الاثنين، 4 يوليو 2011

ثرثرات

وعدت ذهبية الروح أن أكتب فأحكمت الخناق على عنقي وها أنا اضطر لكتابة الـ " لاشيء " كما تقول ، المصيبة أني في الحقيقة لم أعدها وعدًا حقيقًا وإنما قلت أن الـ " ربما " تميل إلى الـ " نعم " ، فأصبح ذاك وعدًا غير مباشر .!
ومع ذلك فأنا لا أريد خذلانها ، ففي النهاية من لا يسعد حين يجد من يتصيد بإحساس صادق ما يكتبه .؟
توأم الروح بدأت تكتب مجددًا مذكراتها ، أسعدني ذاك حقًا ، أنه يعيد إليها كثيرًا من الخصل المفضلة لدي ، لم تبق سوى صغيرتي من تفتقر إلى الكتابة خخ ...


حسنًا لـ نرى ، عن ماذا أكتب ؟ عن " الأم " التي لم أصل بعد لمنتصفها رغم أني أكملت أسبوعين على ما أعتقد ، الرواية جميلة ولكنها ليست لـ" دان بروان " حتى تجبرك على إنهائها في يومين ، ولست بالمتفرغة للقراءة حتى أحفز ذاتي على الإغراق فيها .. ومع ذلك فعلى الأقل لم أنقطع كليًا عن القراءة ، المهم أن خيطًا لم يقطع فأفقد الأمل .. ربما يجب أن أتبع طريقة أختي فأذهب وأمحص في الكتب لأقرر أي كتاب سأقرأ بعد ليعطيني ذلك حافزًا أكبر ، ولكني أذكر أني لشد تحفزني أنسى دائمًا أي كتاب رسى عليه اختياري !
لا بأس
المهم أن الكتاب موجود ليعالج أزمات مزاجي المتقلب ..
إني في الحقيقة شاكرة كثيرًا لـ رفيقة الدرب تلك ، فعلى الرغم من أني أثقل عليها بالحديث ولا أدع سلبية  إلا وأرشقها بها ، إلا أن وجودها هناك دائمًا لـ تتلقى كل صنوف مزاجي المتقلب يساعدني كثيرًا في الإسترخاء ويحفزني على الكتابة دائمًا ، والكتابة أحياناً مثل القرار بتنظيف الغرفة بقدر ما تجده صعبًا في البداية تحس براحة بعد إنهاءه ، وربما يجب أن يجبرك أحدٌ عليه !



نهاية ، قد تبدو هذه المدونة مبعثرة كثيرًا ، ربما لأن تلك المزعجة أجبرتني على جمع بعض الثرثرات وحشوها هنا ، ولكن ، في النهاية .. أليست المدونة مكانًا للثرثرة ليس إلا ..؟؟


محبتي لكم جميعًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق