السبت .. أو الأحد إلا نصف ساعة !
هذه الأيام متعبة إلى حدٍ بعيد ، ليس فقط امتلاؤها بالمشاكل الطفولية
الصبيانية التي لا أجيد التعامل معها كثيرًا ، ولكنها أيضًا تتضمن الكثير من سوء
التفاهم والكثير من التفكير الأحمق والقليل ـ وهنا المصيبة ـ من المذاكرة !!
امتحاني يوم الثلاثاء وأنا لا زلت أترنجح في محاضرتي الرابعة وأترك ست
محاضرات ترقص في الهواء الطلق مع ملحقاتٍ أخرى ( لابين أناتومي ! ) ، ولا زلت بعد
آمل أن أنتهي من كل ذا في الوقت المحدد وأجد وقتًا للمراجعة
يا إلهي الأرجح أني سأبدأ بالتطنيش ! إلهي ساعدني لئلا أفعل !
في كل الأحوال أصبحت لا أدري كيف ستكون روحي في الدقيقة المقبلة ،
أصبحت أخشى حدوث انتكاسة أخرى وأهرب سريعًا ، ولكن حتى الآن تنتهي كل الإنتكاسات
بهدوءٍ نسبي ، ومع ذلك فحتى تنتهي مسألة التوزيعات ـ الماسخة ـ هذه أجزم أني سأظل
على وجل ..
وآمل بعد أن تنتهي على خير
أشعر أن اليومين الماضيين كانا من الطول بحيث قضيت كل ساعة فيها
بالتفكير خمس ساعات ـ افهموها عاد ! ـ
ومع ذلك فلا شيء في رصيد المذاكرة ، أحتاج الكثير ، أحتاج أن أعيد ضبط
روحي ، أحتاج كما تقول رفيقتي أن أضبط ثقتي في الآخرين ـ ولو أني لا أوافقها
كثيرًا في هذه ـ ..
الأهم من كل شيء أحتاج روحي ، خاليةً من كل هذا ، طاهرةً من كل
المشاعر السيئة من غضبٍ وحزنٍ وخوف
باختصار
أحتاج إجازةً صيفية !!
هذا الأسبوع كما أجزم سيحمل الكثير ، ما أرجوه فقط أن أتصرف في كل
أحداثه بحكمة ، وأن أخرج منه برضى
ودراستي المبعثرة
عليكِ العوض !
غدًا ، أو بعد غدٍ .. تكبرون تفرحون تعملون .. وبإذن الله تنجحون
( مو يدخل ؟ .. لا أدري .. ولكني سأكون سعيدة .. حتمًا سأكون ! )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق