هل يمكن أن " يغلف" الصمت رغبتنا في البوح ؟ أو أن " تنمحي " هذه الرغبة كليًا ؟
إن تلك النقية تثير موضوعًا كبيرًا ، تعريف الكتابة ومدى احتياجنا له أمر خاصٌ جدًا كما أحسب فهو لا يتكرر عند شخصين وأنا في الحقيقة لا أرغب في التعمق أكثر في هذه المسألة لأن نقاشًا كهذا لن ينتهي .. ومع ذلك إن شئت سأخبرك أكثر عن ما تكون الكتابة لي حين نلتقي..
ما الذي أريد كتابته هنا إذن ..!؟!
لا شيء .. سوى أن سعادة هبطت من السماء وسكنتني .. ربما لأنني بدأت أعي أن سعادتي لابد أن أجنيها بنفسي وإن سائت الظروف من حولي .. ربما لأنني سألقى صغيرتي قريبا .. ربما لأني الآن أستطيع القراءة لـ توأمي .. كلها أمور تبعث فيّ رضى جميل يجعلني أبتسم وأتقبل ذرات الضيق التي تقحم نفسها في يومي .. ما أخشاه هو تقلب مزاجي الذي قد يحملني إلى أسفل السافلين بعد أقل من نصف ساعة إن شاء !
ومع ذلك ، أو ربما لذلك يجب أن أحتفل بسعادتي الآن .. أن أكتب عنها قبل أن تتلاشى
وبس !
لـ توأمي .. لـ تكن لوحاتك كما تشائين ما دمت تحبينها كما هي
لـ صغيرتي .. سذاجتي قالت لي أنه ربما ـ قالت ربما للأمانة ! ـ سيزداد ولوجك إلى الشبكة بعد غيابك الطويل .. ولكن " ما منش فايدة " .. تضحكين علي بلقاءٍ بين كل شهر وآخر ها ؟ .. آآآآآآآآش لن تسلمي من نزاعي حين نلتقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق