الأحد .. ويبدو أن مرور الساعات من حولي صار أهون .. رغم أني لا زلت أشعر بانقباضٍ كلما تذكرت الأربعاء ولقاء صدقي !
يفترض أن نعتاد ما لا مناص منه ، وليس بذي بالٍ كما أرجو .. ولكن من قال أني أتبع كل قناعاتي .. لو أن الأمر كذلك لكنت بألف خير !
أصبحت أكتب بحياد ، سردٌ واقعيٌ لما أنا فيه وكفى ، ربما أرجو بذلك أن أُبقي روحي في الحياد أيضًا .. لم أعد أطمع بالكثير .. أريد فقط أن أنزلق في مشاعر حادة !
اليوم ذهبت مع أبي للتسوق ، وغاظني بشدة أن أرى على واجهات سنتر بوينت " العودة إلى المدراس ! " .. ما انتهت سوى ثلث الإجازة يا عديمي الذمة !!
ومع هذا تولد لدي إحساس قرب الدراسة .. عكروا مزاجي " ولاد الذين ! "
فيما عدا ذاك فلا زلت أرغب في الخروج من المنزل ، أريد شغل نفسي بالكثير ، ورغم رغبتي في الإغراق في القراءة لا تبدو لي هذه طريقةً مثلى للإنشغال .. ومع ذلك لا أجد فيّ رغبةً في لقاء أحد .. حتى والدي المائل إلى الصمت كان وحده من يتحدث طوال تواجدنا في السوق اليوم ..
لا زال مزاجي " شاطحًا " كما أحسب ..
لا أدري بعد شيئًا .. كتاب آمال الخزامي جميل ولكني لست بذات الرغبة القرائية ، ومع ذلك فإنه لا ينفرني من الجلوس معه وحدنا لوقتٍ طويل
وأشتهي كل أنواع البطاطس .. لمَ يجب أن أنتظر حلول العصر لألبي رغبة صغيرة قد نتنطفئ بمرور الزمن ..
أريدُ مساءً أجمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق