وعدت رفيقة الدرب أن أكتب البارحة .. ولم أفعل
أعتذر بحجم السماء يا نقية .. إنما ما وجدت في الكون ما يحفز على الكتابة
تقتلنا روتينة هادئة لا تدعنا نشعر بتغلغلها في أرواحنا ..
كل يوم كـ سابقه .. ليس سيئًا .. وهذا ما يجعلنا نتناسى أنه لم يكن جيدًا كما نريده أيضًا
لا ، لست أنانية لـ أطالب الحياة بـ ما يجدد سعادتي كل يوم
يكفي أن تكف عنا سيئاتها لـ نعيش بسلام
ولكن .. نحن من يجب أن يحيي في أرواحنا حياةً كل يوم .. بل أكثر من مرةٍ كل يوم ، ربما لـ ذا جعلت الصلاة خمس مراتٍ في اليوم
ومع ذلك ، تظل أرواحنا جافة بمرور الأيام
لـ ندرك أن صلاتنا لا تغير في أرواحنا شيئًا فضلا عن أن تنهينا عن الفحشاء والمنكر !
ويحنا
متى نستيقظ ؟!
نبدو يا صاحبي كـ دمىً تسير في الشارع دون هدف
نسير فقط لأن الآخرين يسيرون أيضًا .. تصور لو أن الـ"آخرين " قرروا أن يقفوا ويتأملو في أنفسهم للحظة ، ووجدتهم فجأة يصرخون في وجهك " يا مجنون ، الطريق خاطئ .. عد أدراجك واسلك طريقًا آخر "
أما كنا سنفعل ذلك دون أدنى تفكير .!؟
أنحتاج " آخرينًا " لـ يهدونا الصراط ولدينا رب يشرح لنا كل خطوة يجب أن نخطوها ..
يا صاح
ما عاد ينفع البوح
فلا تسألنيه
رَحلَ النهار!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق