الأربعاء، 17 أغسطس 2011

واحدٌ آخر !


لا أدري لمَ خمدت فيّ الرغبة في الكتابة ، أهو فتور كتابي سيزول سريعًا ؟ أم إنها روتينة الإجازة ؟
على الأرجح هي الثانية ، ليس هناك ما يكتب ، حتى روحي تعيش ذات الأحاسيس يوميًا ..
هذا وحده في الحقيقة يستوجب شكرًا عميقًا ، لست أطمع بشيء أكبر من هذه الراحة الهادئة ..
وأخيرًا أنهيت البيت الأندلسي صباح اليوم ، عملٌ رائعٌ حقًا ، خلقُت البوكر لأجل أدب كهذا .. أعجب كيف استطاعو إقصائها
حاليًا أقرأ مقالاتٍ لـ مصطفى محمود .. فكرٌ راقٍ جدًا .. أعجبني الكتاب .. آمل أن يمنحني سعادةً جميلةً كـ سابقه
اليوم في كل الأحوال كان أكثر هدوءً .. البارحة حادثت أرواحي الأربعة .. في نفس الوقت تقريبًا ..
أما اليوم فنقص العدد للنصف .. ولنصف الوقت أيضًا .. ولذا فإن شيئًا من الشوق يغزوني ..
ولكني سعيدةً .. على الرغم من أني أنهيت قبل قليل مسلسل كوري أبطاله يبكون من الحلقة الأولى إلى الأخيرة .. يا إلهي رفع ضغطي إلى أقصى الحدود .. وددت لو أصفع المخرج صفعة تعيده إلى جادة الصواب !

ماذا بعد يعكر صفو مستنقعي ..
نعم .. بلسمي ستعود في الغد .. أو اليوم بالأحرى ! .. أرجو أن ييسر لنا لقاء قريب .. لم نتحادث حديًا طويلاً منذ أمد .. لا أحب تراكم الأتربة !
أجمل ما في أيامي هذه أن توأمي وصغيرتي تداومان على التواجد هنا .. رغم أني افتقدت ذهبيتي اليوم .. أرجوكِ بخير يا صديقة

لا شيء ينتابني الآن سوى الرغبة في العودة للقراءة .. ورجاءٌ يسكنني أن يديم الله هدوء أيامي ..

هذا يكفي .. سأترك الغبار يتراكم هنا إلى أن آتي بعد حين لأحكي لكم عن يومٍ روتينيٍ آخر !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق