كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الأحد، 27 أكتوبر 2013
السبت، 12 أكتوبر 2013
السابعة والربع مساء السبت
قبل يومين سألتني رفيقتي " ستكتبين مدونةً وداعية أليس كذلك ؟"
للأسف ، لا أظن أن هذه يمكن أن تصنف كذلك ..
إنها ببساطةٍ إحدى انتكاساتي .. الهادئة ربما !
مؤخرًا بدأت أكافح بالتجاهل ، أتجاهل كون مزاجي عكرًا ، أتجاهل إن حدث ما يزعجني ، أتجاهل اليوم بأسره إن تطلب الأمر ، ولأنه كان علاجًا نافعًا في معظم الأحيان فأظنني بالغت في تعاطيه ! ، ربما يجب فقط أن أهدأ وأكتب في خانة مزاجي " عكر " وانتهى الأمر .. لمَ يجب أن يكون جيدًا ؟ لم يجب أن لا يميل عن الحياد ؟
العيد ؟
لا شيء في الحقيقة يهبني الإحساس بالعيد ، ملابسي في حالةٍ من الفوضى ما كانت عليها يومًا ، وسوى المعمول الذي أقوم به كـ طقسٍ إجباري فلا شيء في أيامي يشعرني باقتراب العيد ، يفترض أن نغادر غدًا ولا زلت أتصرف كأن شيئًا لا يحدث ، في العادة أكون أكثر حماسًا لزيارة نزوى من الآن !
يفترض أن يكون السؤال الأكثر أهمية الآن هو " لمَ ؟" لم مزاجي عكر ؟ وهذا بطبيعة الحال هو السؤال الذي لا أملك أدنى رغبةٍ في الجواب عنه ، هو كذلك وكفى .. لا أملك رغبةً في الكتابة أو القراءة أو فعل أي شيء . أفكر في إغلاق هاتفي وإسلام نفسي للفراغ التام لبضع ساعاتٍ علني أجد طريقةً لترتيب روحي ..
لا أريد أن يأتي الغد وأنا بهذا التخبط ، لا أريد أن أعيش الدوامة مطولاً فلا سبب لذلك سوى مزاجي المتقلب ..
هل سيكون الغد أجمل ؟ هل سأفلح في المذاكرة هذا الأسبوع ؟ أو على الأقل إنجاز أي شيء في أي صعيد ؟
لا أدري
ولم أعد أريد الكتابة أكثر .. لم أعد أستطيعها
ربما يجب أن أتوقف
السبت، 5 أكتوبر 2013
الثامنة والنصف مساء السبت
هل كانت نهاية الأسبوع هذه كما توقعتها ؟ ، في الحقيقة كانت ستكون لولا أن المرض أقعدني عن فعل شيءٍ فوهبت الوقت كله للراحة ، تلك التي دأبت على نأيها رغم كل شيء !
أدائي في امتحان الخميس كان سيئًا ـ نوعًا ما ـ ولذا أريد أن أدخل هذا الأسبوع بهمةٍ أكبر ، يبدو أني لا أحسن وضعي الدراسي إلا حين أتلقى صفعةً تؤدبي ، وأعود بعد حينٍ لعهدي السابق ، وهو أمرٌ مزعجٌ حقًا !
لا بأس .. لنرى كيف سيكون الأسبوع المقبل ..
في كل الأحوال يغفر لنهاية الأسبوع هذه أن غداء اليوم كان جميلاً برفقة أرواحٍ جميلة ، كم أرجو أن يكون فاتحة خيرٍ لمسيرة صغيرتي المهنية .. ياااه كم كبرت .. أشعر بالصغر حين أرى أنها أصبحت " امرأة عاملة "
مزاجي يتأرجح كثيرًا ، يعكره المرض أحيانًا وأحيانًا سواه .. ولكنه في غالب الأحيان يلتزم الحياد ، وفي أحيانٍ أخرى يميل للسعادة كما فعل اليوم ، قررت البدء بكتابٍ آخر فيبدو أن حنا مينه لا ينوي تحفيزي على العودة إليه ، ومع ذلك لم أقرر بعد ماذا أقرأ
كان من المفترض أن أكتب أكثر ولكن نداء العشاء يجبرني على النزول ، ليس لأني أشتهي أكل شيء ولكن لأن بوادر غضب أمي لا بد وقد بدأت
في كل الأحوال
لنتأمل في الغد خيرًا كثيرًا =)
الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013
السابعة إلا ثلثًا مساء الثلاثاء
هذا الأسبوع يحمل التناقضات ، راحةٌ عميقة وضيقٌ عميق ، ومع ذلك أميل لعدم الرضى عنه ، أشعر أن علاقتي بالبعض بدأت تغزوها الحساسيات ، ليس لدرجة الأفعال الغير محبذة ولكن الحقيقة أنها أنا من تحتفظ بكل ما يزعجها وتفرده بأقصى ما تستطيع ليؤدي دوره لأطول فترةٍ ممكنة !
أنا فقط لا أرغب بمزيدٍ من المشاكل والمجادلات في توزيع الطلبة على مجموعات الكلينيكال ، لم أعد أدري ما الصواب وما الأصوب وإلى أي جهةٍ يميل ، ولكني أعلم أني بكل تأكيد لا أريد وهبه شيئًا من راحتي !
وفي الجانب الآخر أسبوع الجهاز التنفسي يبدو مملاً جدًا ، ذات الثرثرة كل يوم ولا نشعر أننا تقدمنا إنشًا ، الحق أني اليوم أكثر مني تيهًا ..
لا شيء يلطف الجو سوى وجود ذهبيتي وأحادثينا التي نحاول أن نسمو بها عن الدراسة وتوافهها خخ
وبعد
بدأت بـ كتاب حنا مينه " كيف حملت القلم ؟" ورغم عنوانه الجميل لا يخلو من فلسفة تضجرك منه ، لا يبدو أني سأنهيه قريبًا ، ورغم أني أتمنى لو اخترت سواه لوقتٍ كهذا إلا أن وجوده لا زال يريحني ..
وسيأتي العيد بعد أسبوعين ولا زالت تحضيراته له شحيحة ، نمني أنفسنا بإجازةٍ مريحة ونحن ندرك أنها لن تتجاوز بضعة أيامٍ سنهذي بها مطولاً بعدئذٍ إذ ستغدو الإجازات نادرة =(
هل أسرف في السلبية ؟
أظنني أفعل !
عمومًا ، يومين على نهاية الأسبوع ، حتمًا سنجد راحةً بعد امتحان الخميس ، أرجو أن تكون نهاية الأسبوع مريحة وغير مكتظةٍ بالمشاوير كسابقتها ، أرجو أن أوفق لترتيب ملابسي وكل " هفساتي " التي أتركها للجمعة والسبت ولا أفلح بعد في إنجازها
أرجو
أن لا أذهب للغد بمزاجٍ شبه عكرٍ كما أتنبئ الآن
هذه الهرمونات مزعجة !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)