إنها الثالثة والنصف عصر الجمعة
تقلب هرموناتي يعكر مزاجي ، ويزيد منه عندم إنجازي لشيءٍ هذه الإجازة رغم كثرة ما اعتزمت إنجازه ..
لا أريد أن أكتب عن أيامي .. لا أدري عمّا أريده كتابه ، ولكني حتمًا سأكتب ترهاتٍ كثيرة بهذا المزاج
كنت في طريقي إلى أحد البقاليات وأخفيت رغبة في " آيس كريم بالشكولاته " عله يهدأ مزاجي ، وحين وصلت طارت رغبتي فعزفت عنه
قبل أن أصعد إلى السيارة صباحًا طلبت أن أقعد في الخلف لأني اعتزم كتابة شيءٍ للمشروع ، وحين بدأت السيارة في التحرك طرت في خيالاتي بعيدًا ولم أكتب حرفًا ، تلك الخيالات التي بدأت جميلة حتى لحسبت أنه المزاج السعيد .. وانتهيت بـ هذا .. مزاجٍ صامت .. !
حين فتحت الصفحة هنا أردت أن أكتب دون توقف وإن كان ما سأكتبه ترهات ، وها أنا أُبقي أصابعي ساكنةً على الحاسوب دون رغبةٍ في البوح
لمَ يجب أن أضعف لهذا المزاج ؟
لمَ يجب أن أظل هكذا دون أن أرتقي درجةً واحدة في السلم
لمَ يتسرب من أصابعي كل ما يجعلني فخورةً بحياتي ..
هذا ليس سوى مزاجٍ عكر
سيتحسن ..
وأنا بكل حمقٍ سأنتظر فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق