الخميس، 11 أغسطس 2011

توصيل طلبية !




أصبحتُ أكتب " بالطلب " وتحت ضغطٍ من أرواحي ، أحقًا تعني لهم حروفي الشيء الكثير ؟ أم أنها الرغبة في إتعابي فقط ..؟
غلطتي أني اخترت أرواحًا وأصبغت عليها من محبتي حتى باتتت تتدلع علي !
عمومًا
توأمي طلبت أن أكتب ورحلت دون أن تمنحني فرصة التعليق .. وبالتالي فإن عدم كتابتي ستصبح خيانةً قصوى في نظرها !


طيب يا ستي
عدت قبل نصف ساعة تقريبا من نزوى ، كان يومًا جميلاً بالقدر الذي أردته .. أحمد الله أن شيئًا لا ينغص علي مزاجي الهادئ هذه الأيام ..
صغيرتي " استحت على دمها " وأرسلت لي رسالة طويلة تعلل فيها غيابها .. يا نقية .. لستِ بحاجةٍ للتبرير .. أنا إن أبديتُ غضبًا أو عتابًا هنا فاعلمي أني فقط اختار طريقًا غير مباشر لأعبر عن شوقي
وتوأمي تنهض مجددًا .. بطريقة عجيبة .. ولكنها تنهض !
سعيدةٌ أن كبوتها ما طالت ، كنت أخشى أن تصر على إغراق نفسها في دوامة الكآبة تلك ، لأني لا أستطيع أن أجبرها على النهوض ، ولا أستطيع حتى أن أحسن من نفسيتها .. كان قرارًا اتخدته وحدها .. أحيانًا تتحول أحزاننا إلى تحدٍ نصر على تخطيه ..
أشعر أني الآن فقط أستطيع أن أحادثها براحةٍ أكبر ، دون أن أكون الطرف العاجز أمام اختبارٍ لمدى جدوى وجوده ! لا أدري ماذا تخبئ لها الأيام القادمة ولكني واثقة أنها ستكون أكثر قوة .. وأكثر غرورًا ربما !
أرجو لك كل التوفيق يا غالية .. أتوق للقراءة لك .. ولكن توقي صغير أمام رغبتي الصادقة في أن تجدي متنفسًا رحبًا لـ بوحك


متعبٌ جسدي الآن ، أرغب فقط في النوم ، كنت أود لو أؤجل الكتابة حتى الغد ولكن ما أحببت خذلان تلك " الدلوعة " .. اعتبريها هدية النهوض مجددًا

قد .. وأقول " قد " تكون لي عودة في الغد ..


تصبحون على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق