كنت أحمل أملاً في أن يكون الغد جميلاً ، أن ينتهي الإمتحان وأجد وقتًا للتنفس بحرية والقراءة براحة .. ولكن مزاجي الـ " مزاجي " يتعبني ..
رغبتي في الدراسة شحيحة ، وأملي في الغد ضئيل خاصة مع أكوام المشاغل التي نتجاهلها الآن حتى انتهاء الإختبار .. لا أستيطع أن أصطاد همة عالية تجعلني أقبل على المذاكرة بروحٍ راضية ولا أشعر حقًا أن الإمتحان غدًا .. لا رهبة.. لا سعادة .. استخفاف فقط .. بكل شيء
محبطة
لأني هكذا فأنا محبطة ..
وعاجزة
حتى عن الكتابة
=(
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق