يومًا قالت إحداهن .. إن من أعظم النعم أن يستطيع المرء أن يبتسم حين يسعد ، ويبكي حين يحزن ..ويكتب حين يحتاج الكتابة
وربما حاجتي المجهولة السبب للكتابة جعلتني أدرك تمامًا أي شعورٍ اعتراها وهي تكتب ..
عجيب كيف نقرأ الجملة الواحدة ألف مرة لـ نفهمها بألف طريقة مختلفة .. كم هي معقدة أرواحنا يا صديق
أنا مثلاً .. ما الذي يضعني في حالة من " عدم الراحة " ..؟
لا شيء
سوى أني ما عدت أقنع بالحياد !
لمجرد أن الأيام تمضي دون يتحرك في روحي أي شيء .. اليوم كالبارحة .. وكالغد ..
فقدت رغبتي في الإستمتاع
ما عدت أريد القراءة ، قبل يومين كنت سعيدة لأني أخيرًا سأنهي الأم .. بضعة عشرات من الصفحات كانت قد بقيت .. ومع ذلك ، لم أنهها !
ما الذي أحتاجه لأروي الروح ؟
أن تعود أرواحي ؟
أن أذهب إلى نزوى ؟
أن أقرأ كتابًا آخر .؟
أجزم أن ما أحتاجه في الحقيقة هي الرغبة الصادقة فقط ..
وهو ما لن أبحث عنه
ولكني على ثقة أنها ستأتي وحدها قريبًا .. فمحال أن تسير الأيام على ذات الوتر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق