التاسعة إلا عشرًا ، عدت إلى الوطن مساء البارحة ، ياااااااااااااه كم هو نقيٌ هواءُ الوطن .. اشتقت لكل شيءٍ هنا .. اشتقت لـ سريري وحاسوبي ، اشتقت لـ ملاكي الصغير وأمي الحبيبة .. اشتقت لكل الصفاء الذي تشعر به هنا .. من كل الوجوه .. كم هي جميلةٌ عمان .. كم هي نقية ..
حتى قبل مغادرتي للعمرة كنت أعلم أني حين أعود سأواجه هذا السؤال الصعب ، ما الذي غيرته فيّ زيارة الكعبة ؟
لا أستطيع أن أقول الآن إلى أني زهدت في الإجابة ، لا أدري أهي حالة مزاجية أم قناعة روحية ولكني ما عدت أريد تصنيف روحي .. لأكون صريحةً كنت أخشى أن تمنحني العمرة دفعة قوية للـ " تطوع " كما قال أحدهم ثم أعود لـ أسقط بعد حينٍ .. ولكن الأمر لم يكن هكذا .. فما أردته هو صفاءٌ روحي ، هو بعض التطهير والترتيب .. ولا أدري حقيقةً أحققت ما أردت أم لا ..
أشعر أن شيئًا في روحي يصارع لـ فهم ذاته .. ولكنه صراع هادئ !
لا أدري
ربما ليس هو الوقت المناسب لأبحث عميقًا في ذاتي ، ربما يجب أن امنحها بعضًا من الوقت .. الربمات كثيرة .. ولكن ما أرجوه أن يكون القادم جميلاً
ستنير أرض الوطن خطوات توأمي الحبيبة منتصف هذه الليلة .. كم أدعو أن تكون إقامتك هنا جميلة يا نقية .. كم أرجو أن لا يكدر صفوك شيء .. وأن تمنحك عمان ما ترجينه ..
أهلاً بك مجددًا يا غالية ..
أترى سأكتب أكثر في وجودك .. أترى سأكتب أقل ..؟
لست أدري .. ولكني أجزم صادقة أن مجرد وجودك سـ يمنحني سعادةً جميلة .. فأنتِ قلبٌ يحمل ذكرياتٍ جميلة تعيد لي الحياة كلما زرتنا هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق