الاثنين، 1 أغسطس 2011

شيءٌ من ذا .. وذاك !



صباحُ الأول من رمضان .. أحب هذه السكينة التي يمنحنا إياها هذا الشهر .. أحب هذا الهدوء الذي يعطيني وقتًا للقراءة
أشعر أن روحي تتنفس براحة .. سعيدةٌ أنا .. تلك السعادة التي طالما أردتها .. هادئة .. ساكنة .. أقرب إلى رضىً عميق
ربما هو شيء من أثر البارحة .. فما لاقيته من شقيتي خزّن عندي كمية من السعادة أود لو أقسمها على عدة أيام لـ تكون أخف طعمًا وأدومَ أثرًا !
أحمل لـ أرواحكم امتنانًا كبيرًا لا أرى فيّ قدرة على حبسه ..
شكرًا كبيرة .. بـ جحم السماء النقية التي تحوينا ..
شكرًا لـ محبة صافية غمرتموني بها .. ما كنت لأًتمِمَ العشرين بـ طريقة أفضل =)

اللحظة فقط انتبهت .. إلى أني الأكبر هنا ..!
سأنتظر كل واحدةٍ منكن حتى تبلغ العشرين .. ونسير إلى الشيخوخة معًا خخخ


أود لو أنثر بوحًا طويلاً لـ توأمي .. لو أنها فقط تقرأ ..
يا نقيتي .. أشعر بكل تلك الآلام التي تثقل روحك .. أدرك كم يبدو سخيفًا أن لا أفعل شيئًا سوى الكتابة لك دون أن تقرئي .. ولكني لا أملك سواه .. حتى اتصالي لا يدوم سوى لـ دقائق أعجز فيها عن بث الشجاعة فيكِ
إني أحمل في قلبي أكوامًا من القلق عليكِ .. أود لو أني بالقرب .. لو أستطيع أن أمسك بيدك وأقول لك بصدق " لا تبتئسي .. سأعيرك كتفي لـ تبكي عليه " ..
أعتذر يا غالية .. أعتذر بحجم الكون .. يؤلمني إدراكي أن ضيقك لن يرحل سريعًا .. ليتك هنا فقط .. لاستطعت على الأقل أن أغمرك بسيل من الثرثرة التي قد تهدأ من ضيقك بين حينٍ وآخر ..
سأدعو لك كل يومٍ بـ راحةٍ تغمرك .. سأدعو أن تكون الأيام القادمة أفضل



رمضانٌ نقيٌ لـ أرواحكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق