الاثنين، 16 يوليو 2012

 

يجب أن أكتب لأخرج من صمتٍ عميقٍ ـ وإن كان جميلاً ـ تغرقني فيها رواية الأعرج ، جميلة بالقدر الذي توقعته ، واسيني يكتب أساطير تذهلك في روعتها .. ما أجمله !

مزاجي يميل عن السوء إلى الحياد ، ربما كان يجدر بي الإغراق في القراءة مبكرًا عوضًا عن التبحر بلا هدفٍ في الشبكة بعد انقطاعي عن الأفلام والمسلسلات .. أشعر أني فيها أخفي نفسي لأطول وقتٍ ممكن ولا بد لي أن أعيد بعثها بالكتب قبل أن تطفئ رغبتها في الإستمتاع نهائيًا !

رمضان على بعد أيامٍ ولا زلت هائمة الروح عنه ، من المؤسف أني أبدًا لم أتخلص من الكسل ـ الجسدي والفكري والروحاني ـ الذي يغلفني دائمًا فلا أستطيع المذاكرة كما يجب حين يحين الوقت ولا فعل أي شيءٍ في موضعه .. ولذا أتسائل إن كنت سأقضي ليلة غرة رمضان أفكر في صدقي وما سنفعله في الجامعة بدل التفكير في رمضان وما سأفعله لروحي المنغمسة في الذنوب !

 

ولا شيء آخر ، أردت فقط أن أثرثر لنفسي وإن كنت لا أحرك شفاهي حقيقةً فإن تردد الصوت داخلي يواسيني .. سامح الله صيفي بثينة !

 

 

عودة سالمة لأرواحي الثلاثة .. آمل أن تكون الأسابيع القادمة منتشيةً بالجمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق