السادسة مساء الجمعة .. بضع ساعاتٍ تفصلني عن الوطن .. كم أشتاق هواءه
لا زبنا نملك ساعتين قبل إقلاع الطائرة ، قرءتي ضحلة بدرجة مخجلة ، رغم أن العقاد ممتع حقًا إلا أني ما لدئته جديًا سوى صباح اليوم، ويبدو أن كل شي يبعدني عن الكتاب !
كانت عمرة موفقةً ولله الحمد - لولا نهايتها الناقصة!- ولكني أخذت فكرة مبسطة عن ما يكون عليه الوضع أيام الحج ، إن الفكرة بحد ذاتها تثير الرعب !
أعجب من بعض النفوس الآتية لذكر الله ولا زالت تتصرف بطريقة أقل ما يقال عنها أنها همجية .. يااه لو أن اامرء يستطيع أن يجد شيئًا من العزلة هناك ، لكان وضعًا لا يضاهى !
عمومًا .. رغم أن لا أشعر بأني أملك ما أبوح به إلا أني آمل أن أعود للكتابة حال عودتي
ودٌ - وشوقٌ - عميق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق