العاشرة والربع صباح الثلاثاء ..
أكتب من هاتفي ولذا أعتذر سلفًا عن الأخطاء الطباعية
بودي لو أقول أن المكتبة شبه خالية ولكن الحق أنها مزدحمةٌ بالطالبات .. ربما كان هذا أفضل .. أقله أني لن أستسلم للنوم سريعًا
مزاجي الدراسي ضحل .. كنت أريد أن أعيش صباح مابعد المطر بحميميةٍ أكثر ، ولكنه يظل صباحًا جميلاً أهديت فيه نرجستين وريحانة وشكولاته .. أظن أنه لا يمكن لمزاجٍ أن لا يتحسن بعد ذا !
أريد مع ذلك أن أدرس قليلاً علّ ضميري يرتاح فما ينتظرنا في هذه المادة كثيرٌ كثير وسيري فيها الآن بطيءٌ بطيء
ذهبيتي غادرت للقاء صدقني قبل أكثر من ساعةٍ ولم تعد حتى الآن .. بقدر ما أشعر بالذنب لأني تركتها تغادر وحدها بقدر ما أشعر بالراحة لأني لا أقابله !
ومع ذلك فهذا في الحقيقة يعني أن تقدمنا في الثيسس متعطل .. يجب أن أدخل إضافاتٍ كثيرةٍ على نسخته المصغرة لتصبح مادةً قابلية للتصحيح من ٥٠ درجة !
حاليًا أرغب في العودة للبيت مع نرجسي وريحاني - والشكولاتة بالطبع - والإنزواء في مكانٍ يصله نسيمٌ خفيف يقني البرد والحر معًا .. وأقرأ رواية طه حين .. وفقط .. ربما أسمح لملاكي الصغير بسرقة بضعة دقائق من وقتي أيضًا
إن خواطر كهذه تحفزني الآن على النوم !
عمومًا .. يستحسن أن أسكت الآن
أنا فقط أردت أن أشكر من وهبني هذا الصباح الجميل
وفي النهاية ثرثرت عن كل شيء ولم أقدم شكري !
المهم فهمتوا يعني
أحبكم أكوامًا كثيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق