الاثنين، 30 مايو 2011

..



أيعقل أن أرواحنا حقًا بعقلية طفل .؟
كيف لنا أن نخطئ ذات الخطئ مرارًا ولا نتعلم ..؟
كيف لنا أن نقرر أن لا ندع الضيق يغزونا لـ أسباب واهية ، وأن نحلل دائمًا الأسباب لنساهم في زوالها .. كيف لنا أن نقرر ذلك كل مرة ثم نعود فـ نسقط في ذات الحفرة ..؟!
كيف نحارب حتى لا نخسر سعادتنا في أحلك الظروف ثم ندع ذرات من الغبار تخنقها ..!؟

أنا لا أريد أن أكون هكذا .. ولا أريد أن أخسر أيامي فأندم بعد حين ..


سأفيق وأنهض بروحي مجددًا
.. سأكون بخير .. أنا من أصنع لحظاتي .. وسأجعلها جميلة .. حتمًا ستكون جميلة يا صاحبي


كم أود لو أكتب طويلاً حتى تنزاح آخر ذرات الضيق من روحي
ولكن الكلمات تنتهي بسرعة .. ليس القلم صديقًا مثاليًا في النهاية



سأكون بخير


ليتك هنا .. يا صاح !


الأحد، 29 مايو 2011

ضيق مفاجئ !



على الرغم من أني أشعر بالصداع يحتل رأسي ، وعلى الرغم من أني بلا سبب وجيه قررت حمل حاسوبي إلى  الصالة وسط  كل هذه الضوضاء ..
على الرغم من كل هذا .. قررت أن أكتب .. رغم ثقتي بأني لن أستطيع كتابة الكثير!

أشعر أن الأمور ستبدأ بالتعقيد في الأيام المقبلة ، وعلى الأرجح لن تكون بجمال هذه الأيام .. إن الأيام الأولى تعطينا الحق في إهمال كل شيء والإستمتاع المجرد بفكرة الخلاص من الدراسة لبضعة شهور .. بعدها تبدأ الواجبات بالظهور
إن ما يجعلني أحزن في الحقيقة أن تعقيد الأيام يجعلنا نتمنى انقضاءها .. ولكننا لا ندرك أن انقضاءها يعني بدء الدراسة .. أي ما هو أسوأ !
أني أحاول أن أخلق لنفسي مساحة من السعادة ذاتية المصدر لا تتأثر بالآخرين ، مزاجي سيكون مضطربًا كثيرًا الأيام المقبلة أدرك ذلك ولذا أود لو أرسم لنفسي مسارها منذ اللحظة


أود فقط لو أُترك مع كتبي دون أن أعتبر من سكان المنزل !


أتوق لـ لقاءٍ طويل مع أحبتي


ولا شيء أكثر !

السبت، 28 مايو 2011

إجاااااازة




مسائي ومساؤكم جميل بإذن الله ..

أول سبتٍ بعد آخر امتحانٍ لنا .. ثلاثة أيامٍ من الإجازة انتهت .. وحدها الأيام الجميلة تمضي بسرعة
أود لو أتحدث مطولاً عن الأشهر الماضية ، ولكني أشعر أن الأيام مزدحمة ، لا تترك لي فرصة التنفس بهدوء والكتابة
أشعر أن طول انتظاري للإجازة يجعلني أتخمها كثيرًا وكأنها ستختفي بعد حين .. وفي الحقيقة هي ستفعل !
حتى الأيام المقبلة ستكون مكتظة ، أحيانًا أود لو تهدأ ولكني لا أستطيع
في كل الأحوال أنا أستمتع بكل ثانية ، هي أيامٌ سأفتقدها كثيرًا حالما تبدأ الدراسة
من ناحية أخرى أظن أنني يجب أن أستمتع كثيرًا قبل أن أرى النتائج وأنصدم وأغوص في حالة اكتئاب لبضعة أيام


حاليًا أقرأ " المستقنع " لـ حنا مينة ، أجزم أن جزئها الأول " بقايا صور " كانت أول رواية أعشق فيها أدب حنا مينة ، راويها طفل وتحكي عن حالة الفقر المدقع الذي تعيش فيها عائلته ، رااائع .. أشعر بنشوة قصوى حين أقلب صفحاته .. لا أروع من أن تبدأ إجازتك بـ كتاب لأحد كتّابك المفضلين .. ومع ذلك فإن قراءتي تسير ببطئ ، هذا الحاسوب يأخذ من وقتي الكثير ، رغم أني ما عدت ألج الشبكة كثيرًا ولكني المسلسلات والأفلام تشكل الركن الثاني من إجازتي على الرغم من حرصي أن لا يكون الوقت المخصص لهما كبيرًا ..

أتوق لـ التجمع مع أرواحي ، هناك أشخاص لا تمل من صحبتهم أبدًا ، حتى أن بقيت صامتًا في معظم الوقت معهم ، المهم أن تخبرهم بكل صغيرة وكبيرة في حياتك


أرجو أن يكون هذا الأسبوع جميلاً ..


دعواتي لـكم بإجازة سعيدة ومفيدة خخ

الثلاثاء، 24 مايو 2011

سعيدةٌ بـ كم ، ولـ أجلكم



صغيرتي الجميلة قالت انها ستنتظر ما سأكتبه اليوم في المدونة
تحسب أني سأكتب خلاصة ما مررت به هذا الفصل ، أخبرتها أن مدونة كتلك قد لا أكتبها إلا بعد بضعة أيام / أسابيع
وعلى الرغم من أني حقيقة لم أكن أنوي الكتابة إلا أن شيئًا من السعادة تجبرني على تسطير بعض الشكر هنا

لـ ربما سأهذي بذات الفكرة التي أرددها دائمًا ، ولكن المشاعر حين تتأجج بصدق في كل مرة تجعل من الكلمة كائنًا حيًا دائمًا
إن التخلص من عبء المذاكرة لهو أمرٌ مريح فوق حدود التصور
أن لا أضطر إلى القبوع في ذات الغرفة وعيني على الحاسوب وعلى الساعة أترقب مرور الوقت دقيقةً دقيقة .. ولا أضطر على النوم وهلوسات من المعلومات تدور حولك
ياااااااااااااااااااه ، يكفي أن نستطيع التنفس هواءًا نقيًا

ومع ذلك ، أدركت اليوم أن انتهاء الإمتحانات يجلب الراحة ولكنه لا يجلب بالضرورة السعادة ، وحدهم أحبتنا من يستطيعون أن يهبونا سعادةً تحببنا في الحياة وتهون علينا مشاقها
إني لا أشعر بالسعادة كاملة إلا حين تهبني الحياة ساعة أقضيها مع صغيرتي الجميلة ، هي عندي رمز الحياة والتفاؤل وكل الذكريات الجميلة التي أتقوى بها أيام ضيقي
ولذا فإني موقنة أشد الإيقان أن يومي ذا لم يكن ليكون سعيدًا لو أني ما رأيتها فيه
إن وجد المرء روحًا نقية واحدة يصاحبها فقد ضمن سندًا للروح لا يستهان به ، فما بالك حين يجد أربعة أرواح كلها تحمله إلى ذات الدرجة من السعادة بوجودها

ثم لقيت بلسم حياتي الرائع ، منذ وصلت هذه النقية وأنا أتسائل كيف سيكون شعوري وأنا أراها لأول مرة ، في العادة أنا لا أحب اللقاءات الأولى ، وكأنها واجبًا رسميًا يجب أن نكون فيه على قدر من الترحيب يليق بالشخص حتى لا يشعر أنه مهان ، ولذلك فإني في كثير من الأحيان أفضل أن أتجنب اللقاء كليًا !
ولكن بلسمي أمرٌ آخر ، لا أدري أهي من إيجابيات طيبتها الطاغية التي طالما عارضتها عليها ، أم أن شيئا آخر في تكوينها يمنحها هذه العفوية في الحديث ، والله إن مرآها وحده يثير فيّ سعادة جميلة
إنها من الأشخاص الذين تشعر بالأمان يحين تكون معهم ، لا أدري في الحقيقة لم !


ومع ذلك كله فإن شيئًا واحدًا في اليوم آلمني ، وهو أني ودعت رفيقة دربي ، ليس وداعًا بالطبع ولكني لن أراها كل يوم كما اعتدت ، ولن نتشاجر كل يوم على مقدار السلبية الذي تغرق نفسها فيه ، ولن .. ولن .. ولن
ورغم أني لا أسمح للحزن أن يتسلل ولو قليلاً إلى إجازتي الحبيبة ، إلا أني أفتقدها منذ الآن

وحتى مع هذا ، أنا سعيدة ، لأنها ستتخلص من عبء الإمتحانات والمذاكرة وتسمح لـ روحها ببعضٍ من الهواء النقي مع أحبتها .. ولأن صوتها بدا سعيدًا حين حادثتني قبل ساعةٍ أو نحوها


لـ هذا كله ، كان يومي جميلاً .. كيف لا وقد قابلت ثلاثة من أرواحي الحبيبة .. " وعقبال الرابعة !"


أتمنى لكم إجازة سعيدةً  ، ولروحي الرابعة امتحانات موفقة


أحبكم جميعًا .. بقدر نقاء أرواحكم =)

الخميس، 19 مايو 2011

الرُّوح أولاً



كم نرهقها هذه الروح يا صاحبي
خُلقت نقيةً طاهرة لا ترى سوى النور فأجبرناها على الغوص في الظلمات وخضنا معها دروبًا من الشقاء ما ينبغى لـ كائنٍ بمثل رهافتها أن تواجهها
أما آن لنا أن نرفق بأرواحنا..؟ وعلام يا ترى كل هذا الشقاء..؟
ألدنيا لا تعبأ بنا حيينا أم متنا .؟
ألـ مجدٍ نصارع لـ نيله فإن فعلنا فقد طمعه وإن لم نفعل ما نقص من أعمارنا شيئًا .!؟
ألـ نرضي الناس متجاهلين أن لا أحد منهم يأبه لـ رضانا أو يلتفت لـ مبلغ شقائنا .!؟

يا صديق
إننا نخسر أرواحنا لأجل الدنيا وكان ينبغي لنا في الأصل أن نسخر الدنيا كلها لـ رضى أرواحنا
قلت لك أن الحياة تسير عكس التيار ، ونحن دون أن ندرك نسير معها غافلين عن كل شيء سوى ملهيات الطريق

نبذل كل شيء لـ نرضي الحياة علّها تهبنا أيامًا جميلة وإن كانت قصيرة ، وحين نصل إلى المرحلة التي " نطفش " فيها من البذل دون أن نحصل على مرادنا نبدأ بالتساؤل .. لم كل ذا !؟


يا صديق
ربما آن لنا أن ندرك أن الطريق الأقصر إلى الراحة هو الإهتمام المباشر بـ أرواحنا ، فالحياة لا تمشي " بالمنطق " ! ، ولكنها أقدار إن أرضتنا يومًا سائتنا أيامًا
فـ لنجعل راحتنا غير خاضعةٍ لهكذا ظروف ، لـ نكن سعداء رغم كل شيء ..
قلت يومًا أن مستوىً عامًّا من الحزن يعين حالتك الطبيعة
ربما من الأجدر أن نخلق مستوى عامًا من الراحة يعين حالتنا الطبيعية ، مستوىً لا يخضع لـ سوءِ الأيام أو حسنها ..
أعتقد أن هذا هو فحوى  السكينة التي نتطلع للحصول عليها
دعنا يا صاح نبدأ الآن
فـ لن تأتي العصا السحرية التي تحقق لنا الراحة الأبدية ، ولن ترضى عنا الحياة يومًا
فإلام نترك الروح تشقى ؟


أعلم كم تغدو الثرثرة ساذجة حين نُجبر على الغوص في بحرٍ من الظلمات
ولكنها لحظة صافية أرجو صادقة أن تعينني على تطهير روحي



كن بلسمًا يا صاح
وحده البلسم من يحيا سعيدًا .. ( تمامًا كـ بلسم حياتي الجميل =) 



طُهرٌ ذهبيٌ يغلفكم يا أحبه

السبت، 14 مايو 2011

أنا .. ومزاجي الدراسي !



بدأ الضيق يغزوني ، عجيب كيف أن ثقتي معدومةٌ في هذه المادة .. لا أريد أن أنجرف نحو السلبية ، ولكن بوحًا يجب أن يخرج علّني أكف عن التفكير
أحيانا أتسائل ما إذا كان طموحي صغيرًا ، لم جعلت هدفي العام أن أحصل على معدل يؤهلني لإجتياز السنة فقط .؟
ألا يفترض بي أن أطمح إلى الكمال فإن لم أنله نلت ما هو قريب منه ؟ أم أن فلسفة كهذه لا تحيا طويلاً في عالمٍ كالذي أعيش فيه ؟
ثم
وإن جعلت الكمال طموحي منذ البداية ، ما الذي كنت سأفعله أكثر مما فعلت ؟ أحقًا قصرت ..؟ أحقًا كان يجب أن "أفتّ الكتب " و " أغوص في الشبكة " بحثًا عن كل شيء ..؟
أحقًا هذا هو المطلوب ؟

أيجب أن أكون نسخة أخرى من النموذج الـ " دحاح " الذي تكاد تلحظة في معظم الطالبات في الكلية ؟ وإن لم أكن أيعني ذا أن حالاً كالذي ارتضيه الآن لا ينفع في عالم الطب .؟

لا أدري يا صاح ، أخشى أن أصدم بعد ذا بمعدلي ، وإن كنت أحتفظ بصورة واقعية عنه ولكني أتذبذب في فلسفتي .. أهي حسنة .. أم تراني سأندم بعد حين ..!؟



فقط دعواتكم .. أن يكون الغد مشرقًا

الخميس، 12 مايو 2011

كن بلسماً إن صار دهرك أرقما



يا صاحبي
منذ الصباح ورغبة في الكتابة تعتريني ، تارة أفتح الصفحة وأظل أحدق فيها دقائق ثم أتركها ، وتارة أخرى أكتب سطرين ثم أجد أن نبعي جاف فأرحل ..
ولكني اللحظة قررت أن أكتب ، إن لم يكن لـ تفريغ هواجسي فلـِ تعلم أنك لست وحدك من يتخبط في المشاعر

قلت لك يا صاحبي أنه من الطبيعي أن ينزل الصاروخ بعد حين ، هو ما خُلق ليظل عاليًا ، وكذا أرواحنا ما طبعت على الهمة الدائمة
فليس فتورنا الآن علة في نفسينا وإن كان من الخطأ طبعا الإستسلام له ، ومع ذلك فنحن في سبيل عدم الإستسلام نغرق أنفسنا في كآبة عميقة لا تزيد وضعنا سوى سوءًا
ربما يا نقي الروح نحتاج إلى بعض الترتيب ، نحتاج أن نفتح صفحة كهذه ننثر فيها كل شيء ثم نعقد صفقة مع ذواتنا

استيقظت صباحًا وشعور باللامبالاة يحكمني ، العجيب يا صاح أنه حين بقت ساعة على موعد الـ spotter وجدت أني في حالة من التوتر تمنعني من التركيز ، والآن لأن يومان يفصلانني عن الإمتحان أجد أني في حالة من اللامبالاة تمنعني من الإلتزام ..
حال بمثل هذا التلخبط يحتاج حلاً سريعًا إن شئت أن لا ألوم نفسي لاحقًا

شيءٌ من الحزم يحل المسألة يا صاح ، نعم نحتاج إلى بعضٍ من التشجيع لا أدري من أين نستقيه ، علينا أن نبذل جهدًا لـ تصفية أرواحنا أولا بدل أن نحكره على المذاكره وننتهي بأن نصرفه في التفكير وتأنيب الضمير ليس إلا
شيءٌ من الترتيب والإرادة كافييان ، وإن كانا يحتاجان إلى شحذٍ قويٍ للهمم ، ولكننا أهلٌ لها يا صديق
أوليست هذه فحوى الحياة !؟ أوليس مغزى وجودنا هو محاربة هذا الجانب السيء في ذواتنا .؟

لا تحزن إذن يا صديق ، لا تدع ماضيًا يحرق من روحك الكثير ، ولا تقلق على مستقبل تجهله ، فقط ثق أنه بين يدي خير راعٍ ، ولكن يهبك ربك سوى كل خير .. فـ " حط في بطنك بطيخة صيفي " كما يقول الشاميون خخخخخخخ


يا نقي
حياتنا كانت هكذا ، وستظل هكذا .. أونقضيها كلها في الضيق .؟ .. فقط كن فيها روحًا طاهرة .. ثم دعها تمر بسلام




ياسمين لـ أرواحٍ أحبها =)

الأربعاء، 11 مايو 2011

ثرثرة قبل الإمتحان !


ينتظرني امتحان spotter بعد 3 ساعاتٍ من الآن وأنا أجد نفسي عاجزةً عن التركيز ، وكأني أعلنت النهاية وقررت غلق دماغي
أود أن يغمرني تفاؤل وسكينة في أن الفصل سينتهي على خير ، ولكن الخوف من المجهول يغلبني هذه اللحظة
أرجو أن أرقى للسكينة بعد حين
صباحًا سألت أختي ـ بعد أن قضينا ليلةً متعبةً مع رناد ـ ما إذا كانت تفضل أن يكون لها ابنةٌ كـ رناد وتستريح من هم الدراسة
فأجابت صادقةً أنها تفضل الدراسة طوال العمر !

وأنا بالطبع أوافقها على ذلك ، حين أتفكر في حال أمي مع أختي الصغيرة التي جاوزت شهرها التاسع ولا زالت تحرم النوم على أمي ، حين أفكر في حالها ينتابني إحساسٌ عميق بالذنب ..
بأي حقٍ نترك أمنا تسهر كل هذه الليالي دون معينٍ سوى والدي الذي أنهكه المرض هو الآخر
إننا في حياتنا اليومية نتجاهل حال والدينا وما إذا كانا يحتاجان مساعدتنا أم لا ، همنا الدراسي يطغي على كل شي ، بل إننا نحسب أنفسنا أحق بالمساعدة من أي شخصٍ آخر
والعجيب أن والدينا لا ينثنيان يقدران ما نمر به ويعرضان علينا جل ما يسطيعان من المساعدة غير مكترثين لحقوقهم هم علينا

أليس عجيبًا أن أرى أمي تقاسي ما تقاسي مع أختي الصغيرة مدركةً أني يومًا كنت مثلها وكنت أسلبها نومها ليلاً وراحتها نهاراً ، وكانت هي ترتضي كل ذلك برحابة صدر ، ثم نكبر ، وننسى أننا ما كبرنا سوى بسببها ، وتظل هي تفرش دروبنا بالورود وتزيل عنها الأشواك
ونظل نحن نسير في حياتنا بلا مبالاة لـ حجم ما ندين به لأمهاتنا ، وكأنه حق من حقوقنا أخذناه وكفى
وحقها هي ..!؟

كيف ترى أمي تشعر في لياليها وهي تدرك أن ابنتها التي تتعلق بها الآن لأنه ليس لها أحد سواها ، سـ تكبر بعد حين .. وتنسى ..
صدق سيد قطب حين قال أن الوالدين كالبيضة ، يهبان ابنهما كل ما يملكان لـ يصبحا بعد حين لا شيء سوى قشرة بيضة
كلنا ننظر للأمام ، لحياتنا التي تنتظرنا بعد كل مشرق .. وننسى أن ننظر إلى الخلف ، إلى مصدر تلك الحياة وسبب دوامها

البارحة
قررت أن أكتب طويلاً عن أمي ، عن هذه المخلوقة التي ما أوفيتها يومًا حقها في الكتابة ، كتبت عن والدي ولكني ما خطر في بالي يومًا أن أهب أمي مساحةً واسعة من فكري وروحي


سـ أعود لـ أكتب عنها
ربما اليوم
ربما غدًا
ربما بعد ذلك


ولكني حتمًا سأعود



حتى حينها


دعواتي لكم جميعًا بالتوفيق

الجمعة، 6 مايو 2011

طُهرٌ في كل مكان



الثامنة والنصف صباح الجمعة
أرغب بـ صباحٍ طاهر يغرقني في التفاؤل
أحيانا أتسائل أترى المغزى الحقيقي من الحياة هو أن يختبر الله مدى قدرتنا على تخطي اليأس
أن يدعك في عالمٍ يسير عكس التيار وتختلط فيه مفاهيم الخير والشر حتى لـ تحسب نفسك ستجن في لحظة
ثم ينظر ، متى تنهار .. وعلى أي متكئٍ ستسند إن لم تسقط !.؟

حين نشعر بالضيق الإعتيادي الذي يرافقنا كل بضعة أيام إن لم يكن يوميًا ، حينها يجب أن ننظر للحياة كلها .. بل للكون كله
أن نتفكر في هذا الملكوت ، وكيف يسير في اتجاه الصحيح دائمًا ، وحده الإنسان من غير مساره فضاع
ولكن الكون لا يزال يحتفظ بـ صفاءه
ليست السماء وحدها من تحمل الطهر يا صديق
كل شيء في الأرض طاهر .. حتى ذرات الغبار التي تخنق حناجرنا وتؤذي عيوننا ، طاهرة .. تمامًا كـ المطر !

يا الله
أرواحنا لا تحتاج سوى إلى وقفة بسيطة هادئة نعيد فيها ترتيبها
نحن لا ندرك كيف أن ضيقًا يكاد يخنقنا قد يرحل في دقائق
كل ضيق يحتاج إلى إفراغ فجد لـ نفسك دائما وسيلة تفرغ بها ضيقك
ثم تصبح كل الأمور بعدها ميسرة
قليل من آيس كريم الشكولاته كما تنصح صغيرتي
وبعضٌ من الصفاء الروحي
وربما كتابٌ تحبه


ويصبح الكون ورديًا يا صديق






لــِ أرواحكم ورودٌ تملأ الكون

وصباحكم عَسل ـ أو سكر لمن لا يحب العسل .. مثلي ! ـ

الخميس، 5 مايو 2011

لا تكتب يا صديق .. ما عادت الكتابة تنفع !


وعدت رفيقة الدرب أن أكتب البارحة .. ولم أفعل
أعتذر بحجم السماء يا نقية .. إنما ما وجدت في الكون ما يحفز على الكتابة
تقتلنا روتينة هادئة لا تدعنا نشعر بتغلغلها في أرواحنا ..
كل يوم كـ سابقه .. ليس سيئًا .. وهذا ما يجعلنا نتناسى أنه لم يكن جيدًا كما نريده أيضًا
لا ، لست أنانية لـ أطالب الحياة بـ ما يجدد سعادتي كل يوم
يكفي أن تكف عنا سيئاتها لـ نعيش بسلام
ولكن .. نحن من يجب أن يحيي في أرواحنا حياةً كل يوم  .. بل أكثر من مرةٍ كل يوم ، ربما لـ ذا جعلت الصلاة خمس مراتٍ في اليوم
ومع ذلك ، تظل أرواحنا جافة بمرور الأيام
لـ ندرك أن صلاتنا لا تغير في أرواحنا شيئًا فضلا عن أن تنهينا عن الفحشاء والمنكر !

ويحنا
متى نستيقظ ؟!

نبدو يا صاحبي كـ دمىً تسير في الشارع دون هدف
نسير فقط لأن الآخرين يسيرون أيضًا .. تصور لو أن الـ"آخرين " قرروا أن يقفوا ويتأملو في أنفسهم للحظة ، ووجدتهم فجأة يصرخون في وجهك " يا مجنون ، الطريق خاطئ .. عد أدراجك واسلك طريقًا آخر "
أما كنا سنفعل ذلك دون أدنى تفكير .!؟
أنحتاج " آخرينًا " لـ يهدونا الصراط ولدينا رب يشرح لنا كل خطوة يجب أن نخطوها ..

يا صاح

ما عاد ينفع البوح
فلا تسألنيه


رَحلَ النهار!