الأحد، 24 فبراير 2013

الحادية عشر قبل منتصف ليل الأحد ..

 

في داخلي أكوامٌ من النعاس تنتظر الإذن لتسيطر على كامل جسدي ولا أزال أحبسها ، أكثر ما يثير غضبي أن أدير عملاً جماعيًا لا لرغبة في نفسي ولكن لأنه لا مناص من ذلك ، ثم لا أسلم بعد من مستهترٍ يعرقل عمل ثلاثة ويُشعرني ـ دون إرادةٍ ـ بالذنب تجاههم !

 

في كل الأحوال أنتظر بفارغ الصبر أن ينتهي هذا الأسبوع لأرتاح ـ جزئيًا ـ ، وإن كنت في الحقيقة أفضل أن أذاكر على أن أقابل " صدقي " وهو ما أعتقد أني سأفعله الأسبوع المقبل ، يبقى أني أخشى أن لا تسير الأمور في العرض والإمتحان كما أتوقع فأنصدم ـ قليلاً !ـ ويبرد ما بيني وبين النظام العصبي من مودة ! ( لأول مرةٍ أعرِّب اسم مقرر ! )

كل ما أرجوه في الحقيقة أن يستمر حبي له وإن " تكرسعت " قليلاً .. ( على الهامش / أيعقل أن يكون " تكرسع " مصطلحٌ فصيح)

 

ورغم ما يلتم حولي من المشاغل لم أستطع أن أستجلب مزاجًا دراسيًا بعد عودتي من الجامعة اليوم ، وها أنا أخرج من المساء كله بمحاضرة سبق لي مذاكرتها .. ورغبة في النوم والقراءة لا أستطيع تحقيقهما !

أشعر أن بعدي عن القراءة وانخراطي فيما لا يمت لها بصلة يسيّر روحي في دربٍ لا أحبه ، أشعر أني أفتقد أجزاءً من روحي كثيرًا ..

أشتاق أحاديث طويلةٍ مع توأمي ، لا زلت أخفي في روحي قسمًا لا يراه سواها ، أشتاق صغيرتي وجلساتٍ لا تمت للمشاغل والهموم بصلة

أشتاق يومًا خاليًا من مسببات الصداع !

 

ومع ذلك لا أستطيع إلا أن أقول أن الفصل الدراسي حتى الآن ليس بالسوء المتوقع ، بل هو أقرب للجمال من عدمه ، Locomotor system هو عدوي الوحيد ولا أجد للأسف ما يحببني فيه ..

عدا عن ذلك أتأمل خيرًا ، وأرجو بعد أن ينقضي الفصل بأبطئ ما يكون ، فلسببٍ أجهله لست بالحماس المتوقع للمستشفى !

 

علاقاتي التي أقررت بـ " هفستها " المرة الماضية لا زالت تتخبط هنا وهناك .. لم أعد أريد التحكم فيها كثيرًا ، إن كنت حمقاء فلتكن علاقاتي كذلك ، لا أريدها أن تتحسن إلا حين تتحسن روحي تلقائيًا

أو ربما أقول ذلك الآن لأني كثيرة المشاغل !

 

 

وفي الروح أشياء كثيرة لم أعد أجيد الحديث عنها ..

ربما لاحقًا

 

ربما !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق