الاثنين، 30 يناير 2012


أصبحت أميل إلى القصد في الحديث على غير عادتي ، ربما كنت أبذل من الحروف فوق مخزون يومي .. على الرغم من أن الكل يتوقعني روحًا تتوق للتغيير الآن إلا أني أبدو راكدةً إلى حدٍ كبير ، عازفة عن كل شيء .. زاهدة حتى في إلتماس السعادة !
العجيب أن قرار إجازة السبت والأحد أحبطني ، أردت للإجازة أن تأتي حين ننهَكُ في طلبها لا قبل أن نفعل .. عمومًا قد يتيح لي ذلك زيارةً إلى الحبيبة نزوى ..

روحي تحتاج لما يبعثُ فيها حياةً ملونة ، ربما تنجح توأمي في ذلك غدًا .. ولكني أحتاج همةً لأوقظها من حالة الرقاد هذه ، لأقرأ كما يقرأ ذو عقلٍ على الأقل !


على الهامش / بدأت أوقن أن للمشاعر مدىً واسعٌ جدًا .. وإن إدراكنا لذلك يساعدنا في التأقلم معها !

السبت، 28 يناير 2012

لم أعد أطيق العناوين !


التاسعة إلا عشرًا ، عدت إلى الوطن مساء البارحة ، ياااااااااااااه كم هو نقيٌ هواءُ الوطن .. اشتقت لكل شيءٍ هنا .. اشتقت لـ سريري وحاسوبي ، اشتقت لـ ملاكي الصغير وأمي الحبيبة .. اشتقت لكل الصفاء الذي تشعر به هنا .. من كل الوجوه .. كم هي جميلةٌ عمان .. كم هي نقية ..
حتى قبل مغادرتي للعمرة كنت أعلم أني حين أعود سأواجه هذا السؤال الصعب ، ما الذي غيرته فيّ زيارة الكعبة ؟
لا أستطيع أن أقول الآن إلى أني زهدت في الإجابة ، لا أدري أهي حالة مزاجية أم قناعة روحية ولكني ما عدت أريد تصنيف روحي .. لأكون صريحةً كنت أخشى أن تمنحني العمرة دفعة قوية للـ " تطوع " كما قال أحدهم ثم أعود لـ أسقط بعد حينٍ .. ولكن الأمر لم يكن هكذا .. فما أردته هو صفاءٌ روحي ، هو بعض التطهير والترتيب .. ولا أدري حقيقةً أحققت ما أردت أم لا ..
أشعر أن شيئًا في روحي يصارع لـ فهم ذاته .. ولكنه صراع هادئ !
لا أدري
ربما ليس هو الوقت المناسب لأبحث عميقًا في ذاتي ، ربما يجب أن امنحها بعضًا من الوقت .. الربمات كثيرة .. ولكن ما أرجوه أن يكون القادم جميلاً
ستنير أرض الوطن خطوات توأمي الحبيبة منتصف هذه الليلة .. كم أدعو أن تكون إقامتك هنا جميلة يا نقية .. كم أرجو أن لا يكدر صفوك شيء .. وأن تمنحك عمان ما ترجينه ..
أهلاً بك مجددًا يا غالية ..
أترى سأكتب أكثر في وجودك .. أترى سأكتب أقل ..؟
لست أدري .. ولكني أجزم صادقة أن مجرد وجودك سـ يمنحني سعادةً جميلة .. فأنتِ قلبٌ يحمل ذكرياتٍ جميلة تعيد لي الحياة كلما زرتنا هنا

الجمعة، 27 يناير 2012

السادسة مساء الجمعة .. بضع ساعاتٍ تفصلني عن الوطن .. كم أشتاق هواءه
لا زبنا نملك ساعتين قبل إقلاع الطائرة ، قرءتي ضحلة بدرجة مخجلة ، رغم أن العقاد ممتع حقًا إلا أني ما لدئته جديًا سوى صباح اليوم، ويبدو أن كل شي يبعدني عن الكتاب !
كانت عمرة موفقةً ولله الحمد - لولا نهايتها الناقصة!- ولكني أخذت فكرة مبسطة عن ما يكون عليه الوضع أيام الحج ، إن الفكرة بحد ذاتها تثير الرعب !
أعجب من بعض النفوس الآتية لذكر الله ولا زالت تتصرف بطريقة أقل ما يقال عنها أنها همجية .. يااه لو أن اامرء يستطيع أن يجد شيئًا من العزلة هناك ، لكان وضعًا لا يضاهى !
عمومًا .. رغم أن لا أشعر بأني أملك ما أبوح به إلا أني آمل أن أعود للكتابة حال عودتي

ودٌ - وشوقٌ - عميق

الخميس، 19 يناير 2012

واضحّ أن الرغبة في الكتابة لا تكتفي لتحرك القلم عن موضعه .. غدًا أشد الرحال إلى أطهر البقاع .. رغم حماسي إلا أن روحي يعتصرها تخبط كبير
أشعر أني خذلت ذاتي ، لا ليس شعورًا بل هو يقينٌ يزعجني كثيرًا ، كل ما آمله إن أستطيع بعد كبحها علّني أشفى
أتدرك يا صاحبي الغضب الذي يجتاح الروح حين تدرك أنها تعطي أكثر مما ينبغي ، وتعجز في الآن ذاته أن تلقي باللوم على سواها ..؟
أحتاج معجزةً تصيرني روحًا أخرى ، هذا النقاء الذي أبحث عنه طويلاً وأجدت في كل شيء ثم أفتقده في روحي
أحتاج طهرًا خالصًا يُعتقني من كل ما ترسب فيّ من سواد
أحتاج الكثير .. كيف لي أن أزور الكعبة بهكذا روح !؟


لا ، لن أكتب أكثر .. فحتى الكتابة ترسب فيّ سوادًا .. أو ربما أنا ما من يجعلها كذلك


يا رب .. لا غير قدرتك تشفيني




الأربعاء، 18 يناير 2012

الثلاثاء، 17 يناير 2012

يوميات .. أو شبيهٌ بها !


كل ما هو فارغٌ أخف وزنًا وأكثر سرعةً ، لذا الإجازات دائمًا ما تنتهي سريعًا .. ها هو أول أسبوعٍ يوشك على الإنتهاء وسيمضي الأسبوع القادم بأسرع منه .. ننفق الإجازة في حزنٍ على سرعة انتهاءها ونعيش أيام الدراسة على أمل مضيها.. عجيبةٌ هي حياتنا
سعيدةٌ جدًا أن الأيام تمضي جميلةً حتى الآن ، لا يحزنني سوى أن بعضًا من الفتور القرائي يسكنني .. أمع غسان يا مزاجي العاصي !!!؟ >> ( كله من city hunter!)

رغم أني تمنيتُ صادقةً أن أكتب أكثر في الإجازة إلا أن عجزي ذا لا يدهشني ، هي معمعة الحياة ما تحرك بوحنا .. وهي ذاتها ما تشغلنا عن الكتابة وقتها .. أما الأيام الفارغة فإنها لا تحمل غالبًا سوى راحةِ بالٍ لا تُكتب .. ومع ذلك الأيام الماضية كانت حافلة بـ " فوضى قناعات " إن صحت التسمية، أشياء كثيرةً في روحي أعجز عن فهمها ، وضعفٌ كبير أعجز عن اجتيازه .. هناك أيامٌ تجعلني سعيدةً لأن روحي تٌثبت لي فيها أنها نَضُجت .. وأيام أخرى ترديني حين أتيقن أن نضجي حبةُ رملٍ لا تصمد أمام سطحيتي وغروري الأحمق ..
ياااااااه ، متى يا ربي أجتاز نصف الطريق !؟ أبعد الأربعين أستطيع أن أرضى ـ جزئيًا ـ عن ذاتي .. ؟ أترى سأندم حينها على منهجي في التفكير الآن ؟
كثيرًا ما تنتابني أفكارٌ كهذه .. هناك يقينٌ بدأ يغزوني في سلبية فكري ، متيقنةٌ أن خطئًا كبيرًا يجرني .. يا الله .. سأدعو مخلصةً أن تمنحني سكينةً عميقة .. سأدعو أن يحيني جوارُ بيتك .. وسأدعو مخلصة أن لا تموت روحي بعدها ..
ليست الطاعة بحد ذاتها صعبة ، إنه تطهير الروح لـ تكون قادرة على الإستمرار فيها ومقاومة كل المغريات .. إنها رحلة صعبة .. كلما قطعت فيها شوطًا أفشل .. بكل الطرق أفشل ..
حتامَ يا إلهي حتامَ !؟ .. أخشى أن أرحل دون جواب

وها أنا مجددًا أستقي دماء علي الطنطاوي فأنحرف كليًا عن مجرى حديثي .. كم أشتاقه جدي ذا ..
وأشتاقكم رغم قرب أرواحكم .. أشتاق جوًا فكريًا ما زارنا منذُ فترة .. رغم محاولتي الصغيرة !

ستكون الأيام القادمة مزدحمة .. والروح تضيعُ وسط الزحام .. أرجو فقط أن يساعدني الله في إيجادها

مساؤكم نورٌ ورحمة

الجمعة، 13 يناير 2012

قضية .. بدأت ولن تنتهي !



هناك ما أثار فيّ أفكارًا كبيرةَ الحجم تحتاج إلى مناقشاتٍ طويلة ، كبيرةً إلى درجةٍ لا أستطيع معها لملمتها وحشرها في كلماتٍ صغيرة لأضعها هنا ، ولكني لن أهدأ حتى أرمي هنا بعض التفاهات علّها تُلتَقطً من أحدكم ويفتح منها حوارًا جميلاً ـ وكم أشتاق الحوارات ! ـ

المهم ، القضية الأزلية والمعركة اللامنتهية بين الجنسين أثارت شيئًا من خلاياي العصبية ، قرأت لـ أحدهم ـ وأحدهم هذا بالمناسبة شخصٌ أثق به ـ وصفًا للفتاة المؤدبة الخلوقة أو كما يحلو لي أن أسميها " الخليط المثالي " ، لا أريد أن أغرق في الوصف رغم رغبتي العميقة بذلك لسببٍ أدركه وحدي ، أو ربما يدركه غيري .. ولكن احتمالية هذه ضعيفة .. " بدأت أحترف الغموض ! .. أحب ذلك !! "

المهم ، على الرغم من أن المقالة أثارت إعجاب الكل نساءً ورجالاً وما نالت نصيبًا ولو هيّنًا من السخط إلا أن ذلك لم يفرض على روحي السكينة بل بعث فيها هذه الشرارة التي تستفزني .. هذا الوصف المحكم لما يجب أن تكون عليه الفتاة .. هذا الخليط الذي لا يزحف ولو إنشًا عن المقدار المطلوب .. هذا الجمع بين أصالة الماضي و"فؤاد" الحاضر .. هذا وحده ما يجب أن تكون عليه الفتاة
جربي بعد يا فتاة أن تحيدي قليلاً .. جربي أن لا تكون مشيتك محسوبةً بدقة .. جربي أن لا يكون خفوت صوتك بالمقدار المطلوب .. جربي أن لا تتصرفي وفق هواهم ومنطقهم .. أنتِ وآباؤكم إذن لـ في ضلالٍ مبين !

