لا أدري أأنا من يتمسك بإرهاقه الجسدي ليبرر عزوفه الدراسي أم الجامعة تستهلك من أجسامنا الكثير حقًا .!؟
يكاد الأسبوع ينقضي ، تمر الأيام بسرعة رهيبة ، واجباتك تتراكم دون أن تنهي منها شيئًا ، يا إلهي أصبح الوضع مرهقًا جدًا ولا زلنا في الأسبوع الرابع ..
مرهقة ، ولا أدري أيفضل أن أحضر لـ "لاب " الغد أم ألتفت إلى المحاضرات المتكدسة ..؟ الجواب البديهي حضري للغد وسيأتي وقت آخر للمحاضرات ، ولكنه لا يأتي صدقوني ! فدائمًا هناك لاب وتيتوريال لتحضري له ، وهذه المادة ظلمتنا حين حذفت الإمتحانات القصيرة الأسبوعية من مخطط درجاتها !
لا أدري حقيقةً هل ستكون أول الإمتحانات صدمة ترينا كم نحن بعيدون عن ما يفترض بنا أن نكون ، أم تراها ستهدئ من روعنا قليلاً ، وهو ما لا أتوقعه !
في كل الأحوال هناك جانب جميل من الحياة ، أنهيت رواية معلوف صباح اليوم ، جميلة كانت .. جميلة إلى حد أثارت فجعيتي بإنهائها
بدأت أؤمن أن قراءة رواية جميلة يحمل من الحزن أكثر مما يحمل من الفرح
تصور مشاعرك وقد وجدت صديقًا رقيق الحاشية راقي الروح وتعلم في الآن ذاته أنه راحل قريباً .. وأن كل لحظة تقضيها معه تعجل رحيله ..
معلوف روائي لا نظرير له ، شخص محترف تشعر بأنه يعامل الكتابة كمهنة دقيقة عميقة لا مجرد سرد للمشاعر والأفكار ..
أمين معلوف يستحق كل قرشٍ ربحه من الكتابة !
عدا عن كل هذا التضارب من الدراسة والكتب فـ روحي لا زالت على حالها ، هادئة في معظم الآن ، قليل من السعادة مع قليل من التكدير ..
ولا جديد بعد ذلك
تصورو لو أننا حذفنا الكتب ، كم ستغدو حياتي رتيبة !
حياتكم جميلةُ بإذن الله يا أصحاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق