السابعة والربع مساء السبت
قبل يومين سألتني رفيقتي " ستكتبين مدونةً وداعية أليس كذلك ؟"
للأسف ، لا أظن أن هذه يمكن أن تصنف كذلك ..
إنها ببساطةٍ إحدى انتكاساتي .. الهادئة ربما !
مؤخرًا بدأت أكافح بالتجاهل ، أتجاهل كون مزاجي عكرًا ، أتجاهل إن حدث ما يزعجني ، أتجاهل اليوم بأسره إن تطلب الأمر ، ولأنه كان علاجًا نافعًا في معظم الأحيان فأظنني بالغت في تعاطيه ! ، ربما يجب فقط أن أهدأ وأكتب في خانة مزاجي " عكر " وانتهى الأمر .. لمَ يجب أن يكون جيدًا ؟ لم يجب أن لا يميل عن الحياد ؟
العيد ؟
لا شيء في الحقيقة يهبني الإحساس بالعيد ، ملابسي في حالةٍ من الفوضى ما كانت عليها يومًا ، وسوى المعمول الذي أقوم به كـ طقسٍ إجباري فلا شيء في أيامي يشعرني باقتراب العيد ، يفترض أن نغادر غدًا ولا زلت أتصرف كأن شيئًا لا يحدث ، في العادة أكون أكثر حماسًا لزيارة نزوى من الآن !
يفترض أن يكون السؤال الأكثر أهمية الآن هو " لمَ ؟" لم مزاجي عكر ؟ وهذا بطبيعة الحال هو السؤال الذي لا أملك أدنى رغبةٍ في الجواب عنه ، هو كذلك وكفى .. لا أملك رغبةً في الكتابة أو القراءة أو فعل أي شيء . أفكر في إغلاق هاتفي وإسلام نفسي للفراغ التام لبضع ساعاتٍ علني أجد طريقةً لترتيب روحي ..
لا أريد أن يأتي الغد وأنا بهذا التخبط ، لا أريد أن أعيش الدوامة مطولاً فلا سبب لذلك سوى مزاجي المتقلب ..
هل سيكون الغد أجمل ؟ هل سأفلح في المذاكرة هذا الأسبوع ؟ أو على الأقل إنجاز أي شيء في أي صعيد ؟
لا أدري
ولم أعد أريد الكتابة أكثر .. لم أعد أستطيعها
ربما يجب أن أتوقف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق