الأربعاء، 31 يوليو 2013

وانقضى عامٌ آخر .. وأصبحت في الثانية والعشرين

 

يمضي بسرعةٍ هذا العمر .. ربّنا ارزقنا حسن الخاتمة

الجمعة، 26 يوليو 2013



حين كتبت يومًا أني أحتاج حضنًا أُرسلت لي هذه الصورة في أقل من ساعة .. والآن أنا أعلم أن تلك الروح تحتاج حضنًا وإن آثرت الصمت .. ولكني لا أملكه .. لا أملك سوى أن أقبل صمتها لقلة حيلتي ..

لا أدري في الحقيقة بأي قوةٍ استطعت حتى الآن تكوين صداقاتي ، أنا التي تمنعني مزاجيتي في الكتابة من البوح لهن حين يحتاجون أو أحتاج ..وفي المقابل حظيت بأرواحٍ من النقاء بحيث تخاف من أن يزعجني قلة الإهتمام أو تزعجني كثرته ، أحيانًا يمنحني وجودهم دافعًا أقوى لأكون أفضل ليس لأنهم بهذا الجمال فقط بل لأني أشعر بهم أن الله لا زال يثق أني سأجد طريقي ولذا يساندني بأن وفر لي هكذا صحبة.

إن التوازن الذي أهذي به منذ سنوات وأرجو أن أصل به إلى الرضى عن نفسي لا يستمر أبدًا ، أجده أحيانًا وأنحرف عنه أحيانًا كثيرة ، وأرى الناس من حولي يتخبطون كتخبطي وأكثر ، وأكثر ما أعجب منه إصرارنا على التخبط بمعزلٍ عن الآخرين ، كما نخشى أن يرى الآخرون عيوبنا وجراحنا فيشفقون علينا وننسى أن كل الأرواح واحدة ، وأننا جميعًا نحمل ذات الجروح ، ننسى أننا على الأرجح لن نصل إلى ذاك الطريق وحدنا ، كما أننا بحاجة لقراءة الكتب فنحن بحاجة لقراءة الأرواح ، إنها تصنع الزوايا التي تقودك في النهاية إلى المسار الصحيح.

أؤمن كثيرًا أننا كلما فهمنا أرواحنا أكثر أصبحنا أكثر قدرةٍ على الإنفتاح للآخرين ، وكلما كنا أكثر فهمًا لما يجب أن تكون عليه علاقاتنا بدأت مشاكلنا بالتحلل شيئًا فشيئًا ..إننا نحتاج للكثير من الصبر ، وللكثير من التفهم .. وللكثير من الحب .. والكثير من الإيمانوبعدها سنستطيع أن نعمي أعيننا عن المناطق السوداء من الخارطة ونركز على تلك البيضاء النقية.

وبعد كل ذا لا أستطيع إلا أن أرسل دعواتي الصادقة لأهالي سوريا ومصر .. سوريا تتجاوز المئة ألف ضحية ولا تجد بعد حريتها ومصر .. مصر فاليحفظها الرحمن وكل دعواتي أن لا تحمل لنا الأيام المقبلة ما يفجع القلب أكثر ..


يا رب .. لتلك الروحين .. تعلم ما بروحيهما وما يصارعان فاغمرهما بسكينتك واحفظهما من كل سوء

اللهم آمين

اللهم آمين


السبت، 20 يوليو 2013

 

إنها الواحدة إلا خمسًا صباح السبت ..

 

لا يسعني أن أقول عن اليوم إلا أنه جميل .. كان لقائي مع بلسمي وصغيرتي مريحٌ للروح ، أدين لهذه الأرواح بالكثير .. الكثير

وبما أني زرت ذهبيتي قبل يومين فلم يتبق سوى زيارة توأمي ( هتيجي إمتى بقى ؟! )

ومع ذلك سأعوض هذا النقص بنزوى الحبيبة غدًا إن شاء الله ..

أشعر أن هذه الأيام تحمل هواءً نقيًا .. سعيدةٌ أنا ..

رمضان يمضي بهدوء .. كما أحبه ربما .. ومع ذلك فلست في أحسن أحوالي للأسف .. بدأت بقطب البارحة .. إنه إنسانٌ مدهشٌ ببساطة

أعلم أنه سيحمل لي جمالاً كبيرًا

لا أدري ماذا أقول

لا أجد ما أقوله في الأصل

أنا فقط أكتب لأن أحدًا يحتاجني أن أفعل ، في أحيانٍ كثيرة تشعر أنك متعب حتى لا تروم إكمال حديثٍ مع أحد ، تريد فقط أن تصمت وتتلقى أي شيء ..

ولذا فأن تقرأ لي تلك الروح الآن هو لحسن الحظ أقل فعلٍ يستنزف طاقة

ولكن ، ماذا أقول لها ؟

بودي لو اقطتع شيئًا من راحتي وأهديها لها .. أشعر أنها من النوع الذي يهب الكثير حتى ليأخذ من حصته في الهواء ..

ولكني لا أعلم بعد كيف تفعل ذلك لأرد لها بعض الأكسجين حين تحتاجه !
لو أن النرجس يرسل بالبريد لأرسلت لها بعضًا منه على الأقل .. شجرة النرجس تنضح بها هذه الأيام .. وكأنها تعلم أني لن أجردها منها !

 

ماذا تحمل الأيام القادمة ؟

ينتابني الفضول ، رغم أنه لا يفعل عادةً .. ربما لذا أشعر بالقلق قليلاً

ولكني مصرة أن أفرد هذه السعادة على أكبر قدرٍ ممكن من الايام

أرجو أن يكون الغد جميلاً

 

 

ولا شيء بعد

لا يبدو أني سأستطيع الكتابة أكثر

 

 

أخيرًا

لـ رفيدة دعواتٌ صادقةٌ بالشفاء العاجل

 

 

مساؤكم جمال =)

 

الجمعة، 12 يوليو 2013

الواحدة ظهر الجمعة

 

العجيب أني اكتشفت أنها الجمعة الآن فقط وأصابعي فوق لوحة المفاتيح تفكر فيمَ تكتب !

حسنًا .. بالتفكير في الأمر أظن أن بضعة رسائل وصلتني بهذه المناسبة ( أول جمعة في رمضان ) ولكني لم أعد أوليها اهتمامًا

 

لا شيء في الحقيقة لأكتب عنه

روحي لا زالت كما هي .. تتحرك ببطئٍ شديد .. اكتشفت أن الفكرة حين تجول في رأسي فإنها لا تكون مترابطةً أبدًا ، بضعة كلماتٍ تروح وتجيء فقط ..

اكتشفت الأمر للمرة الأولى حين كنت أدندن بأغنية إحدى مسلسلات الكرتون فيما أعمل في المطبخ ، بعد حينٍ قلت لأختي " الحقيقة أني أعود وأدندن بذات المقطع فيما عقلي يكذب علي ويقول أن بقية الأغنية تدور في رأسي ، وهذا غير صحيح لأني ببساطة لا أذكرها ! "

الأمر سيان مع أفكارنا ، حين أظن أني غارقة في التأمل والتفكير وأحسب أني لو وجدت الحاسوب أمامي الآن لكتبت كثيرًا ، ولكني حين أفعل أجد أني لا أملك من الأمر سوى بضع كلماتٍ لا تكمل سطرًا ..

السؤال الآن

أهذا يعني أن أفكاري في الحقيقة لا شيء سوى كلماتٍ مبعثرة غير مترابطة ؟

أم أن الأفكار مادةٌ أخرى تجد صعوبة في الخروج إلى العالم بصورة كلمات؟ وإن كانت كذلك فما الحل ؟

 

 

أنا بعدُ أتقلب بين الرغبة في العزلة والرغبة في الثرثرة الطويلة .. أرجو فقط أن لا ينتكس مزاجي بلا سبب

 

لتوأمي .. دعواتي " المكثفة " يا جميلة

الأربعاء، 10 يوليو 2013

الأول من الشهر

إنه نهار الأول من رمضان

 

بعد قليلٍ سيتحتم علي دخول المطبخ وهذا يعني أني لن أخرج منه فعليًا حتى آذان المغرب .. وما سيتتبع ذلك أعظم !

ومع ذلك سعيدةٌ لأني انسللت من رغبة أمي في تنظيف المجلس اليوم ! كنت أعلم أنها ستغرق نفسها في التنظيف في النهار ، حتى أنها اشتكت من تعبها والحر .. وكأن كل ذا إجباري !

لم أفعل الكثير اليوم ، استيقظت متأخرًا ، تقول أمي أنها تركتنا كذلك لأن أحدًا لم يتسحر اليوم .. تخشى علينا من أول نهارٍ في رمضان .. ومع ذلك أتمنى لو أنها لم تفعل ، كان يجدر بي استغلال الصباح أكثر .. أتكون الأيام القادمة أفضل يا ترى ؟

على صعيد القراءة أنهيت ثلاثية غرناطة ، رغم أني أطلت فيها كثيرًا إلا أنها حقًا جميلة ، غيري سيقرؤها في يومين ، شعرت بالألم حين تركتها وبقيت وجسةً من اختيار الكتاب القادم ، ورغم أني وددت حقًا أن أبدأ بسيرة القصيبي إلا أني بحثت عنه في المنزل ولم أجده .. لمَ يحدث هذا كثيرًا هذه الأيام !؟

عمومًا بدأت بـ "حياة باي " ، تبدو روايةً ممتعة ، ما أرجوه في الحقيقة أن لا تفسدني فلا أعود بعدها قادرة على قراءة شيءٍ سوى الرواية ! .. أكان يجدر بي أن أنحرف إلى " مشاهد يوم القيامة " لسيد قطب كما كنت أخطط ؟

لا أدري ، لا زلت أحمل وجع اختفاء " التصوير الفني في القرآن " .. لا زلت أريد إنهاء قراءته أولاً ..

 

أما مزاجي فأنه نوعًا ما مستقر ، هل أريده أن يظل كذلك ؟ لا أدري .. البارحة كان جميلاً جدًا بزيارة صغيرتي .. ربما لذا هو مستقرٌ الآن .. ربما لا يجب أن أطمع باستقراره حتى الغد ..

من يدري ماذا يحمل رمضان لهكذا روح .. ليتني أتخلص من كثيرٍ من الترسبات وأعود روحًا نقية

بالتفكير في ذلك

أظنني لا أكون نقيةً إلا لوقتٍ صغيرٍ في كل مرة !

 

 

عمومًا

كل التفاصيل الأخرى لا طاقة لي بسردها الآن

ما أرجوه الآن هو أن تحف عناية الله مصر .. وأن تعود ذهبيتي بسلام

ورجاءٌ آخر أخفيه حتى وقتٍ آخر

 

أرجو لكم نهارًا طيبًا

ورمضانكم طُهر يا أحبة

الأحد، 7 يوليو 2013

عودة إلى كتبي

إنها الثالثة مساء الأحد ـ على ما أظن ! ـ

قبل أن يتبادر في ذهنكم السؤال فإجابته هي لا ، لم يحدث جديدٌ في عالمي يستحق الكتابة ، ما كنت أكتب يومًا عن جديد أيامي على أية حال ..

لأن أيامي أصبحت من الروتينية بحيث صار السؤال عن آخر أخباري يبعث فيّ ضيقًا لا أستطيع تبريره ، أقول أنه لذا حملت نفسي وقررت اللجوء إلى ملاذي الأول والأخير ، وعدت أقرأ بَنَفَسٍ سعيد =) .. كيف أكتب ذا دون ابتسامة ؟

البارحة علقت فتاةٌ لا أعرفها إلا قليلاً قائلةً أن علامة يساوي " = " أصبحت موضة !

ضحكت كثيرًا على تعليقها ذاك ، بدا واضحًا أنها تحاول استدراجي إلى أي حديث ولم أكن في الحقيقة راغبةً في شيءٍ فأغرقتها في المجاملة وختمت الحديث ، ولكن تعليقها عاد إلى ذهني الآن وتذكرت أني اعتدت استخدامها بدل النقطتين لأن ذهبيتي كانت تفعل ، وأحببت الأمر ، يبدو الوجه السعيد أجمل بعينين طويلتين .. يبدو أني محبةٌ للموضة بالفطرة !

عمومًا كان ذلك تعليقًا جانبيًا ..

ما أقوله أني عدت للقراءة ، إلى " ثلاثية غرناطة " التي تكاد تصفعني الآن لهجري إياها رغم جمالها ، إنها بالطبع لا ترقى إلى مستوى الملهاة كما قيل لي ولكنها تستحق القراءة ، الأغلب أني سأنهيها اليوم إن وجدت في وقتي متسعًا ، أفكر الآن في الكتاب القادم ، لا أدري إن كان الصواب العدول عن الروايات إلى فكرٍ أكثر فائدة أم أن ذلك سيعيدني إلى الركود القرائي مرة أخرى ، في حال قررت ذلك أفكر في ثلاث احتمالات ، أولها سيرة القصيبي " حياةٌ في الإدارة " ، وثانيها الجزء الأول من يوميات العقاد ، وثالثًا أود القراءة لـ مالك بن فهم ، يبدو أنه مفكرٌ عظيم ويجب أن أطلع على شيءٍ له

لا أظن العقاد مع ذلك فكرةٌ سديدةٌ الآن ، أميل أكثر إلى القصيبي ، ومع ذلك أظن أن " حياة باي " ستنافسه بعد أن شجعتني ذهبيتي عليه كثيرًا ..

لنرى ماذا أقرر في الغد

ماذا عن مزاجي ؟

أنه على حاله من التقلب .. يصعد قليلاً ويهبط كثيرًا ، أظن إن إغراقي في القراءة سيقلل من تذبذبه ، أسأل الله أن يعينني على الإستمرار في ذلك دون العودة إلى الركود مرةً أخرى

ورمضان على الأبواب ، ماذا يحمل لروحي المتعبة .. أرجوك يا إلهي ساعدني ..

 

هذا كل شيء

أشتاق كل روحٍ فيكم

أسأل الله أن يوفق صغيرتي في تدريبها وأن يعيد بلسمي بسلامٍ إلى وطنها ـ دون انتكاساتٍ نفسية خخ ـ ، وأدعوه أن يعين توأمي على تخطي هذه الفترة العصيبة

ولذهبيتي ، أرجو لها أيامًا طويلةً مليئةً بالسعادة .. ولا شيء سوى السعادة =)

الأربعاء، 3 يوليو 2013

...


السادسة والنصف مساء الأربعاء

سافرت ذهبيتي البارحة ، ربما لأن وداعي لها لم يكن كما أريد فأنا أشتاقها كثيرًا الآن .. رغم أن اليوم كان يمر دون حديثٍ بيننا أحيانًا ولكن إيقاني أنها لن ترى رسائلي ولن ترد عليها يشعرني بالفراغ ، كانت هي أكثر من أحادث وأكثر من يهتم بتقلبات مزاجي =(

ليس الأمر وكأن مزاجي الآن عكرًا ولكني بحق أشتاقها ..
عمومًا ، يفترض أن أركز على القراءة هذه الأيام ولكن الحقيقة أن مشوارًا من هنا حتى الشارقة لم يحفزني للقراءة لذا أستطيع القول أني دخلت رسميًا الوضع الحرج !
لا أكتب ، لا أقرأ ، لا أتواصل مع أحدٍ غالبًا ، لا أفعل شيئًا سوى الإنغلاق وترك الأيام تمضي بهدوء ، هل هذا حقًا ما أريده ؟!
أعلم أني أحتاج لبعض الطاقة لأقدم على فعل شيء ، أي شيءٍ يغير من ركودي الروحي هذا .. ولكني لا أدري متى سأفعل !

لا شيء بعد
فجأة أشعر أني بحاجة للكتابة والثرثرة طويلاً ، وفجأة يذهب هذا الشعور ليحل محله فراغٌ كبير
عمومًا .. وصل الـ " صب واي " .. لا أدري ما قصة الساندويشات العصرية هذه .. ولكنها الآن أضافت لي كدرًا بما أني لم أحصل على الـ double chocolate cookies

سيكون المساء أجمل