إنه مساءُ الأول من كانون الثاني .. روحي في أقصى حالات تقلبها ، عبثًا أحاول طرد غماماتٍ من الكآبة تحاصرني لا سبب حقيقي لها سوى طبعي السيء ـ بمختلف فروعه ! ـ
شوقي للأدب يبلغ ذروته .. كلما طالبت الدراسة بالمزيد تذكرنا تضحياتنا لأجلها ! .. يبدو يوم الأربعاء مخيفًا مع امتحاني الرسبونس ، ما ينتظرني بقية اليوم مجموعة محاضرات لا بأس فيها أرجو أن تعزز من هبوط نفسيتي ، ولكن جدول الغد مزدحم .. أجزم صادقةً أني سأكون أكثر راحةً بكثير بعد الأربعاء ، وإن كان جدول الأسبوع المقبل أكثر ازداحامًا
وعلى الجانب شيءٌ في روحي يزعجني ، أكره سيطرة الهرمونات على مزاجي ، ألا يكفي أني خقلتُ جينيًا متقلبة الروح !!؟
هي اللحظات التي تشعر فيها بدونية ذاتك ، وبأن غرورك بإنجازاتك محض وهمٌ يثير الضحك أكثر مما يثير الشفقة !
وبدأت أهذي ..
لمَ لمْ أعد أملك القدرة على الكتابة بتسلسلٍ منطقي ..!؟!
يا حادي عشرَ الشهر .. تراكَ تغيُّر شيئًا ..؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق