كلُّ أعباءِ روحي .. وتناقُضاتِها .. وفلسفاتها .. أرمِيها هُنا .. لأعود للعالمِ روحًا .. طبيعية !
الخميس، 26 سبتمبر 2013
الجمعة، 6 سبتمبر 2013
أنه منتصف الليل
ماذا أقول عن اليوم ؟
بعكس ما توقعت لم يكن أدائي في الإمتحان كما يجب ، أهي قلة تحضيري أم ارتباك الوقت أم سواه .. لا أدري ، ولكني سأحرص على أن يكون الأسبوع المقبل أفضل ..
تناسيت هذا الأمر لأني حظيت بيومٍ ممتع وجميل مع ذهبيتي وصغيرتي ولكن الحق أن الأمر عاد ليزعجني مع حلول المساء ، إنها فقط فطرتنا الجانحة للنكد !
ومع ذلك فلا أستطيع إلا أن أقول أن الأيام تصبح أجمل كلما تعمقنا في الدراسة ، رغم أن زيارتنا المستمرة لأشخاصٍ جميلي الروح ولكن مريضي الجسد هو أمر مؤلمٌ حقًا ولكن نقاءهم لابد وأن يمنحك شيئًا من السكينة يحيي يومك ..
بدأت بـ " ألف " لـ باولو كويلو ، تبدو روايةً جميلة ، آمل أن لا أتعرقل فيها كثيرًا ، خاصةً وأني صرت أحملها معي في المستشفى لكثرة الوقت الذي نقضيه في الإنتظار وبدأت بذلك ألفت الأنظار !
أشعر أني متعبة وأحتاج للنوم ولكني أريد مشاهدة فيلمٍ اليوم ، إنها الطريقة الأفضل للشعور بالإجازة ! ومع ذلك فلم أبدأ بعد ولذا فاحتمالية أن أتجه للسرير وأضرب خططي عرض الحائط قائمة ..
لا شيء بعد
شكرًا جزيلاً لكل الأرواح الرائعة التي منحتني السعادة اليوم ، سأحرص على المحافظة عليها لأطول فترةٍ ممكنة =)
ودعواتكم لملاكي الصغير بالشفاء ، ولي بأن لا ألتقط العدوى .. فها أنا أعطس مجددًا !
الأحد، 1 سبتمبر 2013
الساعة تعدت العاشرة مساءً ..
وهذا هو يا سادتي نهاية اليوم الأول من الأسبوع الثاني ، سعيدةٌ جدًا لأن هذا الأسبوع يتبع أجمل موادي الدراسية ( Nervous System ) وهو ما كنت أحتاجه بالفعل لأغير نظرتي عن الأسبوع الماضي والعودة الكئيبة للدراسة ..
ماذا أقول ؟
امتحان الأسبوع المقبل كان جميلاً ، وما أرجوه في هذا الأسبوع أن أسيطر على زمام الأمر في المستشفى ولا أتعامل معه بغربة ، يجب أن أتآلف مع هذا المكان الذي أصبح بيتي الثاني ( أو الأول مكرر ! ) وأبني فيه ركني الخاص ، أعلم أن أحدًا لن يفرش لي الأرض وردًا وأني يجب أن أغرس شجري بنفسي ، سأحتاج جهدًا كبيرًا لأتخلى عن أروى التي تهوى الجلوس في الزواية والأستماع فقط ، وسأحتاج جهدًا أكبر لأسيطر على أحاديثي فتصبح متزنة ، أنا التي حين أقرر نادرًا أن أتحدث أملأ الكون ضجة !
متفائلةٌ كثيرًا بالغد ، أريد أن أبتسم كثيرًا وأضحك كثيرًا وأجد سعادتي في هذه المعمعة ، هناك ما يجب أن أرتبه وآمل أن أفعل في الأيام المقبلة .. ومع ذلك أدرك أن أمرًا بالغ الصغر قد يخسف بمزاج ويعيث في روحي الفساد ..
وإلى أن يأتي .. أفضل أن أبقى سعيدة =)
ماذا بعد ؟
قراءاتي ضحلة .. إن تغاضينا وقلنا أنها لا زالت حية .. أريد بشدةٍ أن أعود لها ولكن الوقت ، والتعب .. وأمورٌ أخرى تثبط همتي .. وكما الكثير من الأشياء التي تُبقي لوحتي " مخرومة " فإني أحتاج للكثير لأستقر ..
ولا شيء بعد .. تركت الصفحة مفتوحة لنصف ساعة علني أجد ما أضيفه ولكن .. لا يجب أن نثرثر كثيرًا !
دعواتٌ كثيرةٌ للغد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)