يبدو أن السعادة تخضع لقانون التأقلم كما يخضع له الضيق ، اليوم لا جديد يطفو ، لست في ضيق ولله الحمد ولكني في رضى جُرد من نشوة السعادة التي كنت أهتف بها البارحة .. ومع ذلك أشعر أني يجب أن أغتنم هذه اللحظات بما أن السلسلة الرياضية تقتضي أن يذهب الرضى في الغد !
هل أصبحت أكتب كثيرًا وعن لا شيء محدد سوى أني أستيقظ وسأذهب للنوم بعد ساعات ؟
أجزم أن ذلك صحيح ، يعتريني شيء من الملل ( لأول مرة في الإجازة! ) ، لا زلت أريد إنهاء الأم ولكن المشوار يبدو لي متعب :( .. وحتى الـ " أنيمي " الذي أشاهده حاليًا لا أجده ممتعًا ، لا أدري لم أشاهده إذن !
أختي رناد دخلت في نوبة زكام ،وهذا ما يجعل نومها مضطربًا ومزاجها ضيق في معظم الأحيان ، البارحة كنت قد قررت أن أفرد مدونة طويلة للكتابة عن أمي ، الكثير من المعاناة والكثير من الغموض يحيط بشخصيتها ..ربما سأفعل ذلك لاحقًا .. بدأت أعي أني حين أقرر الكتابة عن شيء مسبقًا ينتهي الأمر بأن لا أفعل !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق