مساء الثاني من رمضان ..
كان يومًا صعبًا .. أعجز فيه الصداع أهل البيت جميعًا
كنت أرغب في الكتابة .. شلتني كتلة من المشاعر ساهمت في إحكام صداعي .. ولكن مشاعرًا بهذه الحدة تمنعنا من الكتابة .. الكتابة تحتاج روحًا أكثر هدوءً ..
لـ ذا كنت أود لو أثرثر .. ولكن رمضان يشغل الجميع
هل ستتاح لي فرصة الحديث مع توأمي ..؟ أشعر أننا يجب أن ننثر كل شيء على طاولة الحوار فالأمور أصبحت معقدة ..
رغم أنها في الغالب لم تقرأ ما كتبت سابقًا إلا أني أعتذر .. كنت قاسية .. ولكنك لا تفهمين يا غالية .. لا أدري إن كنا سنلتقي قريبا لأبوح لك .. ولكن حتى حين .. شكرًا بحق .. لا تعلمين كم سعدت بما فعلته .. وكأنه كان قطرة المطر الباقية لـ إنقاذي .. لم يخطر ببالي أن أقرأ تهنئتك بخطك هذه السنة .. كان أمرًا رائعًا .. ولكني لا زلت أعتب عليكِ سوء ظنك .. ستدركين قريبا أنكِ مخطئة ..
كنت أطمع أن أبدأ بالقراءة لـ كنفاني اليوم .. ولكن الصداع وتعكر مزاجي أبعداني عن القراءة .. قد أبدأ به غدًا إن استطعت ووجدت مزاجًا ملائمًا له .. فأنا لا أريد أن أعكر هذه التجربة الفريدة بمزاج غير ملائم .. ولو قليلاً !
هذه أنا لليوم .. أرجو أن يكون الغد أجمل
أشتاقكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق