كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الجمعة، 31 مايو 2013
الثلاثاء، 28 مايو 2013
وبدأت الإجازة =)
الحادية عشر قبل منتصف ليل الثلاثاء ( 28 أيار 2013 )
كان يجب أن أحدد التوقيت بهذه الدقة لأني انتظرت هذا اللحظة طويلاً ، لم أكن يومًا من الصنف الذي يرتعب من الإمتحانات أو يدعها تدخله في حالة من التوتر الغير معقولة ، ولكن هذا الفصل كان مختلفًا ، كان رغم جماله متعبًا بحق ، بالأخص الإمتحانات النهائية ، ما مررنا به من ضغوطات من كثرة الإمتحانات ودسامتها ثم حزم الإمتحانات النهائية في أسبوعٍ واحد أفقدني الكثير من طاقتي ، وأن نختم بالفايفا والذي كان منذ بداية الفصل أسوأ كوابيسي سمح لجسدي ونفسي أن تمرا بحالة من التوتر والتعب الذي ما اعتدتهما قبل ذلك .. وهذا بالضبط ما جعل اليوم يحمل هذا الكم من الراحة ، هذا بالضبط ما جعل كل نَفَسٍ أخذته بعد الحادية عشر صباحًا أجمل وأنقى وأبرد من سواه
والحمد لله حمدًا كثيرًا ، ما كنت لأستطيع تخطي هذه المرحلة بلا دعواتكم الجميلة ، آمل أن يكون القادم أفضل وأجمل وأنفع ، وآمل أن أتخلص من عقدة آلام البطن هذه كلما دخل في الأمر امتحانُ شفهي !
خططي للإجازة ليست بالجنون الذي يحبه البعض ، أعلم أنه لن يكون بالهدوء المتوقع خاصةً مع سفر الشغالة وتجهيزات زواج أختي ، ومع ذلك لا زلت أرجو أن يتيح لي الوقت المتبقي جلساتٍ هادئةٍ مع روحي وقراءاتٍ كثيرة ( والكثير من الأفلام والمسلسلات الكورية ! )
أحتاج أن أتنفس ، أن أستقبل كل يومٍ بروحٍ جديدة تختلف عن روح أختي التي أصبحت سريعة الغضب من ضغوطاتها وتعاملاتها مع أمي ، أريد أن أكون جميلةً مع الكل ، أن أتفهم الضغوطات التي يمر بها الجميع وأحاول أن لا أتلقى العدوى ولكن أن أخفف من حدة الهموم التي يغرق فيها كل فردٍ من الأسرة
نحن نحتاج أحيانًا للرجوع إلى خط الصفر لندرك كم هي "كماليةٌ " همومنا ، نحن سنعيش دائمًا .. وسنتأقلم على كل تغيرات حياتنا ، ينبغي أن ندرك ذلك لنأخذ كل شيءٍ ببساطة ونعيش بسعادةٍ أكبر
عمومًا ، بعد يومين تنهي صغيرتي آخر اختباراتها قبل التخرج ، كم آمل أن تُمنح هذه الجميلة سعاداتٍ كبيرة وأن يكون مستقبلها مُبهرًا كما نتوقعه جميعًا
شكرًا يا رب ، شكرًا للطفك ورحمتك
نومًا هنيئًا يا أصحاب
نومٌ طالما تمنيناه !
الأربعاء، 15 مايو 2013
عشرون دقيقة قبل انتصاف النهار
مزاجي الدراسي انحرف بقوةٍ منذ ليلة البارحة ، لا أجد في ذاتي أي دافعٍ للدراسة وهو ما توقعته حين يأتي يوم "الإنتجريتد " لأني بكل بساطةٍ لا أملك فكرةً واضحةً عمّا يجب علي فعله اليوم رغم إدراكي أنه من المفترض أن أذاكر كل ما يتعلق بالمادة من الفصول الماضية ، وها هو النهار ينتصف دون أن أفعل !
أفكر حاليًا بالإنحراف والبدء بمذاكرة أتش أن اس فهذا وحده ما قد يعيد إلي توازني ، ربما أعود للإنتجريتيد لاحقًا حين أستوعب حجم حاجتي الماسة لأي وقتٍ لمراجعته !
لأني وحدي في البيت معظم الصباح ولأني أكثر من المذاكرة فإن ما يتحكم بمزاجي عادة هو الأكل !
رغم أن ذهبيتي أغرقتني بالشكولاته إلا أني لا زلت أرغب بالكثير من البطاطس وربما كب كيك وحتمًا تشيز كيك وآيس كريم .. وبعض المشروبات الغازية ربما !
أنا لا أجيد المذاكرة دون مكافآت ، ومكافآتي أما هذه " الخرابيط " أو القراءة ، وحتى الآن لم أبدأ بأي كتابٍ بعد البرغوثي ! .. ربما سأفعل بعد قليل فأنا في شكٍ عظيم من مذاكرتي لأي شيءٍ حتى وقت الغداء ، لا أدري لمَ أنتظر غداءً أعلم أني لن آكل منه إلا ما تجبرني العادات المنزلية عليه !
ربما أجرب شيئًا مختلفًا وأغفو الآن لأصحو بعد ساعةٍ ببدايةٍ جديدة
الربمات كثيرة
وفوق كل ذا أشعر أني أحتاج حديثًا فكريًا ! .. أقول أشعر وبالتالي هذا لا يعني قدرتي على النقاش !
ومن الأفضل بعد أن أسكت قبل أن أذهي أكثر
أحتاج الكثير من البطاطس .. حقًا !
الثلاثاء، 14 مايو 2013
الخامسة والربع مساء الثلاثاء
بعد تعديلات إجازة نهاية الأسبوع أصبح من الصبح التكهن باليوم ، ما أعرفه أن مخططي يقول أني لا زلت أملك الغد لمذاكرة انتجريتد قبل أن أبدأ بالأتش ان اس لمدة ثلاثة أيام .. وبعدها تبدأ الإمتحانات النهائية
على الرغم من الضغط الـ "محترم " الذي نواجهه فإن فكرة إنهاء الإمتحانات في أسبوع لا تزال ساحرة لولا أنها قرنت بالفايفا الذي لا نكره في الكون سواه ، كما إن إجازتي ستمنحني بيتًا كثير الأشغال بلا عاملة للمساعدة وأخت ستتزوج وكثيرة الإنشغال بذلك ، لذا ستكون آخر إجازةٍ صيفيةٍ لي متعبةٌ بعض الشيء ..
ولكن هل أستطيع بعد إلا أن أطلبها ؟ .. أحمد الله أن مزاجي الدراسي لا زال جيدًا لليوم الثاني ولكني أخشى أن يخذلني بعد ذلك فأنا لا أطيق " الدح " كثيرًا ، ما أرجوه أن أخرج من الفصل برضىً عمّا حققته وعلى الرغم من أني حتى الآن راضية إلا أني لا أشك أن أدائي في الفايفا سينسف هذا كله
عمومًا .. لنترك الدراسة قليلاً ( انصرعنا ! )
أنهيت كتاب البرغوثي البارحة ولا زلت بعد في تيه القرار ببدأ كتابٍ جديد ، لا أريد أن أبدأ بكتابٍ كبير رغم أن مزاجي القرائي جيد ولكني لا أملك له وقتًا كما ولا أرغب أن يستمر معي حتى بدأ الإجازة ، يجب أن أبدأ الإجازة بكتابٍ جديد جميل ( لم أحدده بعد !) ، ومع أني قلت لذهبيتي " بالتأكيد سأبدأ بكتابٍ جديد " إلا أني الآن أعيد النظر في الأمر فحتى الآن أنا أملك وقتًا للنوم والأكل والمحادثات العابرة فقط ، أستطيع بالطبع أن أنسف بكل شيءٍ حين يتعكر مزاجي وأقرأ أي كتابٍ بهدوء ولكني لا أريد أن أوفر لمزاجي الأدوات اللازمة ليشطح !
الغريب أني أرى مزاج كل من حولي يشطح شطحانًا قويًا ، وأنا في هذا كله أقرب إلى الجمود ، تراني عزلت روحي في الزاوية لأتفرغ للدراسة أم تراني فقط .. بخير ؟!
ما أعلمه أن ذهبيتي زودتني بالكثير من الشكولاته ليكون مستواه في دمي منتظمًا ، أدين لها بمزاجي الجيد إذن
ومع ذلك فحتى الأيام الهادئة لها ثمنها ، أحيانًأ في منتصف اليوم وأحيانًا في بدايته يمر بي ما يذكرني بوجعٍ في الروح فأهبط من عليائي فجأة وأبقى في معمعة مشاعر غريبة إلا أن أدرك أني يجب أن أخرج ، أحيانًا أفعل بسرعة ، أحيانًا أتبرع ببضع ساعاتٍ للمزاج !
ما أعلمه الآن أني أعيش ازوداجياتٍ لا يعلمها أحدٌ سواي ، شيءٌ من الجمود وشيءٌ من المشاعرالحادة ، شيءٌ من ماضٍ أحبه ولا أحبه في الآن ذاته ، وشيءٌ من العقلانية أرجو أن تكون حقًا الطاغية على كل ذا كما أتظاهر
وما يحمله الغد دائمًا مجهول
أشتاقكم .. كثيرًا جدًا
الخميس، 9 مايو 2013
كيف أنا ؟
العاشرة مساء الخميس
مدهشٌ أن سؤالاً كـ " كيف أنتِ ؟ " أصبح يحفزني إلى التساؤل حقًا .. كيف أنا يا ترى ؟
في العادة أنا تُعَرَّف بمزاجي ، أنا سعيدة إن كان مزاجي جميلاً وأنا محبطة / غاضبة / حزينة إن كان عكس ذلك ، ولذا حين يأتي السؤال في وقتٍ بين هذا وذاك وتلك وهذه فإنني لا أملك له إجابة !
مزاجي من التقلب بحيث يتركني في ورطةٍ أحيانًا ، يعيث فسادًا في جدولي الدراسي ويتركني أذهب للإمتحان دون استعدادٍ كاملٍ أحيانًا ، في المقابل فإنه لم يشطح إلى الحد الذي يوقفني عن التحرك ولم ينتكس بحدةٍ تنسف كل ما طمحت لإنجازه هذا الفصل
وبالحديث عن الفصل الدراسي كان اليوم ـ تقريبًا ـ آخر أيام الدراسة الطبيعية ! .. لا زال أكبر همومي " الفايفا " يترصدني في كل زاويةٍ من تفكيري ولا زلت بذات الفكرة عن كل مادة كما كنت في بداية الفصل ، HNS يعني بكل تأكيد أجمل مادة في الكلية ، لأول مرة نكون بهذه الثقة في الإجابة عن أي شيءٍ يتعلق بالمادة بينما نكون أقرب إلى الأطفال حين نُسأل في Locomotor ، وتبقى endocrine الحيادية التي تحتوي الكثير من الإعادات بينما الـ integrated يمر بذات الصراعات مجددًا وأظنه كان الأسوأ هذا الفصل ..
كان فصلاً جميلاً وإن لم يغير فكرتي عن مدى سطحية معارفنا كطلاب طب ومدى ضعف استعدادنا لختم برنامجنا الدراسي في الكلية ..
وبعد
السؤال يقول " كيف أنا ؟ " .. أنا أقرب إلى الإبتعاد عن روحي والإنخراط في سفاسف الأمور مني إلى التعمق في مزاجي وتحليل شطحاته المزعجة أحيانًا ، أترك له حرية السيطرة علي فتجدني صباحًا في مزاجٍ جميل ولا ألبث أن أنتكس بعد ساعتين انتكاسةً تسلبني يومًا بأكمله كان من الأفضل استغلاله في الدراسة ، ضعف مزاجي الدراسي يؤثر في نفسيتي ولذا أحاول جاهدة أن أجبر نفسي على اتباعٍ جدولٍ ما مع رفيقتي لأستحي منها إن لم أستحِ من روحي ، وبعيدًا عن كل هذه المعمعة أشعر في لحظاتٍ هادئة بالحزن يهبط علي فجأة ، بالسام من هذا البعد عن روحي وعن القراءة والكتابة ، بالضجر من نفسي وتراكم عيوبها وعدم انتباهي لها كثيرًا ..
ومع ذلك فأنا لا يعكر أيامي في الغالب سوى مزاجٌ بحت ، ولذا فأنا شاكرةٌ كثيرًا لهذا الإستقرار وأرجو أن تكون الأيام القادمة بمثل هذا الهدوء ولكن بجمالٍ أكبر ، سننقطع غالبًا عن الكلية ولا أدري إن كان ذلك سيعني مزاجًا أجمل أم أكثر " شطحانًا " ولكن ما أرجوه أن يكون مستقرًا دراسيًا
أنا بخير ، أعيش في نعمةٍ كبيرة والجمال يحيط بي من كل جانب ، متعبةٌ روحيًا من الدراسة ومما تحمله الأيام القادمة فقط ..
ولكني أنظر للغد بابتسامة .. وأشعر بالسعادة لأنكم تقرؤون =)
بالمناسبة
كيف أنتم ؟
الاثنين، 6 مايو 2013
السابعة والثلث مساء الإثنين
بعد غدٍ الإمتحان ، أظن أن هذا هو أهم ما يفترض أن يقال اليوم ، استعدادي حتى اللحظة ضئيل ، أخطط لتعبئة الفراغات المهمة الليلة .. ولكن مزاجي عكر
هذا كل شيء .. باختصار !
أشعر أني يجب أن أبقى وحيدةً لفترة ، وأعلم يقينًا أني لا أستطيع ، أنا من التخبط بحيث أفقد ذاتي أحيانًا وأفقد الآخرين أحيانًا كثيرة ، حاليًا يسكنني غضبٌ / كرهٌ خفيٌّ للغالبية العظمى من الناس ، ولا أستطيع أن أثبت استثناء أحدٍ سوى جدّي !
والعجيب أني أدرك أن السبب ليس الناس ، بل هي نفسي .. نفسي التي ما وجدت من يعطيها الإهتمام الكافي في معمعة الدراسة هذه ( من = أنا ، وأنا فقط ).
ما أريده في أعماقي اليوم أن أخصص المساء للقراءة بعيدًا عن كل شيء ، ولكني لا أستطيع أن أهب اليوم مجددًا للفراغ ، يجب أن أدرس جيدًا ، يجب أن لا أجلب لروحي أسبابًا لتعكير المزاج !
أشعر أني قابلة للصدام كثيرًا ، وأن جملةً أقولها الآن قد تثير بلبلة ، ولذا لا تحادثوني من فضلكم ، حافظوا على أرواحكم على مسافة أمانٍ ودعوني أصلح تناقضاتي وحدي..
ويفترض بهذين السطرين أن يصلحا توازني لأستطيع المذاكرة الآن
ستكون نهاية الأسبوع جميلة ، أعلم ذلك
سيكون ختام اليوم جميل .. أرجو ذلك
كوني بخير
الجمعة، 3 مايو 2013
يفصلنا عن السبت أقل من ساعة ، اليوم كان ثاني يومٍ بعد سفر والداي ، والحق أننا رغم اعتيادنا ـ النسبي ـ على سفر أبي الذي تحمل أمي معظم تبعاته فلا نشعر بالنقص إلا أن غيابهما معًا خلف فراغًا كبيرًا ومسؤوليةً أكبر ، ومع أن أختي الكبرى تهتم بمعظمها إلا أن الشعور بالواجب يترصدني في كل مكان خاصة مع ملاكي الصغير التي أغضبتها قبل قليل !
رغم أن رناد لا تظهر كثيرًا شوقًا إلى أمي إلا أننا نبذل جهدنا لئلا يتعكر مزاجها فتطلب أمي وتتمزق قلوبنا ! ومع ذلك فهي ترفض التحدث معها على الهاتف رغم إلحاح أمي الذي أجزم أنه يكاد يتحول إلى دموع.
ولكن كيف لي بعد أن أحافظ على مزاجها جميلاً طوال الوقت ؟ إنها تهوى " تهفيس " كل شيء ولمجرد أني رفضت منحها شيئًا من أغراضي بكت حتى كادت تتقيء القليل الذي تحتويه معدتها ! وها أنا الآن أشعر بالذنب رغم أنها أعاقت عملي كثيرًا وستضطرني الآن ـ تحت وقع الضمير ـ أن أذهب للنوم دون إنجازٍ هذا المساء .
ولكن
لا يحق لي التذمر ، فأنا بعد لا أتحمل من المسؤولية سوى فتاتها وأختي الكبرى ـ رغم أن لها مسؤوليات أخرى ـ تعتني برناد في معظم الوقت وتشرف على أعمال البيت ، أخي الذي يصغرني بعامٍ حاول فرض سيطرته كـ رجل العائلة ولكن أحدًا لم يعره اهتمامًا فهو دورٌ لا يليق به بتاتًا ، وأظنه على أية حالٍ تخلى عنه الآن بما أن الساعة تجاوزت الحادية عشر وأجزم أنه لا زال خارج المنزل.
وبعد
وهبت اليوم لتعديلات الـ " ثيسس" التي تعتبر " سطحية" ، ومع ذلك فالذنب ذنبي لأني لم أستغل بقية المساء ، الشاهد في الأمر أنني الآن سعيدة أضعاف سعادتي في الأمس لأننا تخلصنا من دكتورنا العزيز المشرف على البحث ـ دون كشف هويات ! ـ ، وأجزم أن ذهبيتي كانت ستقدم على قتله لو أنها وجدت من يفتي لها بجواز فعلتها ، وأكاد في الحقيقة أفعل !
وما تبقى يا سادة سأتركه مستورًا .. يبقى بعد أن نأمل أن لا تهوي بنا هذه المادة أسفل السافلين !
ما أرجوه الآن أن أستيقظ في الغد مع خطةٍ جيدةٍ للمذاكرة لإمتحان الأسبوع المقبل ، أظنه سيكون امتحانًا مشوقًا ، أعلم على الأقل أن الدراسة له ستكون كذلك ، ولا أدري بعد إن كانت الأيام القادمة تحمل سعاداتٍ كثيرة أم " مطباتٍ " متعبة .. أسأل الله أن يمضي الأسبوع بسلامٍ فقط
أما روحي .. فلا أدري عنها شيئًا .. ربما هذا حالٌ أفضل
أقول ربما
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)