السبت، 29 أكتوبر 2011

عدت .. على قدمي أنهض =)


لم أكن أنوي أن أكتب قبل أن أعيد ترتيب روحي لأقف ـ بحق ـ على قدمي مجددًا ، اليومين الماضيين لم يكونا باختصارٍ أفضل أيامي ! .. لابد وأن تهبنا الدراسة في لحظاتٍ كثيرةٍ مزاجًا حادًا واكتئابًا مستمرًا يقتضي إرادة حقيقية للتخلص منه .. وأنا استسلمت له لبرهة .. فالقتال المتواصل مُتعب ..
ولكني أعيد نفض الغبار ، فأنا لا أرتضي أن أترك لمزاجٍ سيءٍ أن يحكمني ، ولا أرتضي أن أهب روحي للضيق .. فنحن وإن كنا لا نختار أيامنا إلا أننا نختار طريقة تعاملنا معها .. وأنا لا زلت أصر أن أبقى سعيدة .. قدر الإمكان .. مع مطبات كثيرة خخ
لا أنكر أني في أعماقي أخفي خوفًا من نتائج الإمتحانات هذا الأسبوع ، فالإحتمالية الأكبر أنها ستكون صعبة على أرواحنا في هذه المرحلة الهشة .. ولذا أريد أن أحمي ذاتي وأقوي روحي .. أريد أن أُبقي على ثباتي حتى لا أسمح للضيق أن يشلني مجددًا .. فهنا لا يسمح لك بالسقوط لفترة طويلة .. هناك دائمًا مطبات أمامك .. وبقدر ما تحسن النهوض بسرعة يكون وضعك أفضل
لا ، أنا لا أكره كليتي ولا أمقت " العيشة اللي معيشتنا إياها " ، فأنا رغم كل شيءٍ لا زلت أطمح أن أكون أفضل مع كل يوم ، لا زلت آمل أن أستطيع تثبيت كرسيي هنا بثبات ، لا زلت أخزن فضولاً للأيام القادمة .. كيف ترى ستصقلنا
ربما ما كنت لأستطيع أن أكون هكذا لولا دعم مستمر من كل من حولي ، ليس أجمل من أن يقرؤك من تحبهم .. ويقلقون على تذبذب روحك .. ويصرون أن تكتب حين تغلف الكآبة مدونتك .. ليس أجمل من أن تجد رسالة غير متوقعة من روحٍ حبيبة تسأل عنك .. وعن روحك التي شغلها حرفك ..
نحن بحاجةٍ إلى الآخرين ليعيدوا إلينا إيماننا بجدوى الكفاح ، بحاجةٍ إلى من نحب ليعرضوا لنا أياديهم لننهض مجددًا
ونكون أكثر الناس حُمقًا حين نرفضها .. ونكون أكثرهم خُبلاً إن جفينا ودهم

فلأجل أرواحكم .. أكتب ..
لأقول لـ صغيرتي أني حتى حين أبتسم بعد امتحانٍ سيء فليس لرغبةٍ في أن أخفي مشاعري ، ولكن لإيماني أني بذا أساهم في تهوين الأمر على نفسي .. ومع ذلك أكتب هنا كل بقايا الضيق التي راكمتها ، أتعلمين لمَ .؟
لأن الحزن في واقع الحياة له آثاره المستمرة ، فأن تخرج من الإمتحان شبهَ باكٍ يعني أن تثير قلق من حولك ويعني أن السؤال عن حالك والإطمئنان على نفسيتك سيستمر لبضعة أيام ، ويعني تحقيقًا مطولاً في أسباب وماهية الصعوبة في الإمتحان وما إذا كان ضيقك دلعًا أم إغراقًا في الفشل ! وبالتالي فستجد بعد أسبوعٍ بقايا من ضيقك تلاحقك!
ولكننا حين نحزن هنا فإننا لا نهب إلا خاصة أرواحنا حق القراءة ، تلك الخاصة التي تدرك أبعادنا بكل تفاصيلها ، وتجد أجوبتها دون سؤال .. الخاصة الذين لم يدخلو الإمتحان ـ في معظمهم ـ ولا يفقهون فيه شيئًا ، فبالغ ما شئت أو هون ما شئت فما يهمهم هو أنت .. دون اعتباراتٍ أخرى

لذا ، فأنا أرمي هنا كل إحباطاتي ، وأرفض بعد ذا أن أُغرق واقعي في السلبية ..


شكرًا .. بحجم السماء .. بل وأكثر
لـ كل روحٍ منكم .. لأنكم تقلقون حتى حين لا أقلق أنا

شكرًا
وأعدكم
أني لأجلكم .. سأنهض بثبات


محبتي العظيمة

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

حنق (!)



وانتهى الأسبوع ، كان أسوأ أسبوعٍ حتى الآن ولا أشك أنه أفضل بكثيرٍ من القادم .. البارحة كان احتفاليًا ، خرجنا من الإمتحان كـ المهبولين نضحك من فرط صعوبته ولكني رميته ورائي ففي كل الأحوال لم أكن أتوقعه جميلاً .. وتركت الأمس يمضي دون أن أحرك جزيء ATP في روحي لا للمذاكرة ولا حتى للقراءة أو الكتابة .. وانتهى .. ليأتي اليوم ..
وكما توقعت .. بدأنا الآن نلملم ما فاتنا وما يخبئ لنا المستقبل من المصائب .. يا إلهي كم سيكون الوضع خانقًا .. إن إضاعة الوقت الآن يراكم كل شيء .. وعدنا إلى ذات الدوامة .. بل إلى أسوأ منها .. إلى موادٍ تركناها مهملة حتى الآن .. وهاهي تنتقم منا وتتوعدنا بعيدٍ لم نشهد مثله قط ..
مغرقة في السلبية أليس كذلك ؟
حسنًا ، ربما سيكون الوضع أهون مع بعض الترتيب ، هذا نتاج الصدمة الأولى رغم أنها كانت متوقعة .. مزاجي الآن منزعج إلى حدٍ كبير .. من كل شيءٍ .. حتى من البوح هنا .. بدت أكره الكتابة .. لم أعد أريد أن يقرأ أحد .. لم أعد أريد أن أشارك شيئًا من روحي .. لم أعد أريد أن أفتح الباب لتوهاني .. لا أدري أهو مزاجي الذي يصبغ على كل شيء حنقي .. أم أنه انزعاج حقيقي .. شيءٌ في نفسي يخفيه ..!؟

يسكنني شيءٌ من الغضب ، رغبةٌ في إهمال كل شيءٍ والإنصراف إلى روحي ، كم أود لو أترك كل الدنيا ليومين وأقعد في غرفة مع كتابٍ ضخمٍ جميل .. رغم إدراكي أني لا أحتمل شيءٌ كذا ولكني في أمس الحاجة إليه ..


من السخرية أن يكتب المرء في مزاجٍ حاد كذا ..

من السخرية أن يكتب المرء في أي مزاجٍ كان !

الاثنين، 24 أكتوبر 2011



كنت أحمل أملاً في أن يكون الغد جميلاً ، أن ينتهي الإمتحان وأجد وقتًا للتنفس بحرية والقراءة براحة .. ولكن مزاجي الـ " مزاجي " يتعبني ..
رغبتي في الدراسة شحيحة ، وأملي في الغد ضئيل خاصة مع أكوام المشاغل التي نتجاهلها الآن حتى انتهاء الإختبار .. لا أستيطع أن أصطاد همة عالية تجعلني أقبل على المذاكرة بروحٍ راضية ولا أشعر حقًا أن الإمتحان غدًا .. لا رهبة.. لا سعادة .. استخفاف فقط .. بكل شيء

محبطة
لأني هكذا فأنا محبطة ..

وعاجزة
حتى عن الكتابة



=(

الأحد، 23 أكتوبر 2011



الواحدة والنصف ظهرًا
ينتظرني بعد نصف ساعة امتحان قصير إن صح تسميته بامتحان ، يفترض أن يشمل محاضرتي الأسبوع الماضي ، إحداها " فقدت " فلا أجد لها أثرًا والثانية بلعت ما بها بلعًا دون أن تمتص أمعائي منه شيئًا !!
وتبقى لي نصف ساعة أقضيها في الإنزعاج ! .. فلا أنا أروم الإطلاع على المحاضرة الثانية ولا أرغب في دح الأولى للمرة الثانية ولا أجد في ضميري ما يسمح لي بالقراءة !
أجزم أن نفسيتي ستستاء أكثر في الساعتين القادمتين !

امتحاني كان على الحياد ، يميل إلى الفلسفة والرغبة في التدويخ .. أريد أن أعود للبيت وأنسى اليوم لأستطيع فتح صفحة جديدة للإمتحان القادم ..
كم أرغب بروح صافية .. تلك التي لن يهبني إياها الفصل حتى ينتهي
أريد أن أكتب كثيرًا .. وأقرأ كثيرًا ..

أريد بعض الوقت لـ ذاتي !

الخميس، 20 أكتوبر 2011

بدؤُ المعكسر الدراسي (!)



عصر الخميس ..

الأسبوع القادم سيكون صعبًا ، خاصةً إن تركنا الإمتحان الأول في نفسية لا تقوى على المذاكرة للإمتحان الثاني ! .. ولكني حتى الآن أسير على منهجٍ جيد ..
فقط لو أنهم يهبوننا شيئًا من تفههم لأدركوا أن كل ما نحتاجه هو بضعة أيام ، لمَ نحن الدفعة الوحيدة التي تواجه رفضًا تامًا في تأجيل الإمتحانات ؟ كم سيكون الوضع مريحًا مع بضعة أيامٍ فقط .. !
لا بأس .. لا أريد أن ألقي بالعبء الكبير على الأسبوع المقبل قد يكون القادم أسوأ ..

أشتاق شيئان .. النوم إلى ما بعد السابعة صباحًا والإنغماس في القراءة !
لا أذكر متى كانت آخر مرة غرقت فيها في النوم لأترك أحدًا ـ غير منبهي ـ يوقظني .. حتى أني بدأت ألاحظ أن تعرض عيني لضوء الشاشة فور استيقاظي يجعلها حمراء .. أصبح النوم العميق ترفًا .. أصبح حاجة بيولوجية نقضيها على مضض لنعود للأشغال المهمة بشيءٍ من الطاقة !

والأدب .. حبيبي المظلوم ! .. أنهيت كتاب " مصطفى محمود " في " رحلة " الأربعاء ! خخخخ
ولكني لم أبدأ في كتابٍ آخر .. بودي لو أقرأ لـ حنا مينة ، ولكن أيامًا كهذه لن تمنحه حقه ..
أتسائل كيف تعيش الشريحة الأكبر من الطلاب دون هوايةٍ راقية تدعم أرواحهم ، لا أنكر أن الدراسة تسلبك حتى نفسك ، ولكن أرواحنا تحتاج إلى من يمسح عنها الغبار ويمدها بالأكسجين حين تحتاج .. نحن ارتضينا أن نعيش في هذه الدنيا كآلات لا هم لها سوى العمل .. وضعٌ يورث النار !!


أبدو مغرقة في السلبية .؟
في الحقيقة لستُ كذلك ، فعلى الأقل أنا أسيطر على الوضع ولا أشعر بالتوهان كما كنت أحسب
ولكني مرهقة قليلاً .. ربما سيكون الثلاثاء القادم جميلاً بعد انتهاء الإمتحانيين .. أقول ربما

حتى حينها .. كونوا جميعًا أرواحًا جميلة =)


صحيح ، لم أبارك لـ صغيرتي على يوم ميلادها هنا ، أحسب أني ثرثرت طويلاً فأصبح البوح هنا بمثابة تكرارٍ لا يليق ..
في كل الأحوال
عشرونٌ عذبٌ يا حبيبة (F)


وعقبال البقية D=

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

.. قواي تنفذ



الثامنة والنصف صباحًا

يفترض أن أكون في قمة نشاطي وهمتي ولكني لا أستطيع التركيز في المذاكرة ، بوادر الصداع تنقر بحدة على رأسي والوهن ينتشر بخفة في جسدي كله
كويز اليوم .. امتحانات الأسبوع المقبل .. كتابي الذي ما عدت أقرؤه .. اصطياد المحاضرات وتأجيل الإمتحانات .. والفيس بوك ! .. ألا لا سقى الله الفيسبوك وهفسته !!
أشعر أن إعصار يدور بسرعة كبيرة حولي ، وأنا في أسوأ حالاتي .. ضعيفة جسديًا خائرةٌ نفسيًا .. لا أقوى على شيء سوى التمسك بالرغبة المطلقة في القعود حيث أنا ..
ها أنا أسمح للوقت بالترسب هباءً ..


أريد بعض الهدوء والتنظيم
أريد ريفًا في " أدنبره " وكتابًا فقط !
أريد هواءً نقيًا .. لم يستنشقه أحدٌ قبلي ..


مُتعبة ..
حتى في آخر يومٍ لـ صغيرتي قبل العشرين لا أستطيع أن أهبها سوى روحًا تناضل للصمود
أعتذر يا نقيتي

سيكون الغد أجمل
أعدك

السبت، 15 أكتوبر 2011


أغرق نفسي في الدراسة لأداري إحباطي

ولكن عبثًا أحاول

فلا أنا أتقدم في دراستي

ولا الإحباط انزاح






على الهامش لـ سيداتي
مزاجي غير قابل للسؤال!

الخميس، 13 أكتوبر 2011

e-motion !



إنها الحادية عشر إلا ربعًا ، انتهى اليوم بقدر قليل من الرضى وقدر أكبر من الخوف ، الأيام القادمة ستكون عصيبة ولكني أرجو أن أستطيع " تمشيتها " دون هبوط نفسي حاد ..
قررت أن أختم اليوم بلفتة عابر على محاضرة الـ " emotion " التي لا أعلم لأي داعٍ قرروا التضحية بساعة من وقتنا لها ..
هاكم هذه الحكم الثمينة مثلاً ..

*emotions are of two types -negative and positive ! ( متبوعًا بسلسلة من الصور التي توضح أن المشاعر تتغير بتغير الصورة ! )

*stress is a feeling created when you react to a particular event !

*depressed people may feel sad !!

وتختم المحاضرة بالتنبيه على المرضى أن يبوحو بمشاعرهم لأطبائهم ( طب احنا مالنا ! ) ، وخطوات عبقرية لتحسين النفسية عن طريق البوح والإهتمام بالنفس وعيش حياة متوازنة ..

عجيب كيف أن ذهبية الروح لم تتحسن نفسيتها بعد هذه المحاضرة ! ..

عمومًا من خلال خبرتنا فالأسئلة المتعلقة بهذا النوع من المحاضرات إما أن تكون من السخافة بحيث لا تمتلك جوابًا محددًا أو من التعقيد بحيث لا نفهم حرفًا واحدًا ..

وفي كل الأحوال أرضيت ضميري بالقراءة

وأهلاً بالإمتحانات !

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

لا وقت حتى للدهشة !



من الأفضل أحياناً أن تمضي في عملك ولا تلتفت لـ " تشيك " آخر الأخبار أو تسأل عن أمرٍ خطر ببالك ، فأي خبرٍ صغير قد يهبك مزاجًا مضطربًا يتعذر معه إكمال عملك !
أنا يا سادة كنت ماضيةً في دراستي سعيدة أني وُهِبتُ نصف ساعةٍ إضافية بعد أن تغيب الدكتور عن المحاضرة ، ولأن موقع الجامعة مزاجيٌ جدًا هذه الأيام فضلت أن أنزل كل المحاضرات لئلا أتورط في الأيام المقبلة ، والـ " Moodle " يا سادة تقنيةُ جميلة تسهل حياتنا ولكنها في الآن ذاته تسهل على المحاضرين إيصال الأخبار السيئة إلينا دون نقاش ..

structure-Function ICA1 : 23rd Oct
response to infections ICA1: 25th Oct


وشُلَّ كياني !

رغم أن شلله آخر ما أتمناه الآن ..


ربي عونك

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

لا زلت .. بين الأدب والدراسة



لا أدري أأنا من يتمسك بإرهاقه الجسدي ليبرر عزوفه الدراسي أم الجامعة تستهلك من أجسامنا الكثير حقًا .!؟
يكاد الأسبوع ينقضي ، تمر الأيام بسرعة رهيبة ، واجباتك تتراكم دون أن تنهي منها شيئًا ، يا إلهي أصبح الوضع مرهقًا جدًا ولا زلنا في الأسبوع الرابع ..
مرهقة ، ولا أدري أيفضل أن أحضر لـ "لاب " الغد أم ألتفت إلى المحاضرات المتكدسة ..؟ الجواب البديهي حضري للغد وسيأتي وقت آخر للمحاضرات ، ولكنه لا يأتي صدقوني ! فدائمًا هناك لاب وتيتوريال لتحضري له ، وهذه المادة ظلمتنا حين حذفت الإمتحانات القصيرة الأسبوعية من مخطط درجاتها !
لا أدري حقيقةً هل ستكون أول الإمتحانات صدمة ترينا كم نحن بعيدون عن ما يفترض بنا أن نكون ، أم تراها ستهدئ من روعنا قليلاً ، وهو ما لا أتوقعه !

في كل الأحوال هناك جانب جميل من الحياة ، أنهيت رواية معلوف صباح اليوم ، جميلة كانت .. جميلة إلى حد أثارت فجعيتي بإنهائها
بدأت أؤمن أن قراءة رواية جميلة يحمل من الحزن أكثر مما يحمل من الفرح
تصور مشاعرك وقد وجدت صديقًا رقيق الحاشية راقي الروح وتعلم في الآن ذاته أنه راحل قريباً .. وأن كل لحظة تقضيها معه تعجل رحيله ..
معلوف روائي لا نظرير له ، شخص محترف تشعر بأنه يعامل الكتابة كمهنة دقيقة عميقة لا مجرد سرد للمشاعر والأفكار ..
أمين معلوف يستحق كل قرشٍ ربحه من الكتابة !

عدا عن كل هذا التضارب من الدراسة والكتب فـ روحي لا زالت على حالها ، هادئة في معظم الآن ، قليل من السعادة مع قليل من التكدير ..
ولا جديد بعد ذلك
تصورو لو أننا حذفنا الكتب ، كم ستغدو حياتي رتيبة !


حياتكم جميلةُ بإذن الله يا أصحاب

الجمعة، 7 أكتوبر 2011



يا آخر هذا العامْ
خذني من أحراش المدن وقوِّلني أشياء جميلة
علمني لغة الكرسي المعقوف بمقهى/ازرعني في أصيص زهور حجريّ
وانفضني من أحلام العمل اليومية
أعد لي شهوة نقش الحب على الحنطة
وارصفني حتى تعبر من فوقي قاطرة الشعر الذهبية


أطعمني شعراً يا آخر هذا العامْ
لا أسوأ أن أنفض في الليل حسابك كالفقراء فلا أجد على الرفّ قصيدة..
لا أسوأ أن أترنح من أغنية نحو الأخرى.. لا تشبهني فيها كلمة..
لا أسوأ من أن ألجأ في هذا العمر إلى تقطير الرغبة واستيراد الأحلامْ


* علوان




/ مُتعبٌ هذا المزاج الذي يسكنني !

إني سأرحل عندما يأتي قطار قطار الليل
لا تبكي لأجلي....
لا تلومي الحظ إن يوماً غدر
فأنا وحيد في في ليالي البرد
حتى الحزن صادقني زماناً
ثم في سأم .. هجر



أريد صدراً لا يساومني على عمري
ولا يأسى على ماض عبر
فالعري أعرفه
وأعرف أن مثلي
في زمان الرق مطلوب
وأن الحرص لن يجدي
ولن يغني الحذر ... 


* جويدة



../

أيقنت منذ فترة ، أن مزاجي في أواخر الليل يغدو عاطفيًا/ غارقًا في الأدب
وأرى الآن
أن النوم لا يكفي لأعود .. واقعية !

الخميس، 6 أكتوبر 2011





لا أدري لمَ .. رغم أني ما اقتنيت يومًا منتجاتٍ " تفاحية " ! .. وربما لأني لم أفعل
ولكن مرضه / وفاته يحيطني بحزنٍ صادق .. عميق !

مساءُ خميسٍ آخر



من المضحك أننا طوال الأسبوع نرمي بالكثير من الأشغال لـ " الخميس والجمعة " ، وحين تأتي نكتشف أنها كالأيام العادية .. لا تملك طولاً مضاعفًا .. ولا تحتمل تكديس المحاضرات !
أحيانًا أتمنى لو أني كنتُ ـ بالفطرة ! ـ أكثر تنظيمًا / إدراكًا ، لربما كانت معضلتي ستحل بسرعة حينها ، إدراكنا لأهمية كل دقيقة تمضي دون تخطيط لا يأتي إلا بعد أن تفقد السيطرة على أيامك وتلاحظ أن أمنيتك العظمى صارت " لو أن الأيام أطول ! "
أنا حتى الآن .. أمضي بلا تخطيط ، سأجبر نفسي على رسم خطة دقيقةٍ للأسبوع المقبل ..


أحيانًا أخرى أتمنى لو أني كنت مثل "نور" التي سألتني بلكنتها الرقيقة " انتي كيف تحصلي وقت تقري كتب .!؟ " ، فسألتها في محاولة للتفسير عن ما تفعله في وقت فراغها فقالت " ولاشي ، بس أذاكر " .. أحيانًا أتسائل ماذا لو أنني لا أملك شغفًا في الحياة سوى الدراسة ، ماذا لو كنت كـ نور لا أفكر إلا بالطب ولا أشتاق لكتابٍ آخر ينتظرني في الأسفل .!؟


لا ، لا أجرؤ في الحقيقة على تمني شيءٍ كذا ، فـ الأدب هو أرقى اهتماماتي ، هو الجمال الذي يبقيني سعيدة .. هو الذي يفتح لـ روحي أبوابًا أفسح من مجرد " بس أذاكر " ..


هو ما يجعلني مختلفة .. أكثر عمقًا .. وإن كان يسلبني شغفي التام بدراستي




/


عذرًا لـ ذهبيتي ، أظن أني بدأت أعتنق هذا المقدار من البوح !

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011



أيدرك أحدكم ..

شعورَ أن تمتلأَ بوحًا ..

إلى حدِ أنك لا تستطيع ببساطة أن تغلق الحاسوب وتخلد للنوم

ولكنك في الآن ذاته عاجزٌ عن الكتابة


ألأن الكتابة تحتاج حدًا أدنى من الإستقرار الروحي .؟!
ألأن ما يملؤني ليست مشاعرَ أو أفكارًا محددة بل خليط عجيب يثقلني .. يرهقني .. يتركني في غضب من التيه !.؟


نحن لا نكتب ما نريد كيفما نريده.. ولا نكتب حين نحتاج فقط
البوح في كل أشكاله ترجمةً دقيقةً للروح ..
حتى الصمت .. حتى حين نغضب منه .. حتى حين نكتب أننا لا نستطيع الكتابة .!



كم من الوقت سأحتاج يا ترى لأعيد ترتيب روحي ..؟


ليس بالكثير إن شاء الله


ليس بالكثير

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

من أنا في أعينهم .!؟


أتسائل أحيانًا إلى أي مدى يفترض بنا أن نهتم بالأفكار التي يحملها الآخرون عنّا.؟ أي مستوىً من الـ "طبيعية " في التصرف يكون مقبولاً .؟
المشكلة أن للناس طبائع وشخصياتٍ من التنوع بحيث يغدو الوصول إلى حالة من التوازن في التعامل أمرًا مستبعدًا ، ثم ماذا لو أننا شعرنا أن طبيعتنا في التعامل لا تناسب الآخرين ، أي حدٍ من الإنسابية يمنعنا من التقوقع في صدفة " التكلف " ويؤمن لنا في الآن ذاته الهروب من الوصمة الكبيرة " الغرور " .!؟

بقدر ما تبدو التعاملات الإيجابية فطرية بقدر ما أراها تحمل من الأسئلة الكثير .. هل ستصبح تصرفاتي بعد ذا مثقلةً بالتفكير .؟

لا أدري

يومان وينتهي الأسبوع ، أتوق لـ " خميسٍ وجمعةٍ " تعيد استقراري ،حاليًا أنا سعيدةٌ بـ معلوف .. يعيد إلي حياةً جميلة =)

الأحد، 2 أكتوبر 2011

إني أنزلق



نفسيتي أقرب إلى السوء منها إلى الحيادية ، وهذا الوضع يزعجني جدًا .. خاصة أن ما يسانده في الواقع كبير !
أشعر أني إن ما تحركت عاجلاً وأصلحت حالي فستصبح الأمور صعبةً جدًا ..
أشتاق الأدب ، أشتاقُ روحي فيه .. ولكني رغم ذلك قليلة القراءة قليلة الكتابة .. روحي كتلة من التلخبط

وماذا بعد؟

لا شيء

لا شيء أبدًا