السابعة والثلث مساء الإثنين
بعد غدٍ الإمتحان ، أظن أن هذا هو أهم ما يفترض أن يقال اليوم ، استعدادي حتى اللحظة ضئيل ، أخطط لتعبئة الفراغات المهمة الليلة .. ولكن مزاجي عكر
هذا كل شيء .. باختصار !
أشعر أني يجب أن أبقى وحيدةً لفترة ، وأعلم يقينًا أني لا أستطيع ، أنا من التخبط بحيث أفقد ذاتي أحيانًا وأفقد الآخرين أحيانًا كثيرة ، حاليًا يسكنني غضبٌ / كرهٌ خفيٌّ للغالبية العظمى من الناس ، ولا أستطيع أن أثبت استثناء أحدٍ سوى جدّي !
والعجيب أني أدرك أن السبب ليس الناس ، بل هي نفسي .. نفسي التي ما وجدت من يعطيها الإهتمام الكافي في معمعة الدراسة هذه ( من = أنا ، وأنا فقط ).
ما أريده في أعماقي اليوم أن أخصص المساء للقراءة بعيدًا عن كل شيء ، ولكني لا أستطيع أن أهب اليوم مجددًا للفراغ ، يجب أن أدرس جيدًا ، يجب أن لا أجلب لروحي أسبابًا لتعكير المزاج !
أشعر أني قابلة للصدام كثيرًا ، وأن جملةً أقولها الآن قد تثير بلبلة ، ولذا لا تحادثوني من فضلكم ، حافظوا على أرواحكم على مسافة أمانٍ ودعوني أصلح تناقضاتي وحدي..
ويفترض بهذين السطرين أن يصلحا توازني لأستطيع المذاكرة الآن
ستكون نهاية الأسبوع جميلة ، أعلم ذلك
سيكون ختام اليوم جميل .. أرجو ذلك
كوني بخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق