وانتهى الأسبوع ، كان أسوأ أسبوعٍ حتى الآن ولا أشك أنه أفضل بكثيرٍ من القادم .. البارحة كان احتفاليًا ، خرجنا من الإمتحان كـ المهبولين نضحك من فرط صعوبته ولكني رميته ورائي ففي كل الأحوال لم أكن أتوقعه جميلاً .. وتركت الأمس يمضي دون أن أحرك جزيء ATP في روحي لا للمذاكرة ولا حتى للقراءة أو الكتابة .. وانتهى .. ليأتي اليوم ..
وكما توقعت .. بدأنا الآن نلملم ما فاتنا وما يخبئ لنا المستقبل من المصائب .. يا إلهي كم سيكون الوضع خانقًا .. إن إضاعة الوقت الآن يراكم كل شيء .. وعدنا إلى ذات الدوامة .. بل إلى أسوأ منها .. إلى موادٍ تركناها مهملة حتى الآن .. وهاهي تنتقم منا وتتوعدنا بعيدٍ لم نشهد مثله قط ..
مغرقة في السلبية أليس كذلك ؟
حسنًا ، ربما سيكون الوضع أهون مع بعض الترتيب ، هذا نتاج الصدمة الأولى رغم أنها كانت متوقعة .. مزاجي الآن منزعج إلى حدٍ كبير .. من كل شيءٍ .. حتى من البوح هنا .. بدت أكره الكتابة .. لم أعد أريد أن يقرأ أحد .. لم أعد أريد أن أشارك شيئًا من روحي .. لم أعد أريد أن أفتح الباب لتوهاني .. لا أدري أهو مزاجي الذي يصبغ على كل شيء حنقي .. أم أنه انزعاج حقيقي .. شيءٌ في نفسي يخفيه ..!؟
يسكنني شيءٌ من الغضب ، رغبةٌ في إهمال كل شيءٍ والإنصراف إلى روحي ، كم أود لو أترك كل الدنيا ليومين وأقعد في غرفة مع كتابٍ ضخمٍ جميل .. رغم إدراكي أني لا أحتمل شيءٌ كذا ولكني في أمس الحاجة إليه ..
من السخرية أن يكتب المرء في مزاجٍ حاد كذا ..
من السخرية أن يكتب المرء في أي مزاجٍ كان !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق