" فكرت مرةً من المرات أن آخذ إجازة وأتبعه ولا أعود إلا وهو معي ، ثم تعقلت ولم أفعل ، خفت أن أكتشف شيئًا آخر فيه لا أحبه ، ثم لا أريده أن يشعر بثقلي وراءه . لا أريد أن أكون ظلاً خانقًا له ، كان علي أن أتركه للحياة التي اشتهاها واشتهى أن يعيشها "
يبدو أنني أكتفي بـ واسيني عن عجزي الكتابي ، رغم الفراغ الذي يسكنني ومزاجي الـ " عبيط " الذي استلمت شهادة بعدم غرابته اليوم من أختي بما أنني أعيش بعيدًا عن أرواحي وفي بيتٍ خالٍ إلا من أمي ومزاجها الذي ليس بأحسن من مزاجي ـ وصفٌ حيادي ! ـ
تسألني أختي لمَ لا أملء الفراغ بالعديد من الأشياء البديهية التي كنا ننتظر التفرغ لها ـ كالإهتمام بشعري الذي لكثافته تروم جمعه بإصبعٍ واحدة ـ .. فقلت لها أني لا أجد دافعًا لكل ذا ..
أشعر أني أحتاج ألوان " مي " لتعطي الماساحات في داخلي اختلافًا يحفزها على النهوض واستنشاق الهواء بطريقة أخرى وإيجاد الجنون في أكثر الأشياء روتينية
مؤخرًا اكتشفت .. أنه على الرغم من انعزاليتي .. أو ربما بسببها صارت علاقتي مع من / ما أفضله من الأشخاص / الأشياء قوية بحيث أتمسك بقوة بأصدقائي المفضلين وأنحاز بحدة لكتابي المفضلين وأغرق بعمق في أصواتي المفضلة..
كنت .. وربما لا زلت أظن أن هذه خصلة جيدة .. ربما ما كنت لأستطيع إيجاد متعة العيش بدونها ، ولكنها بلا شك تسبب لي مشاكل كثيرة ..
وأكثر من أي شيء .. تجعلني هشة .. ضعيفة .. إلى حدٍ مخجل !
على كلٍ أرجو أن أستيقظ في الغد أجمل .. لا زلت أشعر بشيء داخلي يثبط كل رغباتي في الحياة ولكني أتأمل كل مساءٍ أن يكون الصبح أجمل ..
يا رب
يا رب
وحدك من يدرك ما يحصل في أعماقي
يا رب .. ذي روحي فامنحها السكينة برحمتك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق