الاثنين، 30 يوليو 2012

حتى العشرون .. سترحل !

عشرون دقيقة وتغادرني العشرين إلى أول أعوامها .. كنت أريد الثرثرة كثيرًا هذا المساء لأمنح روحي مساحة أكبر لاستقبال عامها الجديد ، ولكن القدر شاء أن يكون مسائي ذا ـ دون بقية المساءات ـ مليئًا بالزوار

ولذا أشعر أني أحتاج هواءً أعمق!

أشعر أني لست مستعدة بعد للتخلي عن هذا العام ..

 

تطوف ببالي الآن قصيدة علوان " آخر هذا العام " ..

 

لا أريد الكتابة أكثر .. أشعر أني أظلم روحي بذا ..

 

أنهيت العقاد بسرعة لأفرغ روحي لـ نصر الله غدًا .. هذه هديتي لـ روحي هذا العام .. خذلتها كثيرًا .. أتعبتها كثيرًا .. وها أنا أنقض آخر وعودي بأن أنهي العام بطريقةٍ أفضل ..

يبقى أن أدعها لـ " قناديل ملك الجليل " لـ تهديها روحًا جديدة ..

 

أنا لا أريد أن تمضي هذه الدقائق العشرون بحزن ..  أريد أن يكون مضيها عاملاً لنشر الجمال

 

ولكني .. لسببٍ أعلم شطره ولا أعلم سائره .. أخشى من رحيله !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق