الأحد، 24 يوليو 2011

عــودة =)



غسان يا نقية .؟ أثار اقتباسك ذاك  في روحي شيئًا عميقًا .. كم أود لو أقرأ له .. أشعر أن شغفي الآن سيجبرني على تحميل شيءٍ من كتاباته .. لم أملك هذا العناد الأحمق ؟! أليس الحرف حرفًا سواءً كتب على ورق حقيقي أم ألكتروني..؟
لم أنتبه لعودتك حتى أنهيت ما كتبت سابقًا ، ياللسخرية .. ترحلون وتعودون في نفس الوقت .. لا أدري لم حفزت في عودتك أنت بالذات رغبتي الدفينة في البوح .. أهو كنفاني ؟ أم أن وصلاً لأعماق روحي لا زلتِ تمتلكين مفتاحه ..؟
ومع ذلك فأنا لا أستطيع القول أني أملك من البوح أكثر من الرغبة فيه .. كم أود لو أحلق عاليًا .. وحدي ..أصرخ .. وأهذي .. وأبكي .. ثم أنام بسعادة جميلة .. وحين أستيقظ .. حين أستيقظ فقط .. أريد أرواحي الأربعة بالقرب .. اممممممم ستزدحم السماء .. واحدة تكفي .. أي واحدة في الحقيقة تكفي



يبدو أن رغبتي في البوح كانت سطحية ، أغرقتني ذهبية الروح في الضحك فتبخرت " شاعريتي " الكتابية .. سامحك الله يا شقية .. لا أدري لم يثير في غضبك موجات من الضحك.. لا تكثري من سوء الظن فـ شوقي للقياكِ لا يمكن إنكاره .. إنما وجودك فقط يسعدني .. ثقتي أني سأجد ثرثرتك المزعجة بالقرب كل يوم يريحني ..

هل تحسن مزاجك ؟ ربما يجب أن تعودي لـ تقرئي خطوات صغيرتي في التخلص من الضيق خخخ

احمدي الله أنكِ ما حُرمت من الشكولاتة بعد .. أليس هذا وحده جدير بـ سعادتك .؟


شخصيًا .. مزاجي تحسن كثيرًا .. ليس لأني لن ألقاكِ خخخ
ولكنه تحسن
هكذا ..!


عقبالك ..


الآن
أرغب في ثرثرة أخرى مع بقية أرواحي .. أترى سأحظى بها ..
ربما لا تكون الأيام بهذا السخاء ..

حمدًا لله أنها ليست قاسية ..

أنهيت واجب اليوم ..
أتوق لـ أستلم صورتي الغد .. أو الـ ثلاث صور بالأحرى


كونو بخيرٍ حتى حينها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق