الأحد، 14 أغسطس 2011

رغم كل شيء .. هذه أيضًا .. لأجلك !


يومًا قرأت قصيدة أعجبتني ، ولا زال بيتٌ منها يطن في أذني

أنا ما نسيتك خلف كثبان الجفا / أو غاب ذكرك عن بحار حنيني

موسيقاه .. نبرته تلك .. ذات النبرة التي تسكنني الآن ..
تريدين بوحًا فطريًا ..؟
بوحًا لا يصوغه عقلي ولا يرتبه " كِبري " ؟

أوجهلت يومًا أن الصمت هو أكثر البوح عفويةً .؟ أوعجزت يومًا عن قراءة كل شيء .. كل شيء ..؟

أورحلت قبل أن أهبك عيناي التي تفهمان كل الروح من صمتي ..؟

أوما أدركت أن بوحي يبدأ حين تهدأ ثورتك .؟



الحب يا روح الروح لا يُقاضى .. ولا يتهم .. ولا يقف للدفاع عن نفسه
الحب هِبة .. نمنحها مختارين .. بكل جوارحنا .. حتى بصمتنا .. حتى حين نكبر !


أجبرتني على البوح وقد عاهدت أن لا أقربه
لم أفعل هذا لأجلك بعد كل ما قلتِه .؟
أنا التي ملكها الغضب حتى فجر كل حرفها وأغرقها سكونًا
أنا التي عاهدت نفسها أن تعاقبك .. ولو بالصمت
أنا التي خبئت كل خيباتي .. لأجلك
انكسرت
عند أول طلب منكِ .. أن أكتب .!


لم أفعل كل ذا .. لأجلك ..؟



هذه روحي يا توأم الروح

لا تفعلي بها هذا مجددًا ..


لا تجعليها تعاني مجددًا ..


افهمي


كما فهمت دومًا .. كما غفرت كل ما آلمني منك دومًا


افهمي


أنها تفعل كل شيءٍ .. لأجلك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق