الجمعة، 5 أغسطس 2011

.. تلك النشوة !



أنهيت أول رواية أقرؤها لـ كنفاني .. هذا الشعور الذي ينتابني في كل مرة أنهي فيها كتابًا لأحد أدبائي المفضلين .. كثيرٌ من الحزن .. ورغبة عميقة في القراءة أكثر ..
على الرغم من أني لا زلت أشعر أن نصر الله في ملهاته يحتفظ بسحره الخاص إلا أن نهاية كنفاني كانت جميلة ، ليست مغرقة في الغموض وليست مفتوحة كثيرًا ولكنها مضمحلة في المشاعر ..في تلك اللحظة شعرت أني وجدته
إن شخصية كنفاني وسيرة حياته تضيف لكل حرفٍ من حروفه بعدًا آخر أكثر صدقًا، أكثر إغراقًا في النضال

أي قدسية تلك التي يختزنها الأدب الفلسطيني .. لا أظن أن أدبًا آخر سيحملني إلى هذه النشوة ..


مشاعري فائضة ، ربما بالقدر الذي تصبح معه الكتابة صعبة ..
سأنتظر حتى استقر لأعود للكتابة


شكرًا لـ ذهبيتي
ما حسبت أني سأنال مُنيتي قريبًا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق