إنه نهار الأول من رمضان
بعد قليلٍ سيتحتم علي دخول المطبخ وهذا يعني أني لن أخرج منه فعليًا حتى آذان المغرب .. وما سيتتبع ذلك أعظم !
ومع ذلك سعيدةٌ لأني انسللت من رغبة أمي في تنظيف المجلس اليوم ! كنت أعلم أنها ستغرق نفسها في التنظيف في النهار ، حتى أنها اشتكت من تعبها والحر .. وكأن كل ذا إجباري !
لم أفعل الكثير اليوم ، استيقظت متأخرًا ، تقول أمي أنها تركتنا كذلك لأن أحدًا لم يتسحر اليوم .. تخشى علينا من أول نهارٍ في رمضان .. ومع ذلك أتمنى لو أنها لم تفعل ، كان يجدر بي استغلال الصباح أكثر .. أتكون الأيام القادمة أفضل يا ترى ؟
على صعيد القراءة أنهيت ثلاثية غرناطة ، رغم أني أطلت فيها كثيرًا إلا أنها حقًا جميلة ، غيري سيقرؤها في يومين ، شعرت بالألم حين تركتها وبقيت وجسةً من اختيار الكتاب القادم ، ورغم أني وددت حقًا أن أبدأ بسيرة القصيبي إلا أني بحثت عنه في المنزل ولم أجده .. لمَ يحدث هذا كثيرًا هذه الأيام !؟
عمومًا بدأت بـ "حياة باي " ، تبدو روايةً ممتعة ، ما أرجوه في الحقيقة أن لا تفسدني فلا أعود بعدها قادرة على قراءة شيءٍ سوى الرواية ! .. أكان يجدر بي أن أنحرف إلى " مشاهد يوم القيامة " لسيد قطب كما كنت أخطط ؟
لا أدري ، لا زلت أحمل وجع اختفاء " التصوير الفني في القرآن " .. لا زلت أريد إنهاء قراءته أولاً ..
أما مزاجي فأنه نوعًا ما مستقر ، هل أريده أن يظل كذلك ؟ لا أدري .. البارحة كان جميلاً جدًا بزيارة صغيرتي .. ربما لذا هو مستقرٌ الآن .. ربما لا يجب أن أطمع باستقراره حتى الغد ..
من يدري ماذا يحمل رمضان لهكذا روح .. ليتني أتخلص من كثيرٍ من الترسبات وأعود روحًا نقية
بالتفكير في ذلك
أظنني لا أكون نقيةً إلا لوقتٍ صغيرٍ في كل مرة !
عمومًا
كل التفاصيل الأخرى لا طاقة لي بسردها الآن
ما أرجوه الآن هو أن تحف عناية الله مصر .. وأن تعود ذهبيتي بسلام
ورجاءٌ آخر أخفيه حتى وقتٍ آخر
أرجو لكم نهارًا طيبًا
ورمضانكم طُهر يا أحبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق