الاثنين، 17 أكتوبر 2011

.. قواي تنفذ



الثامنة والنصف صباحًا

يفترض أن أكون في قمة نشاطي وهمتي ولكني لا أستطيع التركيز في المذاكرة ، بوادر الصداع تنقر بحدة على رأسي والوهن ينتشر بخفة في جسدي كله
كويز اليوم .. امتحانات الأسبوع المقبل .. كتابي الذي ما عدت أقرؤه .. اصطياد المحاضرات وتأجيل الإمتحانات .. والفيس بوك ! .. ألا لا سقى الله الفيسبوك وهفسته !!
أشعر أن إعصار يدور بسرعة كبيرة حولي ، وأنا في أسوأ حالاتي .. ضعيفة جسديًا خائرةٌ نفسيًا .. لا أقوى على شيء سوى التمسك بالرغبة المطلقة في القعود حيث أنا ..
ها أنا أسمح للوقت بالترسب هباءً ..


أريد بعض الهدوء والتنظيم
أريد ريفًا في " أدنبره " وكتابًا فقط !
أريد هواءً نقيًا .. لم يستنشقه أحدٌ قبلي ..


مُتعبة ..
حتى في آخر يومٍ لـ صغيرتي قبل العشرين لا أستطيع أن أهبها سوى روحًا تناضل للصمود
أعتذر يا نقيتي

سيكون الغد أجمل
أعدك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق