الثلاثاء، 17 يناير 2012

يوميات .. أو شبيهٌ بها !


كل ما هو فارغٌ أخف وزنًا وأكثر سرعةً ، لذا الإجازات دائمًا ما تنتهي سريعًا .. ها هو أول أسبوعٍ يوشك على الإنتهاء وسيمضي الأسبوع القادم بأسرع منه .. ننفق الإجازة في حزنٍ على سرعة انتهاءها ونعيش أيام الدراسة على أمل مضيها.. عجيبةٌ هي حياتنا
سعيدةٌ جدًا أن الأيام تمضي جميلةً حتى الآن ، لا يحزنني سوى أن بعضًا من الفتور القرائي يسكنني .. أمع غسان يا مزاجي العاصي !!!؟ >> ( كله من city hunter!)

رغم أني تمنيتُ صادقةً أن أكتب أكثر في الإجازة إلا أن عجزي ذا لا يدهشني ، هي معمعة الحياة ما تحرك بوحنا .. وهي ذاتها ما تشغلنا عن الكتابة وقتها .. أما الأيام الفارغة فإنها لا تحمل غالبًا سوى راحةِ بالٍ لا تُكتب .. ومع ذلك الأيام الماضية كانت حافلة بـ " فوضى قناعات " إن صحت التسمية، أشياء كثيرةً في روحي أعجز عن فهمها ، وضعفٌ كبير أعجز عن اجتيازه .. هناك أيامٌ تجعلني سعيدةً لأن روحي تٌثبت لي فيها أنها نَضُجت .. وأيام أخرى ترديني حين أتيقن أن نضجي حبةُ رملٍ لا تصمد أمام سطحيتي وغروري الأحمق ..
ياااااااه ، متى يا ربي أجتاز نصف الطريق !؟ أبعد الأربعين أستطيع أن أرضى ـ جزئيًا ـ عن ذاتي .. ؟ أترى سأندم حينها على منهجي في التفكير الآن ؟
كثيرًا ما تنتابني أفكارٌ كهذه .. هناك يقينٌ بدأ يغزوني في سلبية فكري ، متيقنةٌ أن خطئًا كبيرًا يجرني .. يا الله .. سأدعو مخلصةً أن تمنحني سكينةً عميقة .. سأدعو أن يحيني جوارُ بيتك .. وسأدعو مخلصة أن لا تموت روحي بعدها ..
ليست الطاعة بحد ذاتها صعبة ، إنه تطهير الروح لـ تكون قادرة على الإستمرار فيها ومقاومة كل المغريات .. إنها رحلة صعبة .. كلما قطعت فيها شوطًا أفشل .. بكل الطرق أفشل ..
حتامَ يا إلهي حتامَ !؟ .. أخشى أن أرحل دون جواب

وها أنا مجددًا أستقي دماء علي الطنطاوي فأنحرف كليًا عن مجرى حديثي .. كم أشتاقه جدي ذا ..
وأشتاقكم رغم قرب أرواحكم .. أشتاق جوًا فكريًا ما زارنا منذُ فترة .. رغم محاولتي الصغيرة !

ستكون الأيام القادمة مزدحمة .. والروح تضيعُ وسط الزحام .. أرجو فقط أن يساعدني الله في إيجادها

مساؤكم نورٌ ورحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق