العاشرة مساء الجمعة
غدًا نبدأ آخر فصلٍ في الكلية ، كم أرجو أن يكون كما أريد ، منذ اللحظة أشعر أن أثقاله ستبدأ منذ الأسبوع الأول ولكني أتأمل أن لا تخذلني روحي ..
لا زلت كما كنت أغرق في الملل سريعًا ولا أستطيع العمل لأكثر من خمس دقائق دون تشتيت .. لا إنجاز يذكر لليوم بعد أن سُرق نصفه والنصف الآخر " مرقوع !"
حاليًا أنا غارقة في حالةٍ أشبه بالصمت ، ليس عزوفًا ولكنه شيءٌ لا أدركه ! .. ساءني أني كتمت غضبي كثيرًا اليوم
ماذا بعد ؟
ما كان يجب أن أكتب ، ولكني حسبته الحل لأخرج روحي من هذه المعمعة
ليكن الغد جميلاً فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق