الثامنة والنصف مساء السبت
هل كانت نهاية الأسبوع هذه كما توقعتها ؟ ، في الحقيقة كانت ستكون لولا أن المرض أقعدني عن فعل شيءٍ فوهبت الوقت كله للراحة ، تلك التي دأبت على نأيها رغم كل شيء !
أدائي في امتحان الخميس كان سيئًا ـ نوعًا ما ـ ولذا أريد أن أدخل هذا الأسبوع بهمةٍ أكبر ، يبدو أني لا أحسن وضعي الدراسي إلا حين أتلقى صفعةً تؤدبي ، وأعود بعد حينٍ لعهدي السابق ، وهو أمرٌ مزعجٌ حقًا !
لا بأس .. لنرى كيف سيكون الأسبوع المقبل ..
في كل الأحوال يغفر لنهاية الأسبوع هذه أن غداء اليوم كان جميلاً برفقة أرواحٍ جميلة ، كم أرجو أن يكون فاتحة خيرٍ لمسيرة صغيرتي المهنية .. ياااه كم كبرت .. أشعر بالصغر حين أرى أنها أصبحت " امرأة عاملة "
مزاجي يتأرجح كثيرًا ، يعكره المرض أحيانًا وأحيانًا سواه .. ولكنه في غالب الأحيان يلتزم الحياد ، وفي أحيانٍ أخرى يميل للسعادة كما فعل اليوم ، قررت البدء بكتابٍ آخر فيبدو أن حنا مينه لا ينوي تحفيزي على العودة إليه ، ومع ذلك لم أقرر بعد ماذا أقرأ
كان من المفترض أن أكتب أكثر ولكن نداء العشاء يجبرني على النزول ، ليس لأني أشتهي أكل شيء ولكن لأن بوادر غضب أمي لا بد وقد بدأت
في كل الأحوال
لنتأمل في الغد خيرًا كثيرًا =)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق