الواحدة ظهر الجمعة
العجيب أني اكتشفت أنها الجمعة الآن فقط وأصابعي فوق لوحة المفاتيح تفكر فيمَ تكتب !
حسنًا .. بالتفكير في الأمر أظن أن بضعة رسائل وصلتني بهذه المناسبة ( أول جمعة في رمضان ) ولكني لم أعد أوليها اهتمامًا
لا شيء في الحقيقة لأكتب عنه
روحي لا زالت كما هي .. تتحرك ببطئٍ شديد .. اكتشفت أن الفكرة حين تجول في رأسي فإنها لا تكون مترابطةً أبدًا ، بضعة كلماتٍ تروح وتجيء فقط ..
اكتشفت الأمر للمرة الأولى حين كنت أدندن بأغنية إحدى مسلسلات الكرتون فيما أعمل في المطبخ ، بعد حينٍ قلت لأختي " الحقيقة أني أعود وأدندن بذات المقطع فيما عقلي يكذب علي ويقول أن بقية الأغنية تدور في رأسي ، وهذا غير صحيح لأني ببساطة لا أذكرها ! "
الأمر سيان مع أفكارنا ، حين أظن أني غارقة في التأمل والتفكير وأحسب أني لو وجدت الحاسوب أمامي الآن لكتبت كثيرًا ، ولكني حين أفعل أجد أني لا أملك من الأمر سوى بضع كلماتٍ لا تكمل سطرًا ..
السؤال الآن
أهذا يعني أن أفكاري في الحقيقة لا شيء سوى كلماتٍ مبعثرة غير مترابطة ؟
أم أن الأفكار مادةٌ أخرى تجد صعوبة في الخروج إلى العالم بصورة كلمات؟ وإن كانت كذلك فما الحل ؟
أنا بعدُ أتقلب بين الرغبة في العزلة والرغبة في الثرثرة الطويلة .. أرجو فقط أن لا ينتكس مزاجي بلا سبب
لتوأمي .. دعواتي " المكثفة " يا جميلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق