الثلاثاء، 19 مارس 2013

العاشرة والنصف مساء الثلاثاء

 

كان يومًا جميلاً ، خاليًا تمامًا من الكلية وإن لم يكن خاليًا من رفيقات الدراسة .. ما أجمل أن " تهيت " الصبح بأكمله وتنسى أن ورائك من المشاغل الكثير

أشعر أن روحي تنفست بعمقٍ وتستطيع الآن أن تواصل قليلاً وإن كانت لم تشف بعد من حيرتها وتيهها ..

إن حقيقة ما أنا عليه لا يمكن أخذها مجردةً من عواملها البيئية ولا يمكن محاكمتها كليًا دون النظر إلى نتائجها كاملة ، ولذا لا أريد أن أكون قاسيةً على روحي كثيرًا كما لا أريد أن أتجاهل عيوبها أكثر ..

حقًا إن هذا الإزدحام يمنعني من التوقف وإعادة الأمور إلى نصابها وكل ما أخشاه الآن أن ينبثق هذا عن مشكلةٍ جديدة قبل أن أستطيع لملمة الأمر والوصول إلى حل

ومع ذلك فأنا اليوم لست كـ الأمس ، ربما عدت للامبالاة ـ وهذا سيء ـ ، وربما عدت بالفطرة إلى التنفس ، أظن أني سيئةٌ جدًا في إصلاح عيوبي

وأظن أن ثرثرتي لن تأتِ بنتيجة !

 

في كل الأحوال رغم أن امتحانًا ينتظرني في الغد إلا أني لم أبدأ بمذاكرته حتى الآن ، ورغم أن امتحانًا أكبر ينتظرني في الأسبوع المقبل إلا أني أستهين به وكالعادة سيعكر لي مزاجي كثيرًا

 

بقي أن أشكر كل الأرواح الجميلة اليوم ، حقًا صنعتم لي رئةً جديدة .. شكرًا لحضوركم .. لـ  " ورودكم ورياحينكم " .. شكرًا لقلوبكم التي تسعني رغم كل شيء

 

 

ولـ روحين ـ لا يهم إن أدركتا من هما ـ .. لـ روحين دعاءٌ صادقٌ بـ ليلةٍ هانئة

 

محبتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق