وأخيـــــرًا عدت للكتابة هنا ، أشعر كأن دهرًا مضى منذ حصل خلل في صفحة الكتابة..
يبدو عجيبًا أني نفسي رغبت عن الكتابة حين توافرت وتلهفت إليها حين صعُبَت !
في كل الأحوال أسعدني أنكِ كتبت ..
كنت أنوي الحديث عن عادة إضرابك عن الطعام وكيف تحملني إلى أقصى الغضب ولكني سأتجاهلها الآن بعد أن قرأت تعليقك على لقائك مع رفيقتيكِ
واضحٌ أنك كنت تتوقعين نشوب قنبلة ، لا زلتُ أجهل سر هذا اللقاء ولكن رجائي أن لا تتحاملي كثيرًا على أصدقائك ..
يبدو عجيبًا أني نفسي رغبت عن الكتابة حين توافرت وتلهفت إليها حين صعُبَت !
توأمي .. منذ البارحة وأنا أتوق للكتابة لكِ .. كنت أريد أن أخبرك عن الخلل الذي حصل هنا وكتابتي " هناك " مؤقتًا ولكن شقاوتك وطفولتك وعنادك .. الخ جعلاني أصر على عقابك ..
انقطع النت ورحلتِ دون وداع ، ولأني لا أحب اللقاءات المبتورة ظللت أنتظرك حتى الحادية عشر والنصف .. ولكنك لم تلجي .. لا أدري أولجتِ دون أن أراكِ ثم كتبتِ أم أنكِ كتبتِ دون أن تطلي علي أموجودة أنا أم رحلت ..في كل الأحوال أسعدني أنكِ كتبت ..
كنت أنوي الحديث عن عادة إضرابك عن الطعام وكيف تحملني إلى أقصى الغضب ولكني سأتجاهلها الآن بعد أن قرأت تعليقك على لقائك مع رفيقتيكِ
واضحٌ أنك كنت تتوقعين نشوب قنبلة ، لا زلتُ أجهل سر هذا اللقاء ولكن رجائي أن لا تتحاملي كثيرًا على أصدقائك ..
لا ترمِي بمحبة سنين في لحظة يأس ، لا أدري سر هذه النزاعات اليومية مع الجميع .. أمك / أخوك/ أصحابك .. وحتى أنا المسكينة ..
ولكنك يجب أن لا تهبي صدرك للسهام هكذا ..
اقول هذا لأني أدرك مزاجك النزاعي ، وأدرك أنك حين تشعرين بقسوة أحدهم فإنك تغلقين باب قلبك ولا تعودين تسمعين من حديثه سوى شظايا القسوة ..
يا نقية ، لا تنسي أن وجود أرواحٍ تحبنا هي نعمة كبيرة لا يجدها البعض ، الصداقة علاقة ينبغي أن تكون شديدة الشفافية قابلة للأخذ والعطاء .. صدقيني أعرف من يبحث في محيطه عن روحٍ صافية يصاحبها فلا يجد .. ويجبر حينها على الإنعزال وكتم كل شيء ..
أنتِ تملكين من الأرواح اثنتين .. أضيفي لهما كل روحٍ نقية تعيش هناك بقربك .. وأنا .. تصبحين غنية !
هذا كنزك .. يكفيكِ لـ تكوني سعيدة ..
بطبيعة الحال لا أقول أن أيامًا حزينة لن تمر عليكم .. فقط لا تندفعي في عواطفك المشحونة تجاههم ..
وكل الأمور ستسير بـ خيرٍ بعد ذا =)
أرجو لكِ يومًا جميلاً آخر .. وأرجو ـ أكثر ـ أن لا تنقطعي عن الطعام نتيجة مشاحنتك مع رفيقتيك ، وإلا فإني لا أملك حلاً سوى الوفاء بقسمي !
وأخيرًا وليس آخرًا .. أشتاق ذهبيتي .. وأشتاق صغيرتي ..
ولكني سعيدة جدًا أني أكتب مجددًا !!
وصباحكم مِسك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق