إدراكي أن ضيقك لن يرحل سريعًا .. ليتك هنا فقط .. لاستطعت على الأقل أن أغمرك بسيل من الثرثرة التي قد تهدأ من ضيقك بين حينٍ وآخر ..
سأدعو لك كل يومٍ بـ راحةٍ تغمرك .. سأدعو أن تكون الأيام القادمة أفضل



رمضانٌ نقيٌ لـ أرواحكم