يثيرني ـ غضبًا لا فضولاً ـ هذا التزمت في نظرة الرجل للمرأة ، هذه النموذجية الغير واقعية التي يطلبها حتى أجمل الرجال روحًا !
أيقنت منذ مدة أن الرجل يطلب من المرأة أن تكون مثالية .. ولكني أشعر الآن أنه يطلب تناقضًا فاضحًا ومثيرًا للشفقة ..
فهي مع زملاء الدراسة والعمل يجب أن تجمع بين الرزانة والحياء ـ بين قوسين " يفضل الشديد!" ـ والجرأة في الحديث والقوة في الشخصية مع حريةٍ محدودةٍ تتناسب مع ذلك ، ولكنها كـ زوجة يجب أن تلغي كل هذا .. فكيف ـ بحق الله ! ـ يرتضي رجلٌ أن يفكر ـ مجرد التفكير ـ أن زوجته تتحدث مع زملائها في العمل .. وبجرأة وقوة وحياءٍ أيضًا !!
أني أجزم ـ يقينًا ـ أن زملائنا الموقرين يرون زميلاتهم الموقرات بحسب " نوعية الحديث " ، فإذا كان الحديث عن العفة والأخلاق فأولئك الصامتات دومًا السائرات الغاديات دون أثر على رأس القائمة وتتدرج بعدها الأسماء بحسب خفوت الصوت !
أما إن كان الحديث في أفضلهن زمالةً وصحبةً ـ دراسيةً وغير دراسية ـ وأبعدهن عن التزمت الغير معقول وفهمًا للطبيعة الموجوبة ـ الغير مخلة بالأخلاق طبعًا !ـ للعلاقة بين الطرفين ، فـ المتحررات عمومًا لهن حظًا أوفر خاصةً أنهن يفتحن عوالم كثيرة مشتركة لا تنحصر في الدراسة
وحين يكون المزاج ساخرًا فالطبقة الأولى " بنات بلدان ما شايفات خير حشا بناكلهن يعني ! " والطبقة الثانية " مسقطيات بايعاتنها قاصر تعق عمرها علينا ! "
ومن تجرؤ على الوقوف بين الجمهرتين في محاولةٍ للفهم تقع في السؤال الشائك دائمًا وأبدًا ( أعفيفةٌ أنا أم " مايعة " ..!؟ )


المشكلة في كل هذا ليس في هذا التفكير العقيم الذي أصبح يتواثر جينيًا عن الشباب إلا من رحم ربك ، بل فينا نحن معشر النساء .. نحن اللواتي ارتضينا أن نعيش طوال عمرنا القصير ننتظر في رجاءٍ حار إثباتًا من الرجل أننا " بنات عرب ما عليهن كلام " !
ونخشى في كل سكاناتنا أن نثير الشك حول أصولنا الدينية والأخلاقية لئلا ننكس رؤوس أجدادنا ..
ثم حين نطرق الأربعين نكتشف أننا لن نحصل على إثباتٍ كذا .. وأننا طوال العمر " مُتهمون " ..

فإلى أي حدٍ أصبحنا مثيرين للشفقة ..!؟


أيقنتُ ـ إيمانًا بالله ! ـ أني لن أرضي يومًا كل الأرواح .. ولا حتى كل الأرواح الطيبة ! .. سيظل هناك من يراني " جرئية زيادة عن الحد " ومن يراني " مغرورة وشايفة عمرها " ومن يراني .. ومن يراني ...
لا أجمل من أن نبني أرواحنا بقناعاتنا التامة .. أن نحيا فارضين شخصياتنا ، تلك التي استهلكنا العمر كله نبنيها .. وأن لا نهتم برضى المعجب كما لا نهتم بـ سخط الكاره
نحن لا نحتاج إلى شبابٍ مثقفين بقدر ما نحتاج إلى شاباتٍ مثقفات .. وحدهن من يستطعن تغيير هذه المعادلة المثيرة لكل مشاعر التقزز !



وهذا يا أحبة كل شيءٍ لليوم .. بردت حرتي .. وآن الأوان أن أريح رسغي من حرارة الحاسوب !

ليلةً طيبةً لـ أرواحٍ أحبها .. لأنها كل النقاء =)

أتنفسُ هواءً نقيًا

يااااااه هو ثاني أيام إجازتي يوشك على الإنتهاء .. لم أرتب بعد بقايا الفصل لأودعه وداعاً نهائياً ، ربما أنتظر النتائج لأرميه وراء ظهري بلا عودة .. وربما هو الكسل فقط!
حاسوبي فرض إجازته أيضًا ويرفض الإتصال بالشبكة .. المهم في الأمر أني حاليًا بصحبة صديقي الجميل حنّا مينه .. لا أدري لم تبعث فيّ رواياته سعادةً صافية .. قد لا يكون روائيًا ذا ميزةً عند الأغلبية ، ولكنه مميزٌ جدًا بالنسبة لي .. لم أفكر بعدُ فيمن أصحب بعده .. لم تعد الخيارات كثيرة ..

وبعد .. لا شيء في الإجازة سوى راحة بالٍ وهدوءٍ جمييل ينسيك في لحظة عذاب شهورٍ مضت ويعيد إليك قدرتك على التنفس
ما ترى تحمل الأيام القادمة .. أرجوها جميلة .. أؤمن بذلك =)

الثلاثاء، 10 يناير 2012



مُنهكةُ الجسد ، وشيءٌ من الضيق يغزوني ..

أودُّ بوحًا ولكن .. لا بوح !

أريدُ لـ هذه الغصّة أن ترحل فقط

مزاجِي .. علوان !


يا سيدي الأناني

ما دمتَ تعلمُ أننا في ليلةٍ .. سـ نفترق
وأننا كـ أغصن الصفصاف
سوف نحترق!
وكنتَ تعلمُ أننا
في الدربِ تائهان

فبأي حقٍ سيدي
بالغتَ في الهذيان ..؟

بأي حقٍ سيدي
جعلتي أحبك !؟
بأي حقٍ سيدي استبدّ فيّ قلبُك ؟

بأي حقٍ بعتَ ..واشتريت
كالسمسار .. في أحزاني !




/ * محمد حسن علوان



غدًا .. سيرحل هذا المزاج الأدبي !!

الأحد، 1 يناير 2012



إنه مساءُ الأول من كانون الثاني .. روحي في أقصى حالات تقلبها ، عبثًا أحاول طرد غماماتٍ من الكآبة تحاصرني لا سبب حقيقي لها سوى طبعي السيء ـ بمختلف فروعه ! ـ
شوقي للأدب يبلغ ذروته .. كلما طالبت الدراسة بالمزيد تذكرنا تضحياتنا لأجلها ! .. يبدو يوم الأربعاء مخيفًا مع امتحاني الرسبونس ، ما ينتظرني بقية اليوم مجموعة محاضرات لا بأس فيها أرجو أن تعزز من هبوط نفسيتي ، ولكن جدول الغد مزدحم .. أجزم صادقةً أني سأكون أكثر راحةً بكثير بعد الأربعاء ، وإن كان جدول الأسبوع المقبل أكثر ازداحامًا
وعلى الجانب شيءٌ في روحي يزعجني ، أكره سيطرة الهرمونات على مزاجي ، ألا يكفي أني خقلتُ جينيًا متقلبة الروح !!؟
هي اللحظات التي تشعر فيها بدونية ذاتك ، وبأن غرورك بإنجازاتك محض وهمٌ يثير الضحك أكثر مما يثير الشفقة !

وبدأت أهذي ..
لمَ لمْ أعد أملك القدرة على الكتابة بتسلسلٍ منطقي ..!؟!

يا حادي عشرَ الشهر .. تراكَ تغيُّر شيئًا ..؟!


محبطة ، لأسبابٍ ليست دراسيةٍ في المعظم .. ولا يبدو أن هناك ما قد يريح الروح !
محاضرات الكبيسي لا تبعث شغفًا وروحي بحاجةٍ لما يملؤها / يشغلها ! .. أشعر فجأة بخيبةِ أمل فيما أكونه


وهذا كل شيء !
حتى أني ظننت أن بوحي سيطول فـ يهبني عزاءً جميلاً !