الخميس، 14 مارس 2013

إنها الثامنة إلا عشر مساء الخميس .. وأنا في حالةٍ سأندم عليها ما إن أفيق !

 

أبي

علمني كيف أؤدب هذه الروح .. أخبرني كيف أمنعها من الإنزلاق سريعًا .. قل لي كيف أحصنها من تأثير توافه الأمور

 

أبي

تعديت العشرين بأكثر من عام .. ولم أكبر !

متى أكبر إذن يا أبي ؟ متى أصبح قادرةً على تسيير أموري المعتادة دون الدخول في نوبات مزاجٍ عكرٍ يسلبني يومًا بأسره ؟

 

لا زلت أحتاج شروقًا وغروبًا لأدرك أني " دلعت " روحي أكثر مما يجب .. لأجد في روحي القوة التي تجبرها على النهوض .. لأجد سببًا لأكمل الطريق

ولا زلت اغتر بأتفه حسناتي حتى إذا أدركت أن حجمها ما كان يومًا بهذا الكبر سقطت مجددًا .. واكتأبت !

 

لمَ يا أبي لا أستطيع أن أكون كما أريد ؟ لمَ يغلفني ضعفٌ بهذه القوة .. لم يا سيدي لا أحمل منك سوى فخر أن أكون ابنتك !؟

 

أنا لا أستطيع تجديد روحي سوى بك ، بكل دروسك التي تعيدني إلى الطريق حين أنحرف .. فقل لي الآن كيف أعود إلى طريقٍ لستَ فيه القائد؟ 

ليتك يا والدي طبيبًا لتخبرني كيف أبني لروحي في هذا العالم الكبير مكانًا ثابتًا ..

وليتني لا أعتمد عليك بهذا القدر لتسندني !

 




 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